باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إدانة الجيش في إدانة كوشيب

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2025 10:05 صباحًا
شارك

أصدرت المحكمة الجنائية الدولية حكمها بحق علي كوشيب، الذي حمل رتبتي المساعد بشرطة الاحتياطي المركزي والمساعد معاش بالجيش السوداني، ما ارتكبه كوشيب لا يخرج عن إطار تنفيذ التعليمات الصادرة من قيادته العليا، نفس الذي مارسه الجيش في حربي الجنوب وجبال النوبة – عقيدة قتالية، كوشيب ليس فرداً معزولاً عن مؤسستي الجيش والشرطة، مثل كثيرين من الذين خدموا تحت سقف تعليمات وأوامر هيئة القيادة العليا الآمرة الناهية، على مر الحقب التي أعقبت تأسيس قوة دفاع السودان، تعتبر هذه الإدانة تجريم لمؤسسة الجيش، الذي لم يقدم غير الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، فلا يجب أن يؤخذ الأمر وكأنه حالة فردية، لا، ما فعله كوشيب من فظائع جاء بترتيب وإشراف عبر التسلسل الهرمي من الضبّاط الأعلى رتبة، بمن فيهم الرئيس السابق عمر البشير القائد الأعلى للجيش، لقد ذكر المدان لأهله وعشيرته بصالون أحد رموز المجتمع، أن فريق التحقيق الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية عندما زار السودان، عرض عليه فيلم أظهر أحمد هرون خارج من الطائرة بوادي صالح وهو يسلّمه حزمة من الأسلحة، سأل المحققون كوشيب: هل الرجل الذي تسلّم الأسلحة من هرون هو أنت؟ رد كوشيب: نعم، فاستنكر أحد الحاضرين بالصالون هذا التصرف، ووجه سؤالاً لكوشيب: لم اعترفت بجرم كهذا؟، أجاب: إنّها الحقيقة، هل تريدني أن أكذب؟.
لقد استغلت المؤسسة العسكرية السودانية بساطة البدو وصدقهم، وزجّت بهم في حرب لا نوق لهم فيها ولا جمال ولا أبقار، وعندما قالوا لا، حاربتهم وجرّدتهم من الهوية الوطنية وقذفت بهم إلى شتات الجوار الإفريقي، إنّ حكم المحكمة الجنائية الدولية يعتبر إنذار مبكر لقادة المشتركة ودرع السودان، بأن مصيرهم هو مصير كوشيب، لا يجب أن يلدغ أهل السودان من جحر الجيش أكثر من مرة، فلا يوجد سودانيون خبروا هذا الجيش مثلما خبره البدو، الذين درّبهم ورحّلهم إلى الجنوب فحارب بهم حركات التحرر منذ ما قبل استقلال السودان حتى استقلال جنوب السودان، لا يوجد (رجل) من الذين نسمعهم يعوون بالمنصات يتوعدون الناس بالويل والثبور وعظائم الأمور و(البل)، أن ارتدى “الكاكي” ثم وضع “البوريه” على رأسه ومشى مشية الأسد مزهواً بشرف الجندية، مثلما فعل الشباب القادم من بوادي السافانا والصحراء، إدانة علي كوشيب صدمة كهربائية ذات فولتية عالية ضربت كل من يظن أن هنالك جيش، فالحقيقة الراسخة رسوخ “جبل مرة” و”جبال النوبة”، أنّه لا وجود إلّا للجنرالات المجرمين، الذين تخرجوا في كلية الموت الزؤام (الكلية الحربية)، فأرسلوا الحمم البركانية إلى سكان البوادي، لقد جسدت حلقات محاكمة علي محمد علي عبد الرحمن على الهواء، أكبر إدانة للمذنب الأول ألا هو مؤسسة الجيش، ولا يجب أن تقرأ هذه المحاكمة التاريخية خارج حيز هذا السياق.
أكد السيد رئيس المجلس الرئاسي في خطابه على أنهم قضوا تماماً على الجيش، وأن ما هو موجود الآن مجرّد فصائل متناثرة في جزر معزولة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ويحمد للرب أن منح شرف القضاء على هذه الأسطورة الدموية، لأحفاد الجنود الذين خدموا في صفوفها سنين عددا وكان جزاؤهم جزاء سنمار، لقد حطّم الأشبال الأشاوس اسطورة الجيش الذي ذبّح المدنيين في الخرطوم والجنوب ودارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، وداسوا على رؤوس كبار جنرالاته الذين جثوا على ركبهم، وأصدروا أصوات الحيوانات البرية والبحرية استنجاداً وطلباً للنجاة، فإغلاق ملف علي كوشيب هو إعلان لخلاص السودان من المؤسسة الكارثة، الموغلة في العنف والوحشية واستهداف العزّل، ودعوة للتأسيسيين لأن يؤسسوا جيشاً وطنياً ومهنياً يذود عن حوض الأرض وشرف العرض، وأن لا يماثل جيش الدولة القديمة الذي اغتصب النساء والرجال معاً، واعتدي على الكبار والصغار، ليس علينا أن ننظر للحكم الصادر من المحكمة الجنائية الدولية على أساس أنه أمر فردي، أو هم شخصي يخص علي كوشيب، بل الواجب الوطني يحتم علينا أن ننسب البعرة إلى البعير الذي خلّفها وراءه، وأن نلحق ذات البعير بالناقة (الجيش) التي لم تلد إلا فاجرا كفارا، مصاصة الدماء التي حوّلت السودان الى كومة من الجماجم والعظام والأشلاء، وأوردته موارد الهلاك.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

التحالف العربي من اجل السودان يدين اعمال العنف ويدعو لوقف انتهاكات حقوق الإنسان فى السودان

طارق الجزولي
الأخبار

المؤتمر الشعبي: (5500) من مليشيات (الجنجويد) تدربت في الخرطوم تحت إشراف نافذين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أقل ما يمكن الاتفاق عليه .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

انقطاع الإنترنت وصعوبة في الاتصالات الهاتفية عقب ساعات من فض اعتصام القيادة العامة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss