باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إدانة صلاح إدريس (1/ 15) .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 27 مايو, 2014 8:03 مساءً
شارك

 

اصل الحكاية

ماهو الفرق بين الخندقاوي وصلاح إدريس؟ ، سؤال مهم في تقديري ، لأنني بصراحة لا اري الفارق كبير في الفهم لكيفية التعامل مع الشأن الرياضي ، مع بعض الفوارق البسيطة في تكوين الشخصية هناوهناك ، وإن كان أهم قاسم مشترك يجمعهما بجانب التسطيح وعدم المعرفة والدراية في هذا الجانب ، الإدعاء الأجوف بدرجة تثير الرثاء والسخرية ، معروف أن صلاح إدريس دخل الوسط الرياضي عبر بوابة (المال) ، وهي ذات البوابة التي دخل منها الآن الخندقاوي ، ووصل من هذا المدخل إلي رئاسة النادي الكبير في غفلة من الزمن ، وهرب منه كما هو معروف أيضا بعد أغرقه بديون وصلت أرقام فلكية ، وهو موضوع سأعود إليه لاحقا بالتفصيل .

أعود للتشابه العجيب والغريب بين الرجلين ، ولتهذيب الجملة أكتفي بضعف الثقافة الرياضية ، وإذا أضفنا إليها جرأة الجاهل بالشيء ، وتوهمه بأن (المال) سقف يعطيه حق أن يفعل مايريد وقت مايريد دون أن يوقفه أحد ، يمكن أن نتخيل عند هذا الحد حجم المأساة وتواضع الفكر عندهما ، بعيدا عن تفاهة الواقع الذي سمح لهما بالمرور وهما بعيدين عن موقع القرار .

وسأقدم في هذه المساحة نماذج تؤكد ماذهبت إليه ، يكفينا من المدعو الخندقاوي إنتحاله لصفة نائب رئيس مجلس الهلال بإحدي الفضائيات المصرية وهو ماعلقت عليه أمس في هذه المساحة ، شبيهه صلاح ادريس إنتحل شخصية الاداري العامل أكثر من مرة ، وفرق كبير كما نعلم بين الإداري السابق والاداري الحالي ، حدث ذلك في فترة لجنة التسيير التي جاءت بعد إستقالة ماتبقي من مجلسه بعد هروبه الكبير ، وكان الفريق وقتها معسكرا بأحد الفنادق إستعدادا لمباراة هامة ، فقرر الرجل هكذا وبدون مقدمات أن ينتقل لهذا الفندق ليكون بجانب لاعبي الهلال ، كتب عن نيته في تنفيذ القرار وأعلن ذلك علي الملأ ، دون أن يوضح وقتها الصفة التي تعطيه حق التواجد في معسكر مقفول للفريق ، فهو ليس رئيسا للجنة التسيير ولاعضوا فيها ، ولايملك في ذلك الوقت سوي صفة المشجع العادي ، الذي يتساوي في الحقوق والواجبات مع الملايين من مشجعي فريق الهلال .

لجنة التسيير التي كان يرأسها يوسف محمديوسف كانت أقوي من اللجنة الحالية بمراحل في اتخاذ القرار الذي يحفظ هيبتها ، فقد وقفت وبصرامة ضد الفوضي والهرجلة التي يريد الرجل تصديرها للفريق والنادي ، وأعلنت عبر وسائل الاعلام منع كائنا من كان الاقتراب من معسكر الفريق ، وشددت بضوابط صارمة علي إدارة الفندق السماح بخرق الضوابط ، وأذكر أن القرار كان ممهورا بإمضاء مالك جعفر الامين العام في ذلك الوقت ، فصمت الرجل صمت القبور ولم يجرؤ علي الاقتراب من معسكر الفريق.

الحالة الثانية التي تعكس اوجه الشبه بين الخندقاوي وصلاح إدريس في إنتحال الشخصية الادارية ،تمثلت في فقرات كتبها الاستاذ مزمل ابو القاسم في عموده المقروء (كبدالحقيقة) بالزميلة الصدي بتاريخ الاحد 25 مايو 2014 جاء في جزء منها عن هيثم مصطفي مايلي 🙁 تحمس الوالي لتسجيل هيثم رغم أنه كان مستقيلا من المجلس ، تلقي الوالي طلبا من صلاح إدريس لاطلاق سراح هيثم مصطفي للهلال في فترة التسجيلات الحالية ورفض ، لو كان غير راغبا فيه لوافق علي طلب الحبيب تكعيب علي الفور) انتهي ، أعيد مرة اخري (تلقي طلبا من صلاح ادريس لاطلاق سراح هيثم في فترة التسجيلات الحالية ) اكرر في فترة التسجيلات الحالية ، بدون صفة ومنتحلا شخصية اداري عامل تقدم بهذا الطلب ، الفرق شنو بينه والخندقاوي؟

رغم الشبه الخندقاوي ارحم .. اواصل

hassanfaroog@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الغنوشي .. مفكر إسلامي أم سياسي حركي حديث؟ الحلقة الأخيرة (3) .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سعادة فريق الهلال .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الجزيرة الرياضية: تعليق أم تشجيع؟! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السكوت على ما تعرضن إليه نساء دارفور من اغتصاب جريمة !! .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss