باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجزيرة الرياضية: تعليق أم تشجيع؟! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 28 يناير, 2015 7:55 مساءً
شارك

تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com>  
•      لا أدري كيف ينظر القائمون على أمر قنوات الجزيرة الرياضية لأمر التعليق في قنواتهم!
•      هل يؤمنون بأن المعلق المشجع هو الأفضل لجذب المشاهدين!
•      أم أنهم لا يعبأون برغبات المشاهدين طالما أن الأموال تتدفق عليهم من كل صوب نظير اشتراكات المهتمين  بالشأن الكروي في مختلف أنحاء عالمنا العربي!
•      فالجزيرة الرياضية بإمكانياتها المادية المهولة وقدراتها الفنية التي لا تخطئها العين يمكنها أن تخدم خدمة تعليق أفضل بكثير مما نراه الآن.
•      لكن ما الذي يمنع، هذا هو السؤال الذي لم أجد له إجابة.
•      لكن ما أعلمه علم اليقين أن الكثير من مشتركي القناة غير راضين عن أداء عدد من معلقيها.
•      ولأصحاب الرأي السالب في بعض معلقي الجزيرة مبررات واضحة ومفهومة.
•      يقول هؤلاء أن بعض المعلقين في الجزيرة يمارسون التشجيع عبر كابينات التعليق.
•      ويضربون مثلاً بما يقوم به معلقو الجزيرة هذه الأيام خلال نهائيات أمم أفريقيا.
•      يميل أكثر من معلق في القنوات إلى تشجيع المنتخبات العربية المشاركة في النهائيات الأفريقية بشكل واضح جداً.
•      أمس الأول مثلاً كنت أتابع مباراة تونس والكونغو، وكان المعلق حفيظ دراجي أم رؤوف خليف لا أدري، فكثيراً ما أخلط بين صوتيهما، رغم وجود شيء من الاختلاف بينهما.
•      المهم في الأمر أن المعلق كان يؤازر المنتخب التونسي ولا يكترث بمنافسه كثيراً.
•      وقد أفرط في التهليل للهدف التونسي الذي انتهت عليه المباراة.
•      وتحسر كثيراً على العديد من الفرص السهلة التي أضاعها رماة هذا المنتخب.
•      كما هلل آخرون في الأستديوهات التحليلية لفوز تونس ضاربين بعرض الحائط مشاعر محلليهم من الأفارقة.
•      الغريب في الأمر أن البطولة اسمها أمم أفريقيا.
•      ولو أن دولة تونس عربية مائة بالمائة لما شاركت فيها.
•      فلماذا هذا الانحياز الكامل للمنتخبات العربية التي تشارك في البطولة الأفريقية باعتبارها جزءاً أصيلاً من هذه القارة؟!
•      كل هذا كوم.
•      وما قدمه المعلق عصام الشوالي – الذي أسعد كثيراً بتعليقه على مباريات الدوري الأسباني وغيره من الدوريات- كوم آخر.
•      فقد كان الشوالي يعلق في ذات الوقت على مباراة بوركينا فاسو وغينيا.
•      لكنه نسي تماماً مهمته كمعلق محترف في قنوات كبيرة ليلبس ثوب المشجع العادي.
•      وليته شجع الفريق الذي أمامه.
•      لكن المصيبة أنه كان يشجع المنتخب التونسي الذي كان يلعب بمكان مختلف ويعلق على مباراته معلق آخر.
•      شغل الشوالي متابعي القناة الذين رغبوا في مشاهدة مباراة بوركينا فاسو وغينيا بأمر ربما لم يعنيهم كثيراً.
•      ظل يركز على تونس وتقدمها ويعبر عن حالة فرح هستيري بذلك الفوز.
•      وقد نسي الشوالي أن متابعي تلك القناة لو أرادوا متابعة مباراة تونس لما تطلب منهم ذلك أكثر من ضغطة واحدة على رقم الناقلة لمباراتها في الريموت كونترول.
•      نقدر مشاعر الشوالي كمواطن تونسي يهمه كثيراً أن يتأهل منتخب بلاده لدور الأربعة.
•      لكننا لا نفهم اغفاله التام عن المهمة التي من أجلها تعاقدت معه الجزيرة.
•      فالجزيرة لم تتعاقد معك أخي عصام كمشجع تونسي.
•      بل تعاقدوا معك لتقديم خدمة تعليق احترافية لجموع من المشاهدين الذين يدفعون أموالاً للقنوات لكي يستمتعوا بهذه الخدمة.
•      ما الذي يريده القائمون على أمر القناة بسماحهم لبعض معلقيهم بالتصرف على هذا النحو؟!
•      المنتخبات العربية المشاركة في البطولات الأفريقية تجد معاملة خاصة على حساب محبي ومناصري منافسيهم.
•      والمنتخبات العربية التي تشارك في البطولات الآسيوية تجد نفس المعاملة المميزة.
•      وفي كأس العالم يتكرر ذات الشيء.
•      فهل هي محاولات منهم لتحفيز المشاعر القومية؟!
•      إن كان الأمر كذلك فالأحزاب القومية في عالمنا العربي على قفا من يشيل.
•      وبإمكان أهل الجزيرة دمجها مع واحد من هذه الأحزاب.
•      أما إن كان الهدف هو تقديم خدمة رياضية لمشتركي القنوات، فهذه قطعاً ليست الطريقة المثلى لتزويدهم بها.
•      ونرجو ألا يفوت على مسئولي القناة أنه ليس بالضرورة أن يشجع كل مواطن عربي منتخباً عربياً محدداً يشارك في هذه البطولة الأممية أو تلك.
•      فليس من الثوابت مثلاً أن يميل مشجع سوداني لمنتخب مصر لو أنه شارك في النهائيات أمام غانا مثلاً أو أي منتخب أفريقي آخر.
•      وليس بالضرورة أن يؤازر مشجع بحريني منتخب تونس عندما يلعب أمام الكونغو أو أي منتخب أفريقي آخر.
•      وعموماً كرة القدم مثل الموسيقى لا جنسية لها.
•      وإلا لما وجدنا كل هذه الأعداد الهائلة من مناصري برشلونة وريال مدريد في عالمنا العربي.
•      وللاحترافية متطلباتها التي قد تبدو صعبة على البعض أحياناً لكن لابد من الإيفاء بها طالما أن هذا مصدر رزقهم.
•      وكم من مذيع فرضت عليه ظروف عمله أن ينعى أقرب الأقربين إليه أثناء تقديمه لنشرة إخبارية.
•      فما بالكم بمنافسات كرة القدم.
•      وضمن هذا السياق، وبما أن الكثير من مشتركي القنوات غير راضين عن انحياز بعض المعلقين للأندية العربية في البطولات الأممية ننبه مذيعنا السوداني في الجزيرة الأخ سوار الدهب إلى أخذ الحيطة والحذر.
•      فسوار غالباً ما يُسند له التعليق على مباريات المنتخبات والأندية السودانية.
•      لهذا ننبه إلى عدم الوقوع في فخ الهواية على حساب المهنة.
•      وبمناسبة سوار الدهب سأحكي لكم أعزائي القراء موقفاً أحرجني أشد الحرج وأحمر له وجهي خجلاً.
•      ذات يوم التقاني مصادفة زميل عماني عملت معه في تلفزيون سلطنة عمان بعد سنوات غياب يبدو أنه التحق خلالها بقنوات الجزيرة أو خضع لدورة تدريبة فيها.
•      جاءني ذلك الزميل متسائلاً ” ما لكم يا (الزولات) صرتم كغيركم من الشعوب؟!
•      رديت على سؤاله بسؤال: خير يا أخي.
•      فكانت الإجابة الصادمة، حيث قال لي علمت أن بعض الإعلاميين السودانيين يقفون ضد المذيع السوداني سوار الدهب لدرجة أن بعضهم تواصل مع مسئولين في القناة مطالبين بالتخلص منه!!
•      يا للهول !
•      هل بلغ السوء ببعضنا هذا الحد!
•      أفهم أن ينتقد بعضنا سوار الدهب في مقالاتهم.
•      ومفهوم ومطلوب أيضاً أن ننبهه لأي أخطاء يقع فيها أثناء تعليقه على المباريات.
•      لكن أن تصل الأمور إلى تصدير ذلك الأسلوب السخيف ( شغل الحفر) والتواصل دون خجل أو وخزات ضمير ببعض مسئولي القناة لزحزحة سوار الدهب عن مكانه لمجرد غيرة البعض منه، فهذا والله شيء محزن للغاية.
•      وحتى لا تختلط الأمور على البعض فـ ( الحفر) لم يكن من زملاء سوار السودانيين في القناة، إنما من أطراف خارجية.
•      أعلم تمام العلم أن هذه طريقة وأسلوب متبع في أوساطنا الإعلامية.
•      وعانيت على المستوى الشخصي من مثل هذه التصرفات.
•      فقد تواصل البعض مع رؤساء تحرير صحف كنت أنشر فيها مقالي ليقولوا لهم ” قصة ( تأملات) دي شنو.. ما تريحونا منها”.
•      وهو أمر يتكرر كثيراً وبأشكال مختلفة.
•      هذا يحدث في إعلامنا كثيراً.
•      لكنني لم أتوقع أن نصدر مثل هذا القبح للبلدان الشقيقة والمجاورة
•      وبعد كل هذا هناك من يقول لكم أن الوسط الإعلامي متسامح ومتآخي ويتلف أفراده حول بعضهم في الملمات!
•      لا ملمات ولا أفراح ولا يحزنون يمكن أن تجمعهم على قلب رجل واحد.
•      وكل ما في الأمر أن البعض في هذا الوسط يمارسون خلال هذه المناسبات نفاقاً ذميماً لا أكثر.
•      والمؤسف أن الأمر ليس قاصراً على هذا الوسط وحده. 
•      فقد صار النفاق سمة بارزة في مجتمعنا في العقود الأخيرة.
•      وهو من الأشياء الذميمة التي إن لم نعالجها فلن ينصلح حالنا مطلقاً.
•      أُعيد وأكرر الرجاء للقائمين على أمر قنوات الجزيرة بتقديم خدمة تعليق احترافية بعيداً عن مشاعر بعض المعلقين حتى لا تفسدوا على مشتركي القنوات متعتهم.
نقطة أخيرة 
•      كثرت في الآونة الأخيرة شائعات الموت.
•      لا يجد البعض في الواتساب وسهولة التواصل عبره إلا وسيلة لملء فراغهم بما لا يفيد.
•      لذلك يسطر الواحد منهم الرسالة وراء الرسالة ويضغط على زر الإرسال.
•      يقتلون أناساً وهم في كامل عافيتهم وكأن الموت ليس حقاً على الجميع.
•      وما يزيد من الأسف أننا نتلقف مثل هذه الرسائل وقبل التأكد من محتواها نحولها في التو واللحظة لآخرين، وهكذا تنتشر الشائعات دون أن نسأل أنفسنا عن حجم الضرر وعن المسئولية أمام الخالق عز وجل.
•      أرادوا للدكتور شداد الخروج من اتحاد الكرة فتآمروا مع ضعاف النفوس وبعض تلاميذ البروف غير الأوفياء فكان لهم ما أرادوا.
•      أما أن يريدون موته، فهذا ليس بمقدورهم فعل شيء تجاهه.
•      أطال الله عمر البروف ومكنه من تقديم المزيد من الأعمال الجليلة.
•      ولمروجي الشائعات البغيضة نقول أتقوا الله في أنفسكم وتذكروا يوم الحساب وسوف ينضبط سلوككم حينها وهدانا الله جميعاً.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وجهاز الدولة: هل من حل وسط؟ .. بقلم: مجدي الجزولي
الأخبار
اتحاد الصحفيين بالجزيرة: (44) بلاغ ضد الصحفيين بنيابة الصحافة بالولاية واستقالة رئيس الاتحاد مدني
إقالة مدير جامعة النيلين واجب ثوري ومطلب مستحق .. مدير جامعة النيلين يمثل لحظة من لحظات هزيمة الوعي .. بقلم: دكتور عبد الله الفكي البشير
بيانات
مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بالخرطوم يرحب بمساهمة الحكومة اليابانية
الأخبار
قرار وزاري بأيلولة الأصول الثابتة والمنقولة الخاصة باللجان الشعبية السابقة للجان التغيير والخدمات

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تحالف الحمر مع الضفادع .. بقلم: د. نيازي عزالدين محمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اليسار في السودان.. إلى أين؟ (6) .. تحقيق: خالد فتحي: علاء الدين محمود

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حول القضية الفكرية – تعددية الأفكار خارج الإطار الديني في السودان

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

فقرنا واقتصاد الكسر!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss