إذن إنه المسمار الأخير في نعش “الحوار”! .. بقلم: خالد التيجاني النور
ما أن إطلعت على نص خطاب السيد رئيس الجمهورية الذي ألقاه الأربعاء الماضية عشية الذكرى التاسعة والخمسين للاستقلال, حتى هرعت إلى نص خطاب الدعوة إلى “الوثبة” الشهير أراجع أفكاره والأجندة السياسية الكبيرة التي طرحها لحوار وطني شامل والآمال التي وعد بها, وعجبت إن كان كاتب خطاب الاستقلال عرف عنها شيئاً أصلاً أو تذكرها أو تعهّد نفسه بمراجعتها وقد كان خطاباً رئاسياً مرجعياً يُفترض أنه عماد الحراك السياسي الراهن ومستودع أجندة مستقبل البلاد السياسي.
لا توجد تعليقات
