باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مؤيد شريف عرض كل المقالات

إستشكال (مشروعهم)

اخر تحديث: 5 يونيو, 2009 2:16 مساءً
شارك

 

مؤيد شريف

  

sharifmuayad@gmail.com

  

يسودُ إستشكال واضح والتباس مفهومي ومنهجي عند محاولة الالمام (فكرا) وممارسة بما تسمى بـ (الحركة الاسلامية السودانية) ، ومبعثُ الاستشكال لا يُعاد أو يُحد بالتشظي الذي ضرب صفوف الاسلامويين بتكالبهم وتنازعهم علي السلطة ومواقع النفوذ الاقتصادي والسياسي ، فقد كان ولايزال الانقسام ، وخروج بعضهم علي بعضهم ، وفجورهم في التشفي والتخاصم ، سمة عامة وشائعة ومتصفٌ بها تنظيمهم ، وفرزهم (الشعبي) و (الوطني) سبقته انشقاقات كثيرة وعديدة ، إلا أنه جاء شديد الوطأة عليهم ، جالبا للخراب علي الوطن ؛ فعناصر السلطة والمال والنفوذ ميزته ووشمته وأقامته وأقعدته ، وعناصر القبلية والجهوية والعرقية ، والتي طالما كانت عندهم تجارة لا تبور ولا تكسد ، عادت لتُلهب جمر انشقاقهم ، وتوسع من شروخ نسيج مجتمعاتنا .

 

وأساسُ مبعث الإستشكال المفهومي والمنهجي للتسمية المدعاة والمسلك المتبع يكمن في الدرجة العالية من العفوية والشخصانية التي يُطبع بها (مشروعهم) علي الدوام ، فلا نكاد نلحظ له (ثابتا)! أو رسوخ عند موقف . وضآلة حجم ونوع المتداول بينهم من (منهج) يزنُ خطهم وخطاهم ، ويوجه وجهتهم ، ويحدُ من صرير احتكاك بعضهم ببعض ، دائما ما يستعاض عنه بالشيخ الآمر وصاحب الهالة المبجل . وطبيعا ، وفي ظل أجواء من الفردانية العفوية ، أن يكون للشيخ خاصته ، وطبيعا أن يتزاحمون لولوج مجال دائرة الجذب عند مركزها ، وكل الأمر وكنهه : أن فيهم من لم يرقه التنكب والمدافعة وزحامهما ، فشاد لنفسه دائرة ، ووقع المحظور وإنكسرت الجرة ، علي رؤوسنا ، لا رؤوسهم !.

 

لا أفهم أن أُختبل بحديثٍ عن (حركة من صلب المجتمع وذات صلة عضوية به) كما يقولون بافواههم ، في وقت يحجبون فيه (عصفهم الذهني) عن ذات المجتمع المغلوب علي أمره والسائرون باسمه وما خبروا عنه شيئا . وإفشاءُ (السر) عندهم دونه جزُ الرقاب (!) ، وحذرهم هذا إنما يعزز الظن في غربتهم وتغربهم عن واقع مجتمعهم وأصل المعتقد الحنيف (المؤمنُ أمره كله علن) ، وهل يقع (المحظور) إلا في العتمة وفي كنف الظلام ؟ وما ينبتُ (الخير) إلا في النور.

 

وتغربهم هذا لا تخطأه العين المجردة : فشرائح ضحاياهم من المُفقرين إبتداءً باساتذة الجامعات وصولا لستات الشاي من خارج أهل (قبلتهم) يظلون أهدافا مشروعة ، تُضرب في عيشها ومعاشها .

 

والمجتمع عندهم مجتمعُ عرفٍ (متمرد) علي منظورهم لشريعتهم للالتزام الاجتماعي كما يتهيأوها ، وفي سوقهِ لطريق (الجادة) أمرٌ رباني ، يسيلون في سبيله دمائنا ، لا دمائهم ، أو كل الدماء إن لزم الأمر…

 

إنه ، وفي كلمات ، توهم ٌ لـ (مشروع) يحملُ (هلاكاً) ، وخطره في أنهم يروا (فيه) (إصلاحا) ؛؛ والمجتمعُ لا يُصلحه من يستلَ سيفُ السياسة ويُطيحُ به علي الوجوه ، إنما يملكُ إصلاحه من خبرَ وعركَ دقائقه وغاص في قاعه بظلامه وإشعاعه من دون تأفف ، وعرف معنى الأناة والصبر والسعي الجميل بالنصحِ ، لا بالشطح والقفز وحرق المراحل ، وعملاً بالفطنة عند قاعدة الهرم الواسعة (المجتمع) ، لا هوجاً واهتياجاً عند رأسه الحاد (السلطة) . وأناتنا لا تسمع ، وليس فيهم صمم ، إنما الدعة تُسكر……

  أجراس الحرية

الكاتب

مؤيد شريف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل توجد مقارنه بين باقان أموم والطيب مصطفى؟! …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

أحذروا من يردد البمبان بخور تيمان .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

جان بول سارتر في جامعة الخرطوم ود. قرمبع يحل المشكلة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبيكي …. سيزيف الاغريقي وجند سليمان … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss