باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

إستفتاء الجنوب و ضمان الحرية و النزاهة و الشفافية -2- بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2010 7:22 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا
لقد تطرقت في مقالتي السابقة و التي مثلت الجزء الأول من العنوان أعلاه , إلى خلفية إستفتاء الجنوب الذي كان بندا من بنود إتفاقية نيفاشا للسلام . كما تطرقت إلى مسببات الوضع المتأزم الذي يعيشه السودان حاليا و أجملتها في ثلاث : أولا , إتفاقية نيفاشا نفسها و ما تمخض عنها من بنود , و كيف تم فيها الإنفراد بحزب المؤتمر الوطني من قبل شركاء الإيقاد خاصة أمريكا و اليمين المسيحي حتى طبقوا من خلالها برنامج إعادة صياغة العالم حسب المصالح الغربية . لقد كان جل الإتفاقية في صالح الحركة الشعبية التي نالت بالسلام ما لم تنله بالحرب , و لم ينل المؤتمر الوطني سوى الوعود الخلّبية بهطول المساعدات و رفع العقوبات ! ثانيا , شرط الإستفتاء الذي لم يكن شيئا مذكورا في الإتفاقيات التي جرت مع الحركات المتمردة في الجنوب حتى عهد الإنقاذ . ثالثا , ديمومة الشمولية و الآحادية و التربص و الإقصاء و بذلك لم تكن قرارات الإتفاقية عن بسط الحريات و إلغاء القوانين المقيدة لها و إشراك المعارضة إلا نوع من ( الكماليات ) غير الضرورية و غير المحاسب عليها من قبل المراقبين الدوليين . أخيرا تطرقت لمسالة سعي حكومة الجنوب للإستحواذ على نفط الجنوب و أيدت أن يترك نفط الجنوب للجنوب منذ الآن حتى لا يكون من ضمن الإغراءات المقنعة بالإنفصال لدى الجنوبيين , و في هذا الأمر طالبت بالعمل بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مساهمة الإمارات المنتجة للنفط بنسب معينة في الحكومة المركزية لدعم الإمارات غير المنتجة للنفط .
الآن سوف أتطرق إلى كيفية ضمان الحرية و النزاهة و الشفافية في فترة الإستفتاء . إن الحرية بناءً على إتفاقية نيفاشا تشمل حرية المعتقد و حرية التعبير و حرية الصحافة و حرية التنظيم الحزبي , و التحول الديموقراطي يعني حرية الإختيار دون تدخلات بتغليب إختيار على آخر . من هنا فإنني أعتبر أن تصريحات مسؤولي الحركة الشعبية من جناح الإنفصاليين بأن غالبية الجنوبيين يؤيدون ( الإستقلال ) و أنهم سوف يصوتون لصالح الإنفصال كما صرح أخيرا النائب الأول لرئيس الجمهورية و رئيس حكومة الجنوب سيلفاكير ميارديت بعد عودته من أمريكا , أعتبر أن كل هذه التصريحات تؤثر في حرية الإختيار للمواطن الجنوبي لأن الغرض منها هو الترويج للإنفصال و إظهاره كأنه الخيار الأفضل للجنوبيين !
في تجربة الإنتخابات الماضية في الجنوب كان تدخل الجيش الشعبي واضحا في توجيه الناخبين للإقتراع لمرشحي الحركة الشعبية إما ترغيبا أو ترهيبا , كما كان يضيق على مرشحي الأحزاب الأخرى في طرح برامجهم و في اللقاءات الشعبية . هذه المرة أعدت حكومة الجنوب قوات الشرطة و زادت أعدادهم كي يقوموا بحفظ الأمن و متابعة الإستفتاء بدلا عن الجيش الشعبي الذي كان سببا في خروج مجموعات منه و تمردها عليه , و قد صرح المسؤولون في حكومة الجنوب أنهم لن يسمحوا بإشراك قوات الشرطة الشمالية و جهاز الأمن في عملية الإستفتاء , و هذا يعني أن الجو سوف يخلو لشرطة الجنوب أثناء الإستفتاء . إن الحريات غير متوفرة في الجنوب , و الرأي الآخر لا يلقى الترحيب من مسؤولي الحركة الشعبية و خير مثال لذلك إعتقال قيادات من الحركة الشعبية – التغيير الديموقراطي عند ذهابهم إلى مدينة واو لإقامة لقاءات جماهيرية لحزبهم , رغم التصريحات التي يكررها السيد رئيس حكومة الجنوب من أن حرية اللقاءات التوعوية مكفولة للجميع .
من هناكان حديث السيد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية في مؤتمره الصحفي و دعوته لكل الوحدويين و الحادبين على مصلحة الوطن من الشماليين و الجنوبيين بالتوجه إلى الجنوب لتوعية المواطنين الجنوبيين بأهمية الوحدة و لدحض الآراء الإنفصالية . إنني ارى قبل التوجه للجنوب أن يتوجه الشماليون إلى الإخوة الجنوبيين في مناطقهم في الشمال لكسب تأييدهم للوحدة , خاصة بعد حديث السيد رئيس الجمهورية بأنهم سوف يظلون مواطنين كالشماليين و سوف يتقاسمون مع إخوانهم الشماليين لقمة العيش و العمل و المسكن و التعليم و العلاج , و لا أظن أن بعد هذا كله سوف يسمح الإخوة الجنوبيون في الشمال للإنفصاليين أن يتحركوا بينهم لأن مكان الإنفصاليين و إختيارهم هو الجنوب ! بهذه المناسبة فإن ما أدلى به وزير الإعلام الدكتور كمال عبيد من تصريحات ضد الوجود الجنوبي في الشمال بعد الإنفصال لا يعدو أن يكون مجرد تحريض للإخوة الجنوبيين في الشمال كي يختاروا الوحدة حتى يضمنوا سريان كل إمتيازاتهم في الشمال , و هذا هدف قد تفلت التسديد إليه فحسنت النية و سيء الظن ! أما عن ضمان الحرية و حتى لا تكون التهم سجالا بين المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية في فترة الإستفتاء , و التي قد تصل إلى عدم الإعتراف بنتيجته , فإنني أقترح أن يكون الإستفتاء تحت المراقبة الدولية ( الأمم المتحدة و الإتحاد الأوربي و مركز كارتر ) و تحت الإشراف الإقليمي ( الإتحاد الأفريقي و جامعة الدول العربية ) .
النزاهة في الإستفتاء تعتمد أولا على مفوضية الإستفتاء , و هذه المرة يبدو عليها الحيادية و المهنية و نظافة اليد , فلا بد إذن من تقوية سلطاتها المخولة لها و أن تعمل بالتنسيق مع المشرفين و المراقبين و مع حكومتي الشمال و الجنوب و أن تنقل إلى الشعب السوداني كل ما يدور في الإستفتاء بواسطة أمينها العام السيد السفير السابق جمال محمد إبراهيم و لا أدري هنا كيف فات على  القناة الفضائية السودانية أن تخلط بينه و بين السفير الرائد جمال محمد أحمد يرحمه الله . إن ضمان النزاهة يكون في إبتعاد حكومتي الشمال و الجنوب عن الإستفتاء و مجرياته , هذا هو الضمان الذي يقضي على التزوير .
أما عن الشفافية فهي الوضوح و خلوص النية و إبراز الحقائق كاملة , و هي مهمة مفوضية الإستفتاء , أن تحدد موضع الخلل متى أحست به و أن تتخذ القرارات تجاهه , و أن تأخذ في الحسبان أي ملاحظات تصدر من المراقبين الدوليين و المشرفين الإقليميين . إن ضمان الشفافية يكون في عمل المفوضية كما ذكرت .
هكذا يتم القبول بنتيجة الإستفتاء أيا كانت , عن طريق تطبيق ضمانات الحرية و النزاهة و الشفافية .

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودةٌ إلى السَّجَم مرةً أخرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
دروس للديكتاتور: كيف تصنع مؤتمرا عالميا في ست خطوات؟! .. بقلم: علاء الأسواني
Uncategorized
صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني
منبر الرأي
أسرار بداية التدخل العسكري الفرنسي والدولي في ليبيا, واستنساخه علي دارفور ؟ بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
عبد الخالق: حفاظ مر وخلق وعر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفاوضات شاليط مع حماس .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

ربيع ثورة أكتوبر 14-30 .. بقلم: د. عبد االله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المؤتمر الوطني: حزب الفكرة..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

ما تعرض له جميل الله لم يتعرض له اذا كان ينتمي الي اَي ولاية اخرى من ذوي سحنات العنصرية .. بقلم / محمدين شريف دوسة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss