Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

إستمساك البشير برئاسة اللجنة، إستمساك ب(مِقوَد) الحوار! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

جاء في جريدة حريات الإليكترونية:- ” وقال عمر البشير لدى مخاطبته الجالية السودانية ببكين يوم الجمعة، (أنا رئيس لجنة الحوار ولن يأتي شخص ليترأس الحوار ويكون رئيسا لي سواء كان من الاتحاد الأفريقي أو أي جهة ثانية(“..

هذا نوعٌ من ( الأنا) السالبة لكل أمل في حل الأزمة السودانية المستفحلة.. و هو أسلوب إيثار ( إنقاذ) النفس الأمارة بالسوء على ( إنقاذ) البلد. كما و أنه تزكية للنفس التي نهى عنها القرآن الكريم.. لكننا أمام مجموعة ضلت طريقها عن هدي النبوة، و عن هُدى القرآن.. و رئيسها يزكي نفسه بكل تحدٍّ للدين و للدنيا.. و يتوعد بتمزيق أي ورقة تأتيه بغير ما يشتهي من مكانة.. و لم يبق له سوى التلميح بأنه سوف يلقي بالورقة، بعد تمزيقها، في وجه من أتى بها!

غرور متناهٍ أيها الثقلان!

و قد ظللنا نكرر أن الحوار الذي ينشده المؤتمر الوطني هو حوار بين الذئاب و الغزلان.. حوار تسيطر عليه مجموعة مرسومة أجندتها جيداً.. و تم تخطيط ما سوف يتمخض عن الحوار بخبث و دهاء لينتهي بمزيد من تدويخ المعارضة في صحراء السياسة السودانية لا محدودة المدى.. وسط الرمال المتحركة.. و ما انفك المراقبون يتساءلون عن ما دفع المعارضة إلى الموافقة على ما يسمى لجنة ( 7 +7).. و إلى قبول البشير رئيساً للجنة! إنه ضعف المعارضة المستكينة و طمعها في حدوث بعض انفراج لتحقيق شيئ من تطلعاتها.. لكن فاجأها النظام بتأجيل الحوار إلى ما بعد الانتخابات المقاطعة شعبياً.. فتلاشى الفجر الكاذب و عاد ليل السودان البهيم إلى ما كان عليه قبل وعد الوثبة الموؤودة..

إن موافقة المعارضة على تلك الآلية، بشكلها ذاك غير السوي، يؤشر الى بداية تمرغها في وحل التبعية للمؤتمر الوطني.. و الاقرار بشرعية الانتخابات.. و الاعتراف كذلك بشرعية يحتاجها البشير لاحقاق رئاسة ليست من حقه منذ تسلم السلطة من على ظهر دبابة..

لقد خذلتنا المعارضة يومها بسفه غير متوقع منها.. و تساءلنا: هل المعارضة كانت في غيبوبة لدرجة التلاشي، ما أتاح للبشير أن ينتشي إعتقاداً منه بأن كل السودان قد أصبح في جيبه.. أم أن المعارضة لا وجود حقيقي لها في الواقع السوداني المرتبك؟! و يعلو صوت أحد الغواصات من بحر الظلمات:- ” .. ومجرد الجلوس في طاولات الحوار والمفاهمة تعد مشكلة في عرف هؤلاء البلهاء ، الذين يتمسكون بالرتوش وتوافه الشكليات!”

فالغواصات لا تفرِّق بين الشكل و المضمون! لأن المرء منهم إن هو إلا ( صوت سيدو).. و ها هو البشير يكشف عن نيته و أطماعه ( الرئاسية) من الصين.. و آن للغواصات أن تدرك أن اصرار البشير على الاستمساك بموقع رئاسة لجنة الحوار لا يمكن أن يكون تمسكاً بالرتوش و توافه الشكليات.. إنه الاستمساك ب(الموضوع) كله.. و لا جدال!

و لأجل رئاسة اللجنة، يتحدى البشير الاتحاد الأفريقي و الأمم المتحدة بتمزيق أي ورقة تطالبه بغير رئاسته لها!.. فقد ضمن دعم الصين له في المجال الدبلوماسي.. و ضمن مساندة جامعة الدول العربية له في مجال مال الارتزاق، بعد تنازلات إثر تنازلات عن حقوق الشعب السوداني في كل الميادين.. و لا عزاء لإمكانات السودان المهدرة شرقاً و غرباً- رِشىً في كل الأزقة الضيقة و الميادين الفسيحة.. لصالح استمرار النظام..

نعم، و البشير في بحث مضنٍ عن الشرعية لإسباغها على رئاسته من موقع شرعية الانتخابات المضروبة تدعمها رئاسة اللجنة ب(من حضر) من عِلية القوم و ( الدرداقات).. إنه لا يزال يستمسك بأنه الرئيس المنتخب.. و أنه مفتاح الحلول لمشاكل السودان المستعصية.. لقد تسلم شيكاً ( على بياض) من المعارضة، يوم إعلان الوثبة، و لا زال يلوح بالشيك في وجهها.. بثقة المنتصر..

و يا خسارة أمل السودان في معارضة تعلم و لا تعمل..!

و نكرر ما سبق و ذكرناه في مقال لنا:- إذا كان لا بد من حوار حقيقي، فلا بد من أن يترأسه سوداني محايد بحق.. سوداني ( ذو خلق) حتى و إن كان منتمٍ لأي حزب دون تعصب، و يتصف بهذه الخاصية كثير من ( العلماء) السودانيين في الداخل و الخارج.. و إلا ، دعوها تكون مائدة مستديرة، يتم وضع كيفية تسييرها و لوائحها بواسطة الطرفين.. و لكم في المائدة المستديرة أيام الديمقراطية الثانية مرجعية جيدة من مخرجات عقليات سودانية لا أحد يشك في إيثارها للسودان أكثر من إيثارها لذواتها..

و مهما تكن المواقف، فلا بد من أن ينتهي الحوار إلى حوار في الداخل بين جميع الأطراف دون أي إقصاء مباشر أو اقصاء غير مباشر بوضع العقبات أمام بعض الجادين الراغبين في الاشتراك في الحوار..

لكننا نكرر:-

إياكم.. ثم إياكم أن يترأس البشير الحوار.. و هو الذي سأل الجمهور في ميدان عام في بورتسودان ذات لقاء استدراجي للكذب:- ” أنا حصل كضبت عليكم؟”.. فكانت الإجابة الحتمية:- ” لااااا!”.. إذ كان السؤال سؤالَ كاذبٍ.. و كان الرد ردَّ خائفين من قول الحقيقة أو منافقين يوادُّون أعتى ظالم اغتنى و عشيرته و جماعته على أكتاف ( الغلابى)!

الحوار فاشل إذا ترأسه البشير! و أعتقد أنه من الصعب قيامه بالطريقة التي يطلبها حزب البشير إذا كانت للمعارضة ( شخصية) يمكن الاعتماد عليها!

osmanabuasad@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حظر الأحاديث السياسية في المدارس المصرية .. بقلم: د. أحمد الخميسي

Dr. Ahmed Al-Thuri
Opinion

التجربة الديموقراطيَّة الأولى في السُّودان (1953-1958م) (4-4): أساس المشكل ومكمن الخلل؟ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
Opinion

كارثة الأمطار والسيول .. القبطان والقرصان .. بقلم: عمر الدقير

Tariq Al-Zul
Opinion

تدفق الأجانب إلى ألمانيا سيغيرها إيجابيا .. بقلم: د. أمير حمد/ برلين-المانيا

Dr. Amir Hamad
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss