إسلولي لعروس محبوسة .. بقلم: حسن محمد صالح
كلما رأيت عروسا سودانية في ثوب زفافها ومراسم عرسها تذكرت ما قاله التجاني يوسف بشير وهو يافع بأن فنونا هذه لن تسهم في التقدم والإزدهار الذي ننشده وكان التجاني ينظر إلي الفن في السودان بمفهومه الشامل سواءا كان فنا(( غنائيا أو موسيقيا أو فنا تشكيليليا أو دراما أو نحت أو رسم)) والتجاني قال ذلك لأنه وفي سني عمره الأولي إطلع علي الفن وعلاقته بالنهضة في أوربا وما نحن عليه الآن ((وليس في زمن التجاني)) هو ما تجاوزته أوربا قبل آلاف السنين فموسيقي الجاز والروك تعبر تعبيرا حقييقا عن التحولات التي شهدتها المجتمعات الغربية في ظل الثورة الصناعية ودخول الوقت كعامل حاسم في حياة الناس القائمة علي التنافس والإبتكار والتجديد وقد إنعكس ذلك علي كل شئ حتي تصوير المشاهد الدرامية في السينما الغربية صار المنتج عبارة عن مادة ذات صلة وثيقة بالحاسة الثانية بحيث تختفيى اللقطة في رمشة تعين وتحل محلها الأخري في لمح البصر لكي تفسح المجال للإعلان التجاري والترويج البرامجي ولم يقتصر ذلك علي السينما والتلفزيون وحدها ولكن حتي الرواية الغربية أخذت طابع تجديدي بعيد كل البعد عن الرتابة والإسهاب .
لا توجد تعليقات
