إشكالات ربع قرن من تطبيق الشريعة في السودان .. بقلم: شمس الدين ضوالبيت
الأكثرية العظمى من إحالات واقتباسات واستشهادات هذه الدراسة, هي لقادة وعضوية الحركة الإسلامية السودانية, ولوثائقها التأسيسية. لأنها الحكم الأفضل عليها وعلى سنوات حكمها, ومن داخلها, واستناداً إلى ما توصل إليه – مجزءاً – كتابها ومفكروها, وعلى خلفية إمكاناتها والأهداف التي قالت إنها تسعى لتحقيقها, بل وباستخدام معاييرها في كثير من الأحايين. من هذه المعايير ما قاله زعيمها حسن الترابي من أن “التاريخ امتحان لجدوى المفهومات الأصولية وأثرها, وفي مصائره حكم على كونها (..) ذرائع لمقاصد الدين أو لمفاسد في حساب الدين. فالنظر الراجع يستفيد بدليل المآل (..) ويحكم على المواقف الأصولية إن قد زادتنا فقهاً أم تبلداً, وإن قد مكنت حكم الدين أم ضيعته”(1). ويكشف “النظر الراجع” لأكثر من ربع قرن من حكم الحركة الإسلامية السودانية, و”مشروعها الحضاري”, القائم على تطبيق الشريعة في الفضاء السوداني المعاصر, المتعدد ثقافياً ودينياً وعرقياً, عن عشرة إشكالات أساس أقرب إلى أن تصب في حزمة “المفاسد والتبلد والضياع”, بحسب تعبير حسن الترابي سالف الذكر:
لا توجد تعليقات
