سوف أبرهن لك أنك أغنى رجل في السودان، سيدي الرئيس! .. بقلم: عثمان محمد حسن
أنت رئيسنا بحكم أمرٍ الواقعٍ المرير.. و أنت الأقوى بحكم المدفع و ال آر بي جي و الدبابات.. لذلك ما كان عليك أن تكذب و لا أحد يجبرك على الكذب، و تحت تصرفك كل شيئ و بإمكانك أن تفعل ما تشاء دون أن تحاسب من قبل أيِّ كائن في السودان.. لأن بيدك السلطة التنفيذية و التشريعية و القضائية..
لماذا تكذب على الناس، سيدي الرئيس، و لماذا تصر على تكرار أن الرائد لا يكذب أهله.. تقولها في كل مناسباتك الجماهيرية، و كأنك مريب يكاد يقول:
و من صحيفة حريات الاليكترونية نقلت في مقال سابق معلومات عن بعض الامتيازات التي يتم منحها للدستوريين عدا الامتيازات التي يمكن أن تُعتبر امتيازات عادية.. و أدناه أذكر من الامتيازات ما فيه شيئ من (
قل لنا، سيدي الرئيس، على ماذا تصرف راتبك، هذا إذا كنت تصرف منه أصلاً..
فهل تنفي ما قالته ويكي ليكس و أوكامبو؟ أكيد سوف تنفي.. و سوف تنفي كل ما يقال عن حسابا لك في بنوك خارجية أخرى.. و مهما نفى البنك السويسري..
ثم، ثانياً، سيدي الرئيس، لماذا يعطي بنك أم درمان الوطني شيكاً على بياض لمنظمة ( سند الخيرية) التي ترأس مجلس إدارتها السيدة وداد بابكر.
لا توجد تعليقات
