باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

إضراب الأطباء : دروس وعبر من الجولة الأولى : ماضاع حق، وراءه مُطالب !. .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2016 7:14 مساءً
شارك

أضرب أطباء السودان، إضرابهم الشهير، وشهد له الجميع، بمشروعية المطالب المطروحة، ودقّة التنظيم، وبراعة التنفيذ، فقالت الحكومة، إنّهم ” شيوعيون “، و زعمت الدوائر والأجهزة الأمنية، فى مسعاها الخائب، لضرب الإضراب، وتفتيت وحدة الأطباء أنّ الإضراب صناعة شيوعية، و من تدبير ( الحزب الشيوعى )، واستخدمت حرب الإشاعة، وخطاب الكراهية فى مواجهة إضراب الأطباء، وانبرت كتيبة من كُتّاب بعينهم، فى حملة شعواء، يفتون فى حق الأطباء فى مشروعية و شرعية الإضراب لفئة الأطباء، كما لغيرهم، من المهن، فى الإضراب… وبدلاً من أن يُطالب – بعض- كُتّاب السلطة الحكومة، بالإستجابة للمطالب العادلة للأطباء، لجأوا لتجريم الأطباء، و” شيطنتهم”، والتحريض ضدّهم، بغرض الإيقاع بينهم والجماهير الشعبية، والفئات المهنية الأُخرى، لسحب بساط الدعم والمناصرة الشعبية، من الإضراب والأطباء المضربين، ليسهل ضربهم، والإنفراد بهم ” أمنياً “، ولكن، إرتد كيد المحرضين ضد الأطباء، و ضد ( لجنتهم المركزية) إلى نحورهم، فنجح الإضراب، وحقّق أغراضه، ليسجّل التاريخ، بأحرفٍ من نور، إنتصار الأطباء لقضيتهم، فى الجولة الأولى، بإعتراف السلطة، بحقّوقهم، وبلجنتهم المركزية، والدخول معها فى تفاوض رئاسى، إنتهى بإبطال القرارات التعسفية، ضد الأطباء المضربين، وتمّ إغراق بعض المُستشفيات – بين عشيّة وضحاها – بناقلات و ” دفّارات” الأدوية، ، والأجهزة الطبية، التى كانت مُخزّنة، بعيداً عن أعين المُستفيدين، دون أن تصل لأهل المصلحة الحقيقيين!. 

شكراً للأطباء الذين أجبروا السلطة، للإعتراف بمشروعية مطالبهم، وبالدخول مع ( قيادتهم الشرعية ) فى التفاوض، وهذا مكسب كبير ودرس جدير باإحترام، يتوجّب التمسُّك به، والبناء عليه مستقبلاً، كما ينبغى للفئات المهنية الأُخرى، الإستفادة من تجربة الأطباء، لأنّ ذلك، يؤكّد – ببساطة- مبدأ ” ما ضاع حق، وراءه مُطالب ” .. وهذه – حتماً- جولة أولى، بلا شك، ستعقبها جولات أُخرى، تُحاول فيها السلطة، الإلتفاف على المطالب المشروعة للأطباء، والعودة لممارسة العنجهية السلطوية، متى ما تغيّر ميزان القوى، لصالح المُستبد، لتعود – الأجهزة الأمنية- إلى تنفيذ مُخطّط الإنتقام من الأطباء، ولكن ، هيهات !.
لقد كان إضراب الأطباء – ومازال- فى جولته الأولى، يُشكّل واحدة من أهم المحطات فى معارك الدفاع عن الحقوق، وأثبت الأطباء – بوعيهم المتقدّم – أنّ ” التنظيم أرقى أشكال الوعى “، وأنّ النضال لإنتزاع الحقوق، عملية تراكمية، ستبقى أبوابها مُشرعة، ونتائجها مضمونة، ولكنّها لن تتحقّق بغير إرادة جماعية، و رغبة صادقة فى التغيير للأفضل، و تحتاج لتضحيات جسام، وثقة فى عدالة المطالب، والصبر على طريق النضال، وهو طويل، وفى سبيل تحقيق المطالب المشروعة، لا بُدّ من مواجهة عُنف الدولة، وأجهزة الأمنية، و” بروباقاندا ” إعلامها الكاذب، بالحقيقة المجرّدة، لأنّ الحق – دوماً – أبلج، والباطل لجلج .. فشكراً، لأطباء وطبيبات السودان، على الجسارة، والثبات على المبادىء والدفاع عن الحقوق، وعلى الصمود والتحدّى و الوحدة، التى واجهوا بها السلطة و إعلامها المهزوم .

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
فوز البشير…. أيُ اغتسال بالشرعية الانتخابية؟!. … بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
المكان بوصفه سؤالًا لا تُجيب عنه الفلسفة
الى من يعارضون التدخل الاجنبي في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

” فرانز فانون” (2): ذو البشرة السوداء ممزق الأقنعة البيضاء .. بقلم: لنا مهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب السودان (2-6) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

الفاشر أبو زكريا الموت سمبلة .. بقلم: محمد صالح عبدالله يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في مآلات وتمظهرات الأزمة السودانية سيناريوهات التفكيك وإعادة التشكيل. بقلم: محمد الامين عبد النبي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss