باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إقراء وربك..

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2009 10:17 صباحًا
شارك

صناديد/ خالد تارس

عدنا الي بوح الكتابه و(صناديد) مابعد الرقابه القبليه أيها الاخوه الكرام تعود اكثر وهجاً وصلابه, و تعود اكثر ايماناً بعمليه ايصال الرسائل.. اما بلاط صاحبة الجلال ربما هو الآخر اضحى شديد اللألق والجازبيه فلا نكون هاهنا إلا مبشرين ومنذرين.. يجلس الاستاذ الجليل علي شمو لصياغه ميثاق عمل صحفي شريف.. الميثاق الذي حتى نحن معشر الصحفيين لانريد ان نمضي دونه طالما انه الحزام الذي يلزم النفس (البريئه) بشد الوثاق ويلزمها ابجديات المهنه .. المهنه التي تضع الاخوه زملائي موضع ثقه بالنفس و الفؤاد و(القلم) وتؤمن الآراء والافكار بحصانه تصون مايكتب انه دائما ينفع الناس نقصد القوم الذين يؤمنون بالرأي الرأي الآخر ويقبلون النقد والتصويب بما يرفع الضرر عن كاهل الوطن العزيز . حتي تشفا القلوب التي في الصدور ويطمئن قلب المتشككين في مسار الحريات و الاخرين الغير مهتمن باصولها ويظل هذا المسلك في الاخر حاله معقده تولد الأزمات وتفجر الضغائن في رحاب الوطن الفسيح .. الامر في اصله لا يحتاج الي صواب فالاشياء تبدو هي الاشياء ومادون ذلك يبقى شيئاً (مخّل) يهدم ويهد زويا واركان الرأي العام الوطني. سفينه الحريات لم ترسوا في برها إلا استوت القناعه وعبر القناعات يبدو انفراجاً اقرته سطور الميثاق  ويعترف الجهاز التنفيذي باهمية السلطة الرابعة في تشكيل الرأي العام في البلاد.. خرجت نصائح البروف شمو هي الاخرى تحرك فِطنة الفريق (عطأ) مدير جهاز الأمن الذي ربما انتبه بشده الي خطورة الرقابه القبليه اكثر من الصحفيين انفسهم وشمو علي فكرة هو اضخم صحفي يمشي علي الارض..!

لايزال البعض منا يجزم بإن فصل الحريات الوارد في الدستور الانتقالي هو الكتاب المهم لمعرفه ونقل حقائق الديمقراطيه القادمه الي قلوب المستضعفين من اهل السودان الكبير . فالدور الذي تقوم به الصحافه السودانيه يبقى هو الأمر الثابت في توزان وشفافيه الانتخابات القادمه وهو الفرع الذي يحتاج السياسيين في هذه البلاد الاستمساك بتلآبيبه (الرصينه).. فلا عجب لو رحب السيد نافع علي نافع في آخر مؤتمر صحفي بمناسبة خواتيم المؤتمر الثالث للمؤتمر الوطني بضرورة النقد والتوجه للسياسات العامه ونافع يؤمن بالاشياء ولايؤمن بها فاشارته الأخيره تبقى مكان ادراك لمرحله مهمه لايستطيع حزبه ان يبحر دون مجاديف الصحافه..! التمست نداءت متكرره من الاخوه الكرام قراء صناديد خلال فترة الغياب التي حدث محترميين مسبباتها الواضحه وليس هناك اخطر  مما يعكير صفو الحريات بعد ذاك. نعم التمست من خلال تسائلاتهم الثره بان هناك فجوه قد احدثها الرقابه في عمق الصحافه الحره فادركنا اهميه مايغيب عن الراي العام في السوح المهمه من زوايا الوطن العزيز خصوصاً في دارفور , ودارفور دائماً ما تلد (الضكور)  فالقصور المعلوماتي الي اذهان العامه ربما سبب تشويه في الوضع الطبيعي لذلك الاقليم المهم . لان اضطراب المعلومات و سؤ  انسياب الحقائق ربما هي المشكلة التي عطلة عجلة السلام المنشود في الجذء المسلم من وطني الحبيب.. فاذا لم ينتبه اهل المؤتمرات المنعقده تغيب علامه وتظهر اخرى تفسد مضمون الحلول العاجله هناك. نعم ميثاق العمل الصحفي لم يعطل التغطيه الواسعة لجلسات المؤتمر العام للمؤتمر الوطني كالمعروف هرول الصحفيين والازاعه والتلفزيون . ولكن من غير المعروف ان لايحضر المؤتمر الوطني الي مؤتمر الاحزاب في جوبا لانه حزب كغيره من الاحزاب.. والشعبيه لم تحضر بمستويات ممتازه في جلسات المؤتمر الثالث للوطني  لان الوطني شريك الشعبيه . فالاثنين دائما يذهبون في طرق مختلفه او يضعون الوطن في مفترق طرق وبهذه الحاله تغيب شمس التلاقي اللهم إلا في تناولهم الاثنين لموضوع الاستفتاء وكيف تناسي الشركيين انهم كانا حضراً في (كنانه) وتناسا ميثاق العمل الوطني في ارض الجزيره..!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

انها السياسة يا… بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

الآثار السودانية والعطاء القطري وأسطورة متحف الإسلامي في الدوحة .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل اقتربت لحظة الغروب ؟! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

ما توقعناها منك يا ميشو .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss