إكســبوا الفريق حـميدتي أيها الثوَّار..فهو أصـدقُ هؤلاء!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
إنتبهوا لهذا الرجل القوي، لقد كاد أن ينضم إلي صفوف الجوعي، والثائرين، والمضطهدين، والغاضبين علي الإنقاذ..إنه ينأي بنفسه رويداً رويداً عن ظلامات الحكومة، ويقترب رويداً رويداً من صفوف عامة الشعب..
• وفي مقالٍ آخر كتبتُه يوم ٢٠١٩/٤/٩م قلتُ إنَّ أمام ثلاث جهاتٍ الآن أن تصنع لها تاريخاً لو وقفت مواقف محددة ومنها الفريق حميدتي..﴿الذي لم تشارك قواتُه حتي الآن لا في قتل المتظاهرين، ولا حتي في القمع، والسحل، والتهشيم..وهو نفسُه كان قد نفي ذلك مراراً، وقال إنّ قواته ليست لمواجهة (العيال) المتظاهرين ولكنها لمواجهة (الرجال) من حَمَـلة السلاح في الميدان..
• إن حالةَ (الحُوسة) والشلل التي نعيشُها الآن هي نتاجُ إنعدام الثقة في المجلس العسكري من قِبَل الثوار، ثم هي نتاجُ عجزِ القِوي السياسية أن تكون عظيمةً، وسامقة كعظمةِ، وسموق الثورة التي مهَرَها أبناؤنا بالدم..
لا توجد تعليقات
