باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

إكســبوا الفريق حـميدتي أيها الثوَّار..فهو أصـدقُ هؤلاء!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 17 أبريل, 2019 9:39 صباحًا
شارك

 

في يوم ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨م كتبتُ مقالاً عنوانه (خلُّوا بالكم من الفريق حميدتي) جاء فيه:

إنتبهوا لهذا الرجل القوي، لقد كاد أن ينضم إلي صفوف الجوعي، والثائرين، والمضطهدين، والغاضبين علي الإنقاذ..إنه ينأي بنفسه رويداً رويداً عن ظلامات الحكومة، ويقترب رويداً رويداً من صفوف عامة الشعب..
﴿وكنتُ أشير إلي مخاطبة (الفريق) حميدتي لكتيبةٍ من قواته عائدة لتوِّها من الحدود الليبية﴾..ويمضي المقال ويقول:
• فالرجل دُغري، ولا يعرفُ اللَّف والدوران، ولا (المَطْوَحة واللَّولَوَة) التي درجت عليها الحكومة.. كما أنه يفهم، مثلما كلنا نفهم، أن إيداع نقودنا بالبنوك مثلاً هو (أمانة الله والرسول) لدي هذه البنوك؛ أي هو كالوديعة المستردة لدي هذه البنوك، والمفروض أن أصحاب هذه الودائع يستطيعون استردادها متي شاؤوا، وكيفما شاؤوا، وعليه فإنَّ إمتناع البنوك عن رد (الودائع) لأصحابها -بحجة نقص السيولة، أو أي حجة أخري-غير مقبول نهائياً بحسب تعبير حميدتي..قول واحد!!
• وهو يفهم مثلنا ومثل المتظاهرين ضد الحكومة أن معاش الناس، ويُسرَه، ووفرته من صميم واجبات الحكومة، وأن علي هذه الحكومة أن تنهض بهذا الواجب فوراً وحالاً..قول إتنين..
• وهو يري، مثل عامة الشعب، أن الدولار في عهد هذه الحكومة يصبح كافراً ويُمسي أشد كُفراً وجبروتاً، وأن هناك من يتسبب في ذلك، وهم بعضُ المسؤولين -ووزراء، وأقرباء، وأشقاء، ومحاسيب- من داخل هذه الحكومة، أي أن الحكومة فاسدة قولاً واحداً، مثلما يقول كل شعب السودان عنها، عدا الرئيس البشير الذي ظلَّ ينفي هذا الفساد أشدَّ النفْي، ويلَولِوَه، ويتهرب من الإعتراف به..قول تلاتة !!
• ثم أن (الفريق) حميدتي يقول لرجاله: انضبطوا، والتزموا بزيكم الرسمي -بما يعني ألا تختلطوا بغيركم، ولا تسمحوا لغيركم بأن يتزيي بزيكم فيَتِّهموكم بقتل المواطنين- وحافظوا علي أرواح الناس، ولا تقتلوهم -مثلما يقتلهم الآخرون- قول أربعة..إنتهي

• وفي مقالٍ آخر كتبتُه يوم ٢٠١٩/٤/٩م قلتُ إنَّ أمام ثلاث جهاتٍ الآن أن تصنع لها تاريخاً لو وقفت مواقف محددة ومنها الفريق حميدتي..﴿الذي لم تشارك قواتُه حتي الآن لا في قتل المتظاهرين، ولا حتي في القمع، والسحل، والتهشيم..وهو نفسُه كان قد نفي ذلك مراراً، وقال إنّ قواته ليست لمواجهة (العيال) المتظاهرين ولكنها لمواجهة (الرجال) من حَمَـلة السلاح في الميدان..
وهذا موقفُ الرجلِ البدويِّ البسيط في بادية السودان الذي يعرفُ بالبداهة المتوارثة أنه من المعيب للرجل المسلَّح أن يواجه بالسلاح رجلاً غير مسلح ناهيك عن إمرأة -مع ما في هذا من تحوطات وتحفظات-﴾!!

وقلتُ إن الفرصة مواتيةٌ الآن أن يُعلن الفريق حميدتي بوضوح وقوفه إلي جانب الشعب، وربما سيتسامح هذا الشعب مع بعض التجاوزات، والأدران التي علقت بأثواب قواته في حروب دار فور..إنتهي

• طبعاً تسارعت الأحداث بعد ذلك، وأتضح أن الفريق حميدتي هو من وزن المعادلة عندما إمتنع أولاً عن قبول الإشتراك في مجلس عسكري إبنعوف، وثانياً عندما أعلن بياناً قال فيه إنَّ المجلس العسكري لابد أن يتجاوب مع طلبات الشعب مما حدا بالفريق إبنعوف أن يتنازل مُكرهاً للفريق البرهان، وهو من يرضاه حميدتي، فقبِلَ أن يكون نائباً له في المجلس العسكري !!

• والآن فإنني أقولُ إنَّ الفريق حميدتي رجلٌ صادق -فيما يبدو لنا- وبسيط، ولا يعرفُ اللولوة، واللف، والدوران، والأهم من ذلك كلِّه أنه ليس كوزاً، ولا ينبغي له..وهو علي قناعةٍ تامة أن الكيزان حرامية، ولصوص، ومخربون، وأنهم يجب أن يُحاكَموا..

• وعليه، فإنني أنصحُ الثوار أن يبنوا علاقةَ ثقةٍ، ووُد، وصداقةٍ مخلصة مع الفريق حميدتي وفوراً، فإن فعلوا ذلك ضمِنوا ثلاثة أرباع الطريق إلى تنفيذ أهداف الثورة بضمانةِ الفريق حميدتي، ومن خلفه قواته الضاربة، والشرسة عند اللزوم..

• الرجل من وجهة نظري هو أصدقُ من الجميع..وليس خبيثاً، ولا يدين للكيزان بشئٍ (مثل الآخرين)، بل هم من يدينون له..وهم علي الدوام كانوا يخشَون بأسَه، وهو من يستطيع أن يذيقهم من لدنه بأساً شديداً إذا عملوا أيَّ مچمچة !!!

• إن حالةَ (الحُوسة) والشلل التي نعيشُها الآن هي نتاجُ إنعدام الثقة في المجلس العسكري من قِبَل الثوار، ثم هي نتاجُ عجزِ القِوي السياسية أن تكون عظيمةً، وسامقة كعظمةِ، وسموق الثورة التي مهَرَها أبناؤنا بالدم..
ومن ثم، فإنَّ بناء ثقةٍ مع حميدتي الواحد أسهلُ، وأسرعُ من بناء ثقةٍ (مدشدشة) مع أعضاءِ المجلسِ العسكري التسعةِ الآخرين..

• سارعوا إلي صداقة حميدتي يختصر عليكم مدة الإعتصام، ويدفع لكم المجلس العسكري المتلكئ دفعاً إلي السير في طريق الثورة، ودون جرجرة رجلين، ودون تلفُّت إلي الكيزان المتربِّصين !!

• غايتو وجهة نظر !!

bashiridris@hotmail.com

Author
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .
منبر الرأي
حصاد ( الانقاذ) الحضاري.. الدعارة و المخدرات! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
قسم مريم غير المبرر، وسلامة العودة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
بيانات
ندوة للقوى المدنية بمدينة اتاوا الكندية الأربعاء 7 أكتوبر
منبر الرأي
أنا سوداني أنا – للسودان وأكتوبر أغنى .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الســـــــــائحون وإعترافات الرجال الشجعان .. بقلم: عوض أمبيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصـــتي مع الحـــــرب اللعيــــــنة (1) .. بقلم: أحمد محمود كانِم

طارق الجزولي
منبر الرأي

لابد من الضغط وبمختلف الوسائل على السياسيين الذين بلغوا سن ال60 عاماً للتقاعد .. بقلم: د/يوسف الطيب محمد توم/المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

قمة كوبنهاجن: لمن تنصب الفخاخ ؟ … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss