باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى البلابسة اكملوا رؤيتكم: خسر السودانيون الحاضر بالحرب.. فاحفظوا مستقبلهم

اخر تحديث: 22 فبراير, 2025 12:46 مساءً
شارك

في ظل الحرب الدائرة، يواجه السودانيون خيارات مصيرية ستحدد مستقبلهم لعقود قادمة. من بين هؤلاء تأتي شريحة “البلابسة”، وهي مجموعة مجتمعية متنوعة تشمل بعضاً من قوى ثورة ديسمبر تنظيمات وأفراد، وأعضاء أحزاب، ومثقفين، وأكاديميين، وشخصيات عامة، ومواطنين عاديين. كثير منهم دفعوا ثمن فساد النظام السابق قبل وبعد الحرب دون أن يحققوا مكاسب، وبعضهم اليوم في الميدان، وآخرون منهم أصواتهم مسموعة في وسائط التواصل الاجتماعي، يدعمون الجيش أو الدولة أو المؤسسية بحسبهم، بل بعضهم يدعم تيارات الإسلامويين والمليشيات المستقلة جزئياً عن الجيش والمشاركة في الحرب. حجتهم في ذلك أن هذا هو السبيل الوحيد لإيقاف مليشيا الدعم السريع والمحافظة على الدولة.
لكن، هذا هو الحاضر “بل بس”، فماذا عن المستقبل ونوع الحكم والسلطة ما بعد الحرب ؟؟ هل تتفاجأ بل بس كما قال البعض سابقاً عن تسقط بس !!

الماضي يجب أن لا يُمحى من الذاكرة

منح قادة الجيش والإسلامويين تفويضاً مطلقاً لإنتاج سلطة سودان ما بعد الحرب، أو ما يشبه “الشيك على بياض”، يُغفل حقيقة أن هؤلاء الفاعلين كانوا جزءاً أساسياً من الأزمة التي أوصلت البلاد إلى هذا الدمار. الإسلاميون حكموا السودان لثلاثة عقود، تحولت خلالها السلطة إلى أداة للنهب والقمع، وتم استخدام الجيش لحماية النظام بدلاً من حماية الشعب والأرض. كما أسسوا مليشيا الدعم السريع، وسَنّوا لها القوانين، ودافعوا عنها دولياً. حتى بعد سقوط البشير، لم يكن قادة الجيش محايدين، بل لعبوا هم والإسلامويون على التوازنات للحفاظ على نفوذهم، ولم يزكر أنهم حاولوا تحجيم مليشيا الدعم السريع بل تحالفوا معها، فتم أيام المجلس العسكري في يوليو ٢٠١٩ تعديل مواد قانون الدعم السريع التي تتيح إخضاعها لإمرة الجيش والتي تزيد من استقلاليتها، فسمحوا لها بزيادة أعدادها وتسليحها ونفوذها العسكري والإقتصادي.

ثمن الحلول المؤقتة

يرى البعض أن دعم الجيش أو حتى بعض تيارات الإسلامويين والمليشيات المستقلة جزئياً عنه ضروري في الحرب، باعتبار أن الأولوية القصوى الآن هي هزيمة مليشيا الدعم السريع. لكن السؤال هو: ماذا بعد؟

إذا منح البلابسة قادة الجيش والإسلامويين شيكاً على بياض الآن، أو لم يُكمل البلابسة رؤيتهم حول المستقبل ما بعد الحرب، أو صمتوا عما يفعله قادة الجيش والإسلامويين حالياً في تحديد شكل السلطة والحكم في سودان ما بعد الحرب، فإنهم عملياً يُعيدون إنتاج المعادلات نفسها التي قادت إلى هذا الوضع. لا يمكن افتراض أن هؤلاء سيتحولون فجأة إلى ديمقراطيين، أو إلى نظام ديمقراطي هجين مثل تركيا والمجر وكينيا (توجد انتخابات ومؤسسات ديمقراطية لكنها مقيدة بسلطة مركزية قوية تهيمن على القضاء والإعلام)، أو حتى بالعدم إلى شمولية ناعمة مثل الصين وفيتنام وكازاخستان (حيث توجد لحد ما مظاهر حكم القانون والتنمية الاقتصادية ومكافحة الفساد ولكن مع سيطرة حزب واحد على الحياة السياسية والإعلام ومنع أي معارضة حقيقية). الأرجح أنهم سيسعون لترسيخ نظام حكم فاشي عسكري (نظام سلطوي يعتمد على العسكر كمصدر وحيد للشرعية ويعتمد على القمع والاستقطاب القومي والمليشيات الأمنية)، أو فاشي إسلاموي (وهو نظام يجمع بين السلطوية العسكرية وتوظيف الدين لتبرير الحكم المطلق)، أو خليطاً بينهما حسب موازين القوى داخل هذا المعسكر، كما كانت تجربة حكم الإنقاذ بأشكالها المختلفة. الشواهد كثيرة على أن هذا هو الاتجاه الأرجح، من هذه الشواهد استراتيجية تفريخ المليشيات، وهجوم الإسلامويين على رئيس مجلس السيادة بعد خطابه الذي قال فيه: “لن تحكموا على أشلاء السودانيين”، ولن تنتهي بما رشح عن تعديلات الوثيقة الدستورية، وقوانين كل من الإجراءات الجنائية، والشركات، والاستثمار وفي إجتماع واحد لسويعات لا تكفي عملياً حتى لقراءة هذه النصوص ناهيك عن تعديلها، وخلاصة التعديلات تعني عملياً إعادة التمكين سلطوياً وعسكرياً واقتصادياً.

المستقبل لا يكون رهينة للحلول العاجلة

المقايضة بين هزيمة مليشيا الدعم السريع اليوم وبين بناء دولة ديمقراطية أو حتى شمولية ناعمة في المستقبل ليست حتمية. يمكن دعم المجهود العسكري دون إعطاء تفويض مفتوح لأي جهة، ودون إغفال ضرورة بناء بديل سياسي حقيقي. على البلابسة الذين ليست لديهم أطماع سلطوية تحت سلطة الأمر الواقع، أو ميول سياسية لأطرافها الحالية، أن يكونوا واضحين: نحن ضد مليشيا الدعم السريع، ولكننا أيضًا ضد العودة إلى فاشية عسكرية أو فاشية إسلاموية تحت أي غطاء. الحل ليس في دعم طرف دون شروط، بل في فرض معادلة جديدة تُبنى على أساس أن أي دعم يجب أن يكون مشروطاً بمسار ديمقراطي حقيقي، وإصلاح حقيقي للمؤسسة العسكرية تصبح عبره جيشاً وطنياً واحداً، وإبعاد رموز النظام القديم الفاسدة.

الحاضر مليء بالتحديات، لكن لا يجب أن يكون على حساب المستقبل. السودان لن يخرج من أزمته بتكرار أخطاء الماضي، بل بإعادة بناء الدولة على أسس واضحة:
لا لدولة المليشيات،
نعم للجيش الوطني المحترف الواحد،
لا للديكتاتورية العسكرية،
لا للسلطوية الإسلاموية.
يجب أن يحدد البلابسة خيارهم ويكملوا رؤيتهم ليس فقط حول الحرب وإنما أيضاً مستقبل السودانيين بعدها.

mkaawadalla@yahoo.com

محمد خالد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
العدالة الدولية.. طائر العنقاء .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب
منبر الرأي
إنه الاقتصاد ! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــخ
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحية لكرام الشهداء و أبناء وبنات شعبنا .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

“محاكم الغربان … وذكاءها الخارق في تطبيق العدالة!” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

يوسف فضل حسن: متنوع ديمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المنظومة الخالفة .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss