باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى العزيز يوسف عزت الماهري (أبنوس) ..اللسان السياسي لل(جنجويد ) أو كما يقولون! .. بقلم: لنا مهدي

اخر تحديث: 12 يونيو, 2023 11:01 صباحًا
شارك

تحياتي يا أبنوس ?طووولة من سودانيز أونلاين 2003 وما يليها إلى أن ألقانا اليم (ههنا) سوياً ..
قرأت مقالك الموسوم بالحق عدة مرات اتفقت معك في غالبه الأعم واختلفت في نذر يسير جداً منه ولتكن (قيدومة ) تعليقي ما اتفقنا حوله••
أولاً أبارك (تأديب) ميليشيا الفلول الكيزانية وكتائب ظل مشروع علي عثمان وقطع الطريق على الحلف الجديد الإسلاموأفريقي بقيادة الكباشي الذي يحاول استبدال الحلف الإسلاموعروبي به بعد أن مزق الدولة السودانية الحلم بمخالب أطماعه العبثية بحلف جهوي عنصري بغيض

كنت كتبت قبل أسبوع أنه رغم الماضي المثقل للجنجويد ( تمت هيكلته وقومنته في قوات الدعم السريع) .. إلا أنه لولا قوات الدعم السريع لالتهمت السودان ميليشيا الكيزان في الجيش (الجيش الآن ليس قومياً) تلك الميليشيا التي أشعلت الحرب الراهنة والتي أحرقت السودان طوال ٣٠ عاماً!! ولولا الدعم السريع لعاد المؤتمر اللاوطني وبرهانه محمولين على ظهر دبابات!! ولأُجهِضت تماماً ثورة ديسمبر المجيدة.
وقطعاً اعتذار القائد محمد حمدان دقلو “حميدتي” للشعوب السودانية عن مجمل الأخطاء التاريخية وعن صناعة انقلاب ٢٥أكتوبر (دة النظري) ثم تمريغ كرامة قوات الكيزان في الوحل والحيلولة بينهم وبين اختطاف الوطن بعد الحرب التي أضرموها(دة العملي) وإجبارهم للعودة لطاولة المفاوضات، والسعي الدؤوب لإنجاح التفاوض رغم خرق الهدنات من قبل الجناح العسكري للكيزان يجعل التوبة تجب ما قبلها..
أخي “عزت” تحدثت عن الهامش .. الهامش فعلياً يجب أن يكف عن كونه روافع للنخب ورأسمال رمزي لمصنع مجدهم على جماجم الأبرياء.. ورؤيتي المختصرة أن الهامش يجب أن (يُمَركز) في وعي ووجدان المتلقي؛ وكمهمشة وجزء من مشروع السودان الحداثي لا بد أن (أستعجل) لأرسخ مفهوم أن ثورة الهامش قادمة إلينا لا محالة (نحن الثوريين القادمين) إن تباطأ المثقفون والنخب ، ووفد المقدمة مفاهيمي باقتدار يسلّط ضوءاً ويحل عقدة ويأسر كل المفاهيم البالية بزخم قيمي يتجاوز لون البشرة لينفذ مباشرة للون القلب.
النخب الذين تشرنقوا على ذواتهم وتخلوا عن أدوارهم كمنارات استنارة ووعي وتغيير مجتمعي والمثقفون الذين انكفأوا هم الآخرون على ذواتهم وتبنوا الثقافة لا كأداة وعي وتغيير للنفس وللمحيط ولكن استبدلوا هذا المفهوم الراقي بكون الثقافة مبارة في اكتناز المعلومات واجترارها دون أن تستطيل أدوارها لإحداث تغيير منشود..
فلا النخب عادوا نخباً ولا المثقفون عادوا مثقفين!
هذا عن النخب المفترض فيهم الوعي والإمساك بتلابيب التغيير للوطن وواقعه وإنسانه!
أما النخب الإسلاموعروبية فثورة الهامش متمددة رغم أنوفهم، وحتى في المناطق ذات القوى الاجتماعية الضاربة جذور تقليديتها في عمق تربةٍ لا حداثية يمكن أن تكون صدىً لثورة الهامش وثورة الهامش صدىً لها..
وكل ذلك معضلة محلولة ومنسجمة بمقترح الكتلة التاريخية الناضجة القادرة وحدها ليس فقط على الصمود بقدرة فذة على الفعل والإنجاز بل أيضاً على حفظ تماسك الوطن والحيلولة بينه وبين الانهيار
الصبر جدائل استطالت على ظهر الوطن المنكوب
الذي تتحكم فيه إحداثيات كارثية
الهوامش ليست واحدة
فهامش فيه قتل على الهوية
وهامش إفطار أطفاله أشلاء ودانات
وموسيقى هدهدة الصغار للنوم هي أزيز الأنتونوف المرعب
ليس كالهامش الذي يعاني بنوه التهميش الثقافي والخدمي بأي حالٍ من الأحوال
الهامش وفي المقابل له المركز الإسلاموعروبي (الآن الإسلاموأفريقي) ذي البطريركية الأبوية، التي تجعل الهامش -لو لم يخني التعبير- أشبه بمن تعرض لقوة طرد مركزية مهولة قذفت به إلى حافة الحافة في كل شيء فأصبح هامشاً باقتدار : هامش التاريخ وهامش الثقافة وهامش الجغرافيا، هامش معزول بكامل مكوناته

المفهوم الثاني علاقة الأزمة بين المواطن والدولة، الدولة (المنحازة إلى) و( النافرة من) على أساس إثني جغرافي ثقافي
لنغُص في هاتين النقطتين عبر قراءة التاريخ بعين حياد ليست نصف مغمضة بل محملقة تماماً، لتستخلص المفاهيم استقرائياً كي لا يسقط أي منا في فخ قراءة التاريخ التالية للفكرة المسيطرة التي تجعل الكاتب أو المفكر رهينة لها يطوّع ما بيده من منهج ومعلومة لصالح الفكرة بل استنبط أفكاره وقناعاته عبر قراءة متأنية ومعتدلة وعادلة لتاريخ السودان ومراحله المختلفة••
مع محبتي؛
أواصل في مقال مقبل

lanamahdi1st@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مولانا نعمات رئيسة القضاء مع الاحترام .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
إسرائيل وجيرانها. الشرق الأوسط الجديد: لماذا تتضاءل القومية العربية* أحمد منصور** .. تقديم وترجمة د. حامد فضل الله / برلين (أوراق ألمانية)
الأخبار
حمدوك: مبالغ تعويض ضحايا المُدمرة كول والسفارتين جاهزة
منبر الرأي
رسائل من أميركا
منبر الرأي
ثورة ديسمبر وغياب الفكر .. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي أفطر أنصاره ببصلة .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة

رجل من السودان

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

تقرير عودة .. بقلم: د. صديق امبده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوالي المنتخب شكر الله سعيكم (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss