إلى لجان المقاومة: أعرِفُ أنّ ذاكرتَكم حَيّة! .. بقلم: فضيلي جمّاع/ لندن
أحرّر هذه الكلمات إليكم يا شباب الثورة ولجان المقاومة من باب العشم فيكم. فقد صرتم – رضي البعض أم أبا- نوارة الأمل التي متى نظر إليها شعبنا ، سطع بريق التفاؤل في حاضره المثقل بالكدح من أجل الخبز والحرية. أكتبها محبة فيكم وافتخاراً بكم. فلطالما راهنت يوماً – وقد حمي وطيس معركتنا من أجل الحرية آنذاك – لطالما راهنت على زنودكم المرفوعة بالتحدي، وصدوركم العارية في وجه رصاص القتلة وسارقي قوت اليتامي والفقراء. كان وطننا يومها في مفترق الطرق! تذكرون تلك الأيام المثقلة بالهم والغم ورائحة البارود. تلك الأيام التي أزكمت أنوف فيها سحب الغاز المسيل للدموع. ولعلع في أزقة المدن والقرى البارود الحي ! لتصدح كنشيد سماوي زغاريد الكنداكات، فتتسع رقعة أمالنا ببلوغ فجر الحرية. وها قد بلغناه، أو أننا قاب قوسين أو أدنى منه! ولأنّ السعي من أجل حرية وكرامة شعبنا هي أحلى وأجمل ثمرات هذا النضال، فالوصية ألا يطرف لكم جفن، ولا تغمض لكم عين!
فضيلي جمّاع
لا توجد تعليقات
