إلى متى يظل هؤلاء يعتلون وزارات ثورتنا المجيدة ! (2-2) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
إن فوكس
دخلت احزاب القحاتة الى المسرح كما يدخل السارق خلسة في بيت أهله نيام منذ ضربة البداية جاء عبد الله حمدوك إلى الرياض معه الحاجة أسماء وزيرة الخارجية ووزير الصناعة والتجارة المتأسف جداً مدني عباس (صاحب القميص) وعقد اجتماع مع الجالية في السفارة وقال إن القحاتة لم يقدموا له تصور للإقتصاد ولا ادارة الدولة من وقتها عرفنا ان هذه السفينة ستبحر بدون بوصلة بل وبدون بحار ولن تصل الى اي مكان ومصيرها الغرق فقط مسالة وقت وكما يقول المثل الفشل في التخطيط هو تخطيط للفشل أو نقول إدمان الفشل.
لا توجد تعليقات
