إمرأةٌ بأناقةٍ كاسرة: قصاصات من حكايا “كلبٌ ذو فصيلةٍ نادرة” .. بقلم: ناجي شريف بابكر
الجزء الأول:
الثورة قد خاب سعيها. صارت ديار الناس ومخادعهم تلك الأيام تعجز في أن تمنحهم من
الجزء الثاني:
الطرق، بهويةٍ وطنية كانوا أو كانوا بجنسيات مغايرة أو حتى مزدوجة لا يهم.
مقدمة البرنامج الشابة في القناة الفرنسية، صادفتهما وهي تتسكعُ بلا مبالات بالأستدوديو الشائع الممتد أمامهما بطول الشاشة وعرضها. كانت تستعرض وقتها أحداث الساعة في دلالٍ فائق، بدت لهما فاتنةً ومضرَّجةً بالورديّ لدرجةٍ مذهلة، حداً يمنحُكَ الإحساس بالثمالة وبأن الأريكة الإسفنجية في الأسفلِ منك وكأنها حُنطورٌ هوائيّ ينزلقُ في مضمار معلق تفصله عن الأشياء مسافة ألف قدمٍ كاملةٍ فوق سطح البحر. إن أي خيارٍ فيما عدا بقاؤك ساكنا دون حراك قد يُعدُّ مخاطرةً إستثنائية باهظةُ التكاليف. كان يحدث كل ذلك بينما السيدة في الجانب الآخرِ من العالم تبدو أمامهم غير آبهةٍ وغير معنية البتة بما توقعه من خسائرَ وتلف وجرائر فيما حولها من الناس، فوق ماهم عليه من البؤس والمليشيات والقذائف وسوء الطالع.
الجزء الرابع:
nagibabiker@hotmail.com
No comments.
