باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

إنتخابات 2020: هل أنتَ معي! … بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 22 أبريل, 2018 11:19 صباحًا
شارك

لو سئلت ألف مرة عن إنتخابات 2020 لقلت لا ينبغي أن تشارك فيها القوى السياسية والمدنية والشعبية، بل من الأفضل عدم المشاركة فيها ولو استمر الوضع على ما هو عليه لمائة عام قادمة..وعلى الله قصد السبيل!
ولا نريد بذلك – بطبيعة الحال- أن نقطع الطريق على الحوار العلمي الحصيف الراقي الموضوعي حول المشاركة وعدم المشاركة، وحول الهدف من الانتخابات وحصيلتها المرتجاة، والعوامل السلبية والإيجابية المتأتية من المشاركة أو المقاطعة، وحول قراءة البيئة الحالية في الوطن والمهددات والمخاطر الناشئة والمحتملة! وكما أننا لا نحكم على نوايا دعوات المشاركة، فإنه لا يمكن أن نتغافل عن برامج وخطط وسيناريوهات وتكلفات، وحملة واسعة تقف خلفها أموال وأجهزة عاتية تتم بهدوء وخفية وتمويه وتوزّع فيها الأدوار على (أجهزة ومنابر وشخوص) لحث القوى السياسية والأحزاب والأفراد على المشاركة في الانتخابات القادمة التي تم تحديد ميقاتها وعدتها وعتادها، ولو لم يكن المؤتمر الوطني يسعى (لغرض يخصّه) من هذه الانتخابات، في هذا الموعد لما حدد إقامتها من الأساس! فما الذي يدعوه إلى إقامتها؟ وما الذي يمنعه من تأجيلها؟ وما الذي يقف بينه وبين أن يقول إنه قرر تمديد موعدها بسبب (كيت وكيت) إلى عام 2025 أو حتى 2030؟
وإذا كان الأرجح حتى لدى الداعين للمشاركة أن المؤتمر الوطني في جميع الحالات سيكون هو صاحب الأغلبية في هذه الانتخابات، فكيف يستقيم أن يتمخّض ذلك عن (فترة إنتقالية طويلة الأمد) يتم خلالها إصلاح شؤون البلاد وتحقيق قومية المؤسسات ونشر الوعي بالديمقراطية وسيادة حكم القانون والتبادل السلمي للسلطة؟! هل يقبل الذي يفوز بالأغلبية في الإنتخابات بإهمال التفويض الشعبي ليترك السلطة ويوافق على فترة إنتقالية طويلة أو قصيرة الأمد؟ (أين نجد مثل هذا الحزب الصوفي المعذّب)؟ سيقولون لك ببساطة إن الشعب قد إختارنا وفوّضنا لنحكم ولن نخذله ونقترح عليه فترة إنتقالية قومية! ولكن أليس من المنطق ومن الأوفق أن تكون الفترة الإنتقالية المطلوبة سابقة على الإنتخابات حتى يطمئن الناس على سلامتها ونزاهتها؟ ويا ترى هل يمكن أن يوافق المؤتمر الوطني على فترة إنتقالية قبل الإنتخابات؟
إذا كان الإخوة الكرام الذي يدعون للمشاركة يوافقون على ضرورة ان يسبقها إطلاق الحريات، وإطلاق أسر الأحزاب، والسماح للقوى السياسية والمدنية بالإلتقاء بقواعدها في أي مكان، ووقف إستخدام الحزب الحاكم لأموال ومتلكات وعقارات وإمكانات الدولة (الزاحفة والطائرة) فالجميع متفقون على المشاركة، أما والحال هكذا وكل الخدمة المدنية وغير المدنية بيد حزب واحد، وكل والٍ أو معتمد أو وزير أو رئيس أو مدير في جميع أجهزة الدولة الضابطة والإدارية والعدلية والإشرافية في أي صقع من السودان هم من المؤتمر والوطني وجماعته، وهم المتحكِّمون في حركة الناس ووصولهم أو عدم وصولهم إلى صناديق الإنتخابات، وأن قانون الانتخابات ومفوضيتها هما من صناعة وصياغة حزب واحد؛ فكيف يشترك الناس في انتخابات تدور في ظل هذه الهيمنة؟ وعلى سبيل المثال هل يريد الناس تكرار ما حدث في إحدى دوائر شرق السودان عندما ذهب زعيم الحزب الإتحادي فخرجت له البوادي والسهول والسهوب والمدن والقرى والدساكر، وعندما تم حصاد الإصوات كانت حصيلة حزبه منها ما لا يكفي لتكوين فريق كرة قدم مع (كنبة الإحتياطي)؟
لنتذكّر كيف جرت الانتخابات الأربعة الماضية، ونسأل أنفسنا: هل تغيّرت طبيعة الحزب الحاكم أو طبيعة المناخ السياسي؟
وفي كل الأحوال فليستمر هذا الحوار الذكي المُخلص بين جميع المشاركين فيه، وفي كل الأحوال المؤمن مطالبٌ بأن يكون من أهل (الكياسة والفطن) وكذلك غير المؤمن.. ومما يُنسب إلى سيدنا عمر بن الخطاب أنه قال: (لستُ بالخِبِّ.. والخِبُّ لا يخدعني)! ..ومن بعض تفسيرات معنى الخِبِّ أنه: المخادع الماكر والمراوغ الغادر!
murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ابن سلمان وإدارة المخاطر: درس مجاني للسودان في السياسة الدولية
الأخبار
متحدث باسم الخارجية الأمريكية: مخاوف من اتساع دائرة الصراع خارج السودان أو تدخل أجنبي
بيانات
القضاة الوطنيون: بيان رقم (٦) عودة ديجانقو للسلطة القضائية
لا تنتظروا منهم موقف مع الشعب !! .. بقلم: بشير أربجي
الأخبار
نقابة الصحفيين تشرع في إدخال عضويتها وأُسرهم تحت مظلة التأمين الصحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة بين الجزع والغفلة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (10) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو تطوير مقترح الصادق المهدي لإعادة هيكلة قوي التغيير لتصبح دعوة لإنشاء حزب جامع لكل مكونات الحرية والتغيير ! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير لا تأسفن لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss