إنفصال الجنوب وأمين حسن عمر …. بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
مبروك للسودانيين الجنوبيين دولتهم (السياسية) الجديدة، ويشهد الله لقد حزنت أيما حزن لإنفصال الجنوب ولذهاب إنسان الجنوب، ولعله ليس في الإمكان أحسن مما كان لحكمة ربانية نجهلها، بغض النظر إذا ما خدع الراحل دكتور جون قرنق علي عثمان محمد طه أم لم يخدعه في نيفاشا – ولا ندري لماذا نرفع مليون علما، ولماذا نمثل وندعي الفرح؟ ولعل الدولتان تتحدان سياسيا بعد عشرة او عشرين سنة مرة أخرى. وما أسعدني هو د. لول دينق وزير النفط الإتحادي الذي في سؤال لصحيفة الرأي العام:
لا توجد تعليقات
