باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ابناء على طريق الاباء .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 14 فبراير, 2012 9:17 صباحًا
شارك

abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]
ان يسير الابن على درب ابيه من حيث المهنة امر عادي ومبرر في  المجتمع التقليدي لان الفرصة المتاحة  في التاهيل والتدريب هي تلك التي تتيحها الاسرة لذلك نجد ابن الراعي راعي وابن المزارع مزارع حتى في المجتمع الحديث نجد اسرا امتهنت حرفة واحدة كاعمال البناء والجزارة والحدادة و الذي منه لابل حتى في الوظائف التي تتطلب تاهيلا اكاديميا نجد الكثير من الابناء يسيرون على طريق الاباء مثلما يحدث في الطب والهندسة والمحاماة قد يكون هذا  رغبة من الابن او اعجابا بالاب واحيانا باغراء او حتى اكراه من الاب. الاعراف الاجتماعية تقر سير الابناء في طريق الاباء (ود الفار حفار) و(ود الوز عوام) ومن شابه اباه فما ظلم
الانسان عندما يبتليه الله بممارسة ما يخالف الشرع والعرف  يكون دوما حريصا على ان يبعد ابناؤه عما ابتلي به فلايمارس المنكر امامهم .  الاب  يحرص دائما على ان يظهر امام ابنائه بصورة مثالية حتى ان لم يكن هو كذلك في الحقيقة  وهذا من ثوابت المجتمع السوداني ولكننا عشنا وشفنا اباء يسيرون  ابنائهم على دربهم   في السكك الملتوية اي في ارتكاب المنكر. فالوثائق التي حفلت بها صحف الاسبوع المنصرم راينا اسماء الابناء في الشركات الوهمية التي تهبر وتلغف المال العام فالاب في الشركة العامة التي تمنحها الدولة التسهيلات للمصلحة العامة والابن او الاخ الاصغر في الشركة التي تعمل بالباطن وتستفيد من تسهيلات الدولة دون مناقصة او حتى اعلان وبطريقة (ام غمتي)
في تقديري ان مثل الذي اشرنا اليه اعلاه هو اعلى مراحل التطبيع مع الفساد و(وكانوا لايتناهون عن منكر فعلوه … ) الاية فالفساد اصبح بالنسبة لهم ممارسة عادية ليس فيها ما يخدش الحياء لذلك يورثونه لابنائهم واخوانهم الصغار لابل يستعينون بهم في اكمال الاجراءات  والصفقات الفاسدة واكل مال الغير بالباطل . من المؤكد انهم يبررون ذلك بان الاجراءات التي انشاوا بها تلك الشركات سليمة مية المية وليس فيها ما يخالف قوانين والدولة وهذا من ناحية نظرية صحيح ولكن السؤال لماذا يعمل الابن في المجال الذي يعمل فيه الوالد كموظف عام ؟ فمثلا عندما يكون الاب مديرا لمصنع ما  مملوك للدولة او شركة مساهمة عامة   وينشئ للابن شركة تتاجر في ذات السلعة وبتسهيل كبير من مصنع الذي يديره الوالد  ففي هذة الحالة وظيفة الوالد مستحقة وشركة الابن حق من حقوقه ولكن شبهة الفساد لايمكن نفيها خاصة اذا علمنا ان هناك ميزات تفضيلية لشركة الابن  ناهيك عن التواطؤ العلني
ان افساد الاباء للابناء بادخالهم في اكل المال العام امر لابد من التوقف عنده لانه  ليس فسادا عاديا انما اهلاك للحرث والنسل وتدنيس للقدسية الاسرية ونوع منحط من انواع التربية ولاحول ولاقوة الا بالله
كسرة
العنوان ماخوذ من برنامج تلفزيوني كان يقدمه الاستاذ سرالختم محمد علي قبل ربع قرن من الزمان عاكسا فيه نمازج مشرقة تدعو للاعجاب .  ويمكننا  الان تقديم (تحقيقات ) كثيرة بذات العنوان ولكن بعد اضافة (في الفساد)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف يقود تصاعد الحرب الي تمزيق البلاد؟
منبر الرأي
حتى الشيوعيون ليسوا بأوصياء على الشعب السوداني .. بقلم: شوقي بدري
في شهرها الخامس ضرورة وقف الحرب .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
صحافيات، وصحافيين، ليسوا للبيع .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
مقتل سبعة جنود تشاديين في اشتباك على الحدود مع السودان ومصدر حكومي يتهم قوات الدعم السريع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كلام وزير الداخلية عن “دولة الحق والعدل” و”تأشيرة الخروج”

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

عندما تصرخ العنصرية الصامتة! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أهبشوا راسكم ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

هذه الإنتخابات..!

خالد تارس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss