باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ابوبكر القاضي ينعي الدكتورة اسماء محمد عبدالحليم !!

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2025 11:00 صباحًا
شارك

aboubakrelgadi@hotmail.com

(١) قرات في قروب (دفعتنا ومحبتنا ) صباح يوم الاثنين 20/اكتوبر 2025 نبأ وفاة الزميلة وبنت دفعتنا في كلية القانون / جامعة الخرطوم : دكتورة / اسماء محمد عبدالحليم بعد معاناة طويلة مع المرض .. تقبلها المولي عز وجل بقبول حسن .. وانتهز هذه السانحة لتقديم العزاء لاخواني واخواتي اولاد وبنات الدفعة فنحن جميعا (اخوة لام – امنا هي كلية القانون .. وحبوبتنا هي جامعة الخرطوم ) .. وعزاء موصول لكل خريجي جامعة الخرطوم في النصف الثاني من سبعينات القرن العشرين .. ولكافّة الزملاء والزميلات في المهن القانونية كافة ممن تعرفوا علي الراحلة اسماء في معترك المهنة .. مصابنا أليم والفقد جلل !!

(٢) اغني ارض هي تلك (المقبرة ) التي احتضنت الجسد الطاهر لدكتورة / اسماء محمد عبدالحليم في ارض الكنانة :

شكرا للصديق / هاشم عتيق الذي يشاركنا تنفس هواء مقاطعة ويلز ونتبادل الفيديوهات الرائعة .. فقد حول لي مقالا بعنوان : (Die Empty ) – مت فارغا : وقد جاء في هذا المقال ربطا بقبر الراحلة اسماء محمد عبدالحليم ما يلي :
(‏مُت فارغاً Die Empty!!

هو عنوان كتاب للمؤلف الأميركي تود هنري، والذي صدر للمرة الأولى في عام 2013، استلهم تود هنري فكرة كتابه أثناء حضوره اجتماع عمل، عندما سأل مدير أميركي الحضور قائلا:
ما هي أغنى أرض في العالم ؟
فأجابه أحدهم قائلاً:
بلاد الخليج الغنية بالنفط ، وأضاف آخر مناجم الألماس في إفريقيا.
فعقب المدير قائلاً:
بل هي المقبرة!
نعم، إنها المقبرة هي أغنى أرض في العالم؛ لأن ملايين البشر رحلوا إليها “أي ماتوا” وهم يحملون الكثير من الأفكار القيّمة التي لم تخرج للنور ولم يستفد منها أحد سوى المقبرة التي دُفنوا فيها.)انتهي الاقتباس .

بنت دفعتنا دكتورة اسماء محمد عبدالحليم كانت كريمة سخية فصيحة ذات ناطقية عالية .. معطاءة .. (لم تمت فارغة ) ورغم ذلك فان تربتها هي اغلي مقبرة لانها احتضنت عالمة ذات خبرات عالية وعظيمة (خبرة 45 سنة امام المحاكم ) .. اثرت فيها ملفات المحاكم بالدرر من المذكرات والمرافعات القانونية التي تشكل في حد ذاتها مدرسة في القانون .. فالقضاء الواقف شريك اصيل في إصدار اي حكم تصدره اي محكمة . خلال هذه المدة قامت الراحلة دكتورة اسماء بتدريب وتخريج مئات المحامين والمحاميات طبقا لاحكام قانون المحاماة السوداني بدءا بتدريب مئات الكفاءات القانونية بمكتب (ادهم وابو الريش) للمحاماة الذي يعتبر فخر الشراكات السودانية الناجحة والنادرة في مجال المحاماة .

(٣) حين (ماتت دكتورة اسماء ) انطمست نجمة وأظلم وادي النيل من نملي حتي منتهي فرعي رشيد ودمياط !!

يقول الحوار الوفي (ود ربيح ) نقلا من شيخه / العبيد ود بدر عن الموت : الموت اربعة : موت ظلمة / وموت حسرة / موت راحة / وموت فتنة . اما الموت الظلمة فهو موت العالم والعلم نور . اما موت / الحسرة فهو موت الغني الذي يخرج حق الله من ماله وتركته لورثته . والموت الراحة هو موت الفقير / والموت الفتنة هو موت الوزير .. فتنة في كرسيه .. فالفتنة التي دخلت الإنقاذيين بموت الشهيد الزبير مازالت سارية المفعول !!
وعودة الي ذي بدء .. موت دكتورة اسماء محمد عبدالحليم هو (ظلمة) .. هو انطفاء وطمس نجمة في سماء وادي النيل .. من نملي (مرورا بحلفا) حتي مصبه في الإسكندرية ذات المكتبة التاريخية العظيمة .. لقد تم دفن الراحلة دكتورة اسماء ودفن معها علمها الغزير – ويستحل ان تموت فارغة .. فقد رافقتها خبراتها وتجاربها الكامنة سراديب عقلها الباطن .. فالمحاماة علم وفن وادب وتراكم تجارب مملوكة لها والمستفيد منها هو انسان وادي النيل .. فالمحامون .. وهم القضاء الواقف .. هم الذين يصنعون الاحكام القضائية من خلال تبادلهم للمذكرات امام المحاكم والتي تتضمن دفوعهم عن طرفي الخصومة .. لقد خلفت دكتورة اسماء آلاف المذكرات في أضابير المحاكم ومكاتب المحامين ستبقي تنير العقول ومادة لتعليم وتدريب القانونيين .
(٤) موت دكتورة اسماء لم يكن (حسرة) حسب حكمة الشيخ ود بدر في تصنيف أنواع الموت .. فقد دفعت دكتورة اسماء زكاة خبراتها القانونية عينا لمستحقيها من بنات جنسها المقهورات من خلال منظمتها الخيرية الإنسانية (متعاونات) للدفاع عن مظالم النساء المستضعفات .. فكانت صوتا لمن لا صوت له وداعمة للهتاف الذي يقول (لا لقهر النساء ) .. وقد شهدت علي واقعة انشائها لمنظمة (متعاونات ) الإنسانية الاستاذة فاطمة الملك المحامية في نعيها للراحلة اسماء بحسابها علي فيسبوك في ذات تاريخ وفاتها 20 اكتوبر 2025.

(5) دكتورة اسماء محمد عبدالحليم .. والإصلاح القانوني في السودان :
ليس مصادفة ان تختار هيئة تحرير كتاب (السودان : ثلاثون عاما تحت قهر الإسلامويين – قراءات نقدية وتحديات مستقبلية 🙂 الصادر عن مركز آفاق جديدة للدراسات الذي يرأسه دكتور صديق الزيلعي – وقد كانت هيئة تحرير الكتاب المكونة من ثلاثة أشخاص هم : ناصف بشير / صديق الزيلعي/ عمرو عباس – موفقة حين اختارت دكتورة اسماء محمد عبدالحليم للتصدي لملف الإصلاح القانوني للتخريب القانوني الذي أحدثه (الإسلامويون ) خلال فترة حكمهم التي استمرّت ثلاثون عاما حسوما . وقد كان اختيار هيئة تحرير الكتاب الثلاثية المذكورة لدكتورة اسماء موفقا من حيث الشخصية والموضوع الذي كان عنوانه : ( الإصلاح القانوني في السودان بين طقس اليوم ومناخ حقبة من الزمن ) . وقد استمدت دكتورة اسماء عنوان بحثها من الحكمة التي تواضع عليها علماء القانون والواردة في متن البحث التي تقول : ( القانون لا يتاثر بطقس اليوم ولكنه يتاثر بمناخ حقبة من الزمن ) . تجدر الاشارة الي دكتورة اسماء كانت المرأة الوحيدة التي شاركت بالبحث وسط الجهابذة من العلماء والخبراء وهذا شرف عظيم لها .. فالمرأة معذورة بسبب قهر الإسلامويين .
تناولت دكتورة اسماء في بحثها التشريعات منذ عام ١٨٢١ تاريخ غزو محمد علي باشا للسودان مرورا بفترة المهدية (١٨٨٥ -١٨٩٩ ) وفترة الحكم الثنائي المصري / الإنجليزي (١٨٩٩ -١٩٥٦ ) ودققت النظر علي قوانين الاحوال الشخصية التي كانت تنظم بمنشورات من قاضي القضاة وقد سخرت دكتورة اسماء من هذا الوضع الذي يجعل القضاء الشرعي في وضع (السلطة التشريعية والسلطة القضائية معا )وقد استمر هذا الوضع المزدوج حتي صدر قانون الاحوال الشخصية السوداني لاول مرة عام ١٩٩١ .
تناولت دكتورة اسماء في بحثها قانون عقوبات ١٩٨٣ المشهور بقوانين سبتمبر ودققت النظر في قانون المعاملات المدنية لعام ١٩٨٤ وعابت عليه كونه منقول من القانون الأردني ! قدمت دكتورة اسماء في بحثها المذكور ملاحظات قوية حول القانون الجنائي لعام ١٩٩١ الذي كرس محتوي قانون عقوبات ١٩٨٣ مع اضافة مادة تتعلق بحد الردة .
تناولت دكتورة اسماء في بحثها (مقومات الإصلاح القانوني ) بطريقة منهجية رائعة ليس من العدل تلخيصها في هذا الحيز واكتفي بالإحالة اليها في الكتاب . والذي يعنيني قوله في هذا المقام هو ان التعديلات المتنوعة للقوانين التي أطلق عليها تعديلات دكتور عبدالباري وزير العدل في الفترة الانتقالية قد اخذت بعين بالاعتبار بجل الملاحظات التي أوردتها دكتورة اسماء في بحثها عن الإصلاح القانوني مما يجعل لهذا البحث المنهجي قيمة مستديمة لان الإصلاح القانوني المنهجي نفسه عملية صيرورة مستمرة .
رحم الله الراحلة اسماء محمد عبدالحليم .. وسوف تظل مساهماتها في الصلاح القانوني الشامل (علي حد تعبيرها ) ملهمة للمجتمع السوداني كافة لاسيما لزملائنا الاجلاء بإدارة التشريع بوزارة العدل . وبالادارة القانونية لمجلس الوزراء .
(٦) احر التعازي مقدمة لكافة اهل وأقارب المرحومة اسماء محمد عبدالحليم لاسيما شقيقتها الناشطة السياسية / هالة محمد عبدالحليم رئيسة حركة حق . التحية لدكتور الزيلعي مدير مركز آفاق جديدة للدراسات وللأخ ناصف بشير وعمرو عباس الذين استكتبوا دكتورة اسماء هذا البحث المنهجي حول الإصلاح القانوني وارجو ان تقوم نقابة المحامين السودانين (بعد اخذ الإذن اللازم وحفظ الحقوق) بنقل هذا البحث القيم الي مجلة الاحكام القضائية ليكون في متناول القانونيين جميعا بطريقة سهلة .

ابوبكر القاضي
نيوبورت / ويلز / UK
٢١/ اكتوبر ٢٠٢٥

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة سواكن .. بقلم: جي. أف. أي. بلوس: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
Uncategorized
نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني
وطنـــي
منبر الرأي
يسألونك عن تشاد (قيام الممالك الأسلامية) .. بقلم: آدم كردي شمس
الأخبار
وفاة الفنان الموسيقار محمد الأمين

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الوصول الإنساني وقصة التمويل الأصغر: دروس من تجربة د. محمد يونس وبنغلاديش

د. احمد التيجاني سيد احمد

في ذكرى أول مايو وقف الحرب واجب الساعة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
حوارات

مع الرئيس البشير بين العام والخاص (1-3)

طارق الجزولي
منبر الرأي

ربيع أكتوبر 1964: الصدفة والوعد (2-30) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss