احتفالات مولد المُصطفى: الشيخ عبد الرحمن إبراهيم جابر (المُقدم) : في حلبة الذكــر .. بقلم: عبدالله الشقليني
أتيهُ فلا أرى من التّيه منْ أنا .. سوى مايقول الناسُ فيَّ وفي جنسي
قال : فسمعت هاتفاً يهتُف بي ويقول :
” عبد الرحمن المُقدَّم ” . من أهلنا جَموعية الفتيحاب ، جنوب أمدرمان .شيخ من شيوخ الطرق الصوفية ، وهو من أهل ” الجذب ” و” الترجمة ” ، التي هي من أسرار المتصوفة و شفافيتهم الروحيّة . تظهر الأعراض عند مرحلة من مراحل العُمق العَقدي ثم الجذب الروحي ، والانفلات من زخم الحياة التي نحياها . يكاد المرء عندها ، أن يتمرَّغ في أشواق المحبة الإلهية ، ومحبة ” المصطفى ” عليه أفضل الصلاة والتسليم. ينفلت من دُنيا الناس غير عالم بحاله . يتحدث خلالها بلغة أخرى ، ويغيب بُرهةً أو زماناً ،ثم يفيق .
ومُــحــيـــاً كـالـشـَّــمــسِ مـِـنــكَ مُــضِــيءٌ
لــيــلـــةُ الــمــولـــد الــذي كــان لــلــدِّيـــنِ
يـــوم نـَـالـــت بــوضــعــه ابــنـــة وهــــبٍ
و أتـــــت قــــومــهــا بــأفــضــــل مـِــمـَّــا
مَــــولــــدٌ كـــان مـــنـُـــه فـــي طـــالـــــع
و تــوالـــت بُــشــرى الـهــواتـــف أن قـــد ْ
صَلَّ يا ربِّ على المُدثِّرِ
والمُقَدَّمْ
**
عبد الله الشقليني
لا توجد تعليقات
