تنظيمات الهوس الديني ونموذج الإخوان المسلمين (2) .. بقلم: د. أحمد المصطفى دالي
ولمّا وجد المقال السابق قبولاً لدى القراء لمسناه من خلال ما بلغنا من تعليقات وملاحظات، استحسن بعضها رأينا عن دور خريجي الجامعات السعودية في نشر الهوس الديني، وأشار بعضها الآخر إلى مدى معقولية حكمنا على مؤسسات التعليم الديني السعودي، رأينا أن نخصص هذا المقال بالحديث عن مستوى التأهيل العلمي للأساتذة والشيوخ الذين تولوا قيادة تلك الجامعات السعودية، إلى جانب مدى استيفاء تلك الجامعات لمتطلبات الاعتماد الدولي والاعتراف بها. وقد بنيت رأيي في هذه الجامعات على المعلومات التي حصلت عليها في بحثي المستمر عن أسباب تخلف هذه المملكة السعودية، التي لا تقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، عن مواكبة العصر وهي الدولة التي تملك من الموارد ما تملك. هذه المملكة التي ما زال بعض علمائها، يفتون بعدم دوران الأرض، ويفنون الوقت وهم يجمعون التوقيعات على الفتاوي التي تحرم قيادة المرأة للسيارة..
ويقول عن تحريم التصوير:
ويقول عن الطوائف المسلمة:
الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ.
الشيخ عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم
“تولى – رحمة الله – الكثير من المناصب، منها: رئيس المجلس البلدي بمدينة الرياض، خطيب مسجد الملك عبد العزيز في المربع، مدير المكتبة السعودية، نائب رئيس القضاء، مدير معهد الرياض العلمي، أول مدير لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مستشار الديوان الملكي، عضو مجلس الشورى.”
الشيخ محمد صالح العثيمين
لا توجد تعليقات
