باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

احتلال الخرطوم (2 ) ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 20 فبراير, 2021 9:53 صباحًا
شارك

 

 

manazzeer@yahoo.com

* من يريد أن يحكم بالانتخابات ويحتكم الى الصندوق لا يحتاج لإدخال آلاف القوات المدججة بالسلاح واحتلال الحدائق والمنزهات باسم الترتيبات الأمنية!

* ما علاقة الخرطوم بالترتيبات الأمنية حتى تتمركز قوات الحركات في الخرطوم بحجة انفاذ الترتيبات الأمنية .. وإذا كان المقصود بالترتيبات الأمنية هو الاندماج في القوات المسلحة، فهل الخرطوم والمدن والمنتزهات والأسواق هي المكان الصحيح للاندماج والتدريب أو أي عمل عسكري آخر؟!
* الجيوش مكانها المعسكرات بعيدا عن المدن، ومن يريد إنفاذ ترتيبات أمنية أو التدريب، فالمكان الصحيح هو المعسكر، وليس الاماكن التي يقطنها المدنيون (لذلك سميت بالمدن)، إلا إذا استدعى الحال فرض الطوارئ وحماية المدنيين، وهو النظام السائد في كل العالم الحر الذي لا يسمح بتجول الجنود بالزي الرسمي في المدن، دعك من حمل السلاح والتمركز في الحدائق والمنتزهات بين الاسر والأطفال!
* لقد ظللت أتحدث ولن أكف عن القول بأن اتفاق جوبا العبثي ليس سوى مؤامرة للسيطرة على السلطة، وليس لتحقيق السلام أو العدالة، كما يروج البعض، ولو كان ذلك صحيحا لما رفضها المقيمون في معسكرات النازحين بدارفور، وظلوا يعبرون عن رفضهم بالتظاهرات والاعتصامات حتى اليوم، وما زالوا يتعرضون حتى هذه اللحظة للاعتداءات، بينما تتجول قوات الحركات في حدائق وفنادق الخرطوم باسم الترتيبات الأمنية، فأي أمن وأي سلام يتحقق من اتفاق عبثي لا يعترف به اهل دارفور أنفسهم دعك من غيرهم؟!
* وكيف يتحقق السلام بالتغييب المتعمد لأكبر حركتين مسلحتين واكثرهما نفوذا شعبيا وتأثيرا في مناطق وجودهما، ولقد قلت من قبل وسأظل أكرر، بأن المكون العسكري لن يسمح أبدا بالوصول لاتفاق سلام مع هاتين الحركتين ومشاركتهما في الحكم خوفا على نفوذه وسلطته، لأنه يعلم تمام العلم بأنهما لن تنفذا أجندته ولن تخونا الشعب، لذلك آثر أن يخدع الناس باسم السلام بالاتفاق مع حركات هزيلة ليس لها وزن او نفوذ او مبادئ، وهو نفس ما كان يفعله النظام البائد !
* مرة أخرى أعيد نشر ما وثقته الأمم المتحدة من خيانة المتفاوضين في جوبا وتآمرهم على الثورة والثوار والحكم المدني الديمقراطي، في تقرير الخبراء الفنيين المعنون لرئيس مجلس الأمن 14 يناير، 2020 :
* “وفقا لما ذكره قادة متمردون، أجرى الفريق (حميدتى) مقابلات معهم، وكجزء من مفاوضات السلام في جوبا وأماكن اخرى حاول (حميدتى ورفاقه) اجتذاب قادة الجماعات المسلحة الدارفورية وغيرهم من القادة الدارفوريين ليكونوا في صفهم من خلال استخدام خطاب يركز على المصلحة الدارفورية، وفي هذا الخطاب ينبغي على جميع أهالى دارفور، العرب وغير العرب وحميدتي والمتمردون، أن يتحدوا لتولي الحكم في الخرطوم، ضد نخب (الجلابة) التي هيمنت على السودان منذ الاستقلال، وذلك بغية وضع حد لعقود من تهميش دارفور”!
* تعنى هذه الفقرة أن “بعض متمردي دارفور قالوا لخبراء الأمم المتحدة إن حميدتي قال لهم خلال مفاوضات جوبا وفي اماكن اخرى إنهم يجب أن يتوحدوا ــ حميدتي والمتمردون وأهالي دارفور العرب وغير العرب ــ لتولى الحكم في الخرطوم ضد نخب الجلابة التي هيمنت على السودان منذ الاستقلال” .. هذا حديث حميدتي لمتمردي دارفور، وليس حديثي، فمن هو العنصري، ومن الذى يتآمر على من ؟!
* ويُحذر فريق الخبراء من أن هذه التعبئة السياسية (يقصد محاولات حميدتي) وإحداث انقسام بين أهالي دارفور ونخب الشمال، يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة على الاستقرار خلال المرحلة الانتقالية في السودان، بما في ذلك دارفور” ــ أي ان محاولات حميدتي خطر على السودان بما في ذلك دارفور!
* من يريد أن يحكم بالانتخابات والصندوق، لا يجعل من المدن والحدائق والمنتزهات معسكرات للقوات المدججة بالسلاح باسم السلام، وينشر الرعب بين الاسر والاطفال والمدنيين !
من الجريدة: مرفق كامل تقرير فريق الخبراء المعنيين بالسودان الى رئيس مجلس الأمن لمن يود الإطلاع عليه ضمن PDF عدد اليوم من خلال الموقع الإلكتروني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

افتح يا سمسم !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

تأملات: في الاستثمار وانبساط بباقان وإقالة د. غازي والأستاذ النور!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

البشير يلاحق المهدي والمجتمع الدولي يلاحق البشير: من يكسب الرهان .. بقلم: حسن احمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحركة الإسلامية في السودان .. المأزق والمخرج (2) .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss