باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

اخوان السودان ورسائل الملق والمداهنة الموجهة للشيوعيين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2018 8:47 صباحًا
شارك

 

الحزب الشيوعي السوداني من الاحزاب اليسارية العريقة علي مستوي اقليم الشرق الاوسط وقارة افريقيا ومعروف علي اصعدة حركات اليسار في قارات العالم الخمس ومعروف ايضا انه خاض نوع من المعارضات السرية لسلطة الاحتلال الانجليزي والسلطة الملكية المصرية التي كانت تقاسمهم ادارة السودان حتي مطلع العام 1956 واستقلال السودان .

الي ذلك فقد كان الحزب الشيوعي السوداني مصدر ازعاج وخصم عنيد للديكاتوريات العسكرية التقليدية وحكومة الفريق ابراهيم عبود الدكتاتور الذي لم تشفع له امانته وصدقة وانجازاته وادبه الجم وحسن خلقه واسقطه الشعب السوداني في اكتوبر من العام 1964 وقد لعب الشيوعيين دور كبير في الاعداد للثورة عليه عبر العمل النقابي والسياسي والتضحيات المتواصلة .
كان الحزب الشيوعي السوداني يسيطر علي مقاليد الامور وشريك اساسي في بدايات حكومة مايو بعد انقلاب نميري مايو 69 الذي انتهت علاقتهم به بعد عام واحد في يوليو 1971 .
ثم وظف الشيوعيين جهدهم بعد ذلك لمناهضة نظام نميري مدفوعين بروح الثار بعد المذبحة الجماعية واعدام القيادة التاريخية للحزب العريق وظلوا مناهضين لنظام نميري حتي لحظة سقوطه في ابريل 1985.
قبل ظهور الانترنت وزمن المعلوماتية كان يتم تدريب الكادر الشيوعي علي مختلف اساليب العمل الجماهيري والسري واستخدام المنشور السياسي وشعارات الحائط في مناهضة النظم العسكرية.
تغيرت المعادلة بصورة جذرية منذ الثلاثين من يونيو 1989 في اعقاب الانقلاب العقائدي والغير تقليدي الذي نفذتة الجبهة القومية الاسلامية والذي نجح بعد فترة قصيرة من الحكم في تفكيك كل مؤسسات دولة السودان القومية من عسكرية ومدنية ووجه ضربات قاسية للاحزاب والقوي السياسية السودان وفتح امامها الحدود لكي تهاجر هجرة جماعية لاول مرة في تاريخ السودان واستفرد الاخوان بالسودان ومواردة التي في باطن الارض وظاهرها وكل ثروات البلاد علي مدي ما يقارب الثلاثة عقود من الزمان لم يكتب فيها للبلاد الاستقرار والامن والسلام ليوم واحد.
يتلاحظ في هذه الايام وعلي خلفية الدمار الشامل والمستقبل الغامض للبلاد ظهور بعض الرسائل الودية التي تحتوي علي بعض عبارات الملق والمداهنة المبطنة الصادرة عن بعض المجموعات الاخوانية والموجهة للشيوعيين مصحوبة بنوع من العروض والاغراء الغير لائق والغير كريم مثل المطالبة بضم الشيوعيين الي ” اهل القبلة ” بطريقة تنتقص من دينهم وتحتوي علي نوع من الوصاية وتفتيش صدور العالمين ودعوات اخري تطالب باشراكهم في مناصب استشارية لمعاونة جهاز الحكم المعطوب في الدولة شبه المنهارة ولكن هل يفيد الشاة سلخها بعد ذبحها.
والهدف في النهاية نوع من العلاقات العامة واتقاء ” شر” الشيوعيين المستقبلي المفترض في مرحلة مابعد النظام القائم وقدراتهم المعروفة في الانتشار الاعلامي والتوثيق والمتابعة لعمليات الفساد والانتهاكات علي الرغم من كونهم اقلية نشطة ومنظمة.
علي الاسلاميين ان يتحلوا بالواقعية ويتخلوا عن اوهام الطهر والقداسة والقرب من الله اكثر من الاخرين وان يعلموا ان الخطر القادم عليهم لن يكون من الشيوعيين او القوي السياسية الاخري ولكنه يكمن في الواقع الذي صنعوه بايديهم علي مدي عقود طويلة من الاستفراد بالحكم والفساد والاستبداد بطريقة حولت البلاد الي قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في اي لحظة بطريقة ترشح البلاد لحدوث حالة من الفوضي الانتقامية ونوع من الخروج علي نص التغيير المعتاد اثناء الثورات الشعبية ولن تكون مثل اكتوبر وابريل ابدا ولن يفيدكم دعم سريع او بطئ فماذا انتم فاعلون.
///////////////////

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
الرياضة
لأول مرة منذ 20 عاما.. غانا خارج كأس أمم إفريقيا .. المنتخب السوداني بحاجة لنقطة في مباراته أمام أنغولا ليتأهل
منبر الرأي
الكاتب حسن ورهانه الخاسر: الصادق في ميزان التراث والمعاصرة (3).. بقلم: عيسى إبراهيم
منشورات غير مصنفة
كيان صمود الوليد – شجاعة وعقلانية في مواجهة الأزمات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القدسية والتقديس: نظرات وعبرات في مظاهر التأسلم والتدين في المجتمع السودانيّ .. بقلم: الدكتور أحمد محمّد أحمد آدم صافي الدِّين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى تسترد الأسرة عافيتها .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

القطيعة الوهابية الشيعية (2) .. بقلم بدوي تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

المصفوفة والسلام والجبهة الثورية .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss