باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
دكتور محمد عبدالله
دكتور محمد عبدالله عرض كل المقالات

حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال

اخر تحديث: 16 مايو, 2026 11:43 صباحًا
شارك

دكتور محمد عبدالله
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي، في السنوات الأخيرة، مجرد مساحات للفوضى الكلامية أو ساحات لتبادل الشتائم السياسية. فقد تحولت، في كثير من الأحيان، إلى منصات منظمة للتحريض على العنف، وغرف عمليات مفتوحة لإدارة حملات التشهير والتخوين وإباحة الدم، تحت شعارات وطنية أو دينية أو ثورية زائفة.

ما نُشر أخيراً عبر حساب على «فيسبوك» يحمل اسم «الدكتورة أميرة كرار» لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد انفعال سياسي منفلت أو خطاب كراهية عابر، بل هو نموذج صريح للتحريض على الاغتيال السياسي.

فاللغة المستخدمة في المنشورات التي استهدفت الدكتور النور حمد، القيادي بالحزب الجمهوري، وكذلك خالد عمر يوسف، القيادي بحزب المؤتمر السوداني، ليست لغة خلاف سياسي أو حتى خصومة أيديولوجية حادة، وإنما لغة تعبئة دموية مكتملة العناصر. نصوص تستدعي مفردات «التصفية» و«الرصاصة» و«القصاص»، وتتعامل مع القتل باعتباره فعلاً مشروعاً، بل واجباً مؤجلاً.

وهنا يكمن الخطر الحقيقي.
فالتحريض على العنف لا يصبح أقل خطورة لأنه صادر عن حساب مجهول أو مكتوب بلغة إنشائية متورمة. تجارب كثيرة حول العالم أثبتت أن التكرار المستمر لخطاب الكراهية يصنع مناخاً نفسياً يسمح بتحويل العنف إلى فعل «مبرر» في أذهان بعض المتلقين، خصوصاً داخل المجتمعات المنهكة بالحروب والاستقطاب والتعبئة الأيديولوجية.

وفي السودان، حيث لم تجف الدماء بعد، وحيث يعيش المجال العام حالة احتقان غير مسبوقة، يكتسب هذا النوع من الخطاب أثراً مضاعفاً. إذ يكفي أن يقتنع شخص واحد مأزوم أو متطرف بأن تنفيذ التهديد يمثل بطولة وطنية حتى تنتقل الكلمات من شاشة الهاتف إلى أرض الواقع.

لذلك، فإن التعامل مع هذه الحسابات بوصفها مجرد «تفاهات إلكترونية» يمثل قدراً كبيراً من الاستهانة بالخطر. فهي جزء من البنية الدعائية التي تغذي الحرب الأهلية، وتسهم في تآكل ما تبقى من الحس المدني والأخلاقي في الحياة العامة.

والأرجح أن الحساب المذكور ليس حساباً شخصياً حقيقياً، بل واحد من مئات الحسابات الوهمية التي يديرها ما بات يُعرف بـ«الذباب الإلكتروني»؛ شبكات تعمل على تضخيم الاستقطاب، وإنتاج الكراهية، وترويج الأخبار الكاذبة، واستهداف الشخصيات العامة بحملات منظمة. وهذه الحسابات لا تتحرك، في الغالب، بدافع فردي معزول، وإنما ضمن بيئة سياسية ترى في الفوضى النفسية أداة فعالة من أدوات الصراع.

لهذا لم يعد السؤال: من يقف وراء هذه الحسابات؟

السؤال الأهم هو: لماذا تُترك الساحة العامة نهباً لها؟

ما تزال غالبية القوى السياسية السودانية تتعامل مع الفضاء الرقمي بعقلية البيانات الورقية القديمة. هناك ضعف واضح في الرصد، وغياب شبه كامل للاستجابة المنظمة، وعدم إدراك بأن معركة المجال العام لم تعد تُخاض فقط عبر الصحف والمنابر، بل أيضاً عبر الخوارزميات، وحملات التبليغ، والتوثيق الرقمي، وكشف الحسابات الوهمية وشبكات التضليل.

ومواجهة هذا النوع من الخطاب لا تكون بالإدانة الأخلاقية وحدها، على أهميتها، بل عبر عمل منظم ومهني ومستمر. فالحاجة أصبحت ملحة لتنسيق جاد بين القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والفاعلين الإعلاميين، من أجل إنشاء جسم مستقل ومتخصص تكون مهمته الأساسية رصد خطاب الكراهية والتحريض السياسي في الفضاء الرقمي، وتوثيق الحسابات الوهمية، والتعامل المهني مع المنصات الدولية، وقيادة حملات التبليغ والإغلاق، إضافة إلى إعداد تقارير دورية تكشف شبكات التحريض والتضليل للرأي العام.

وجود مثل هذا الجسم لم يعد ترفاً تنظيمياً، بل ضرورة لحماية المجال العام من الانحدار الكامل نحو لغة التصفية والعنف.

ومن المهم أيضاً أن يترافق ذلك مع إنتاج خطاب سياسي وإعلامي بديل، يعيد الاعتبار لفكرة الاختلاف المدني، ويقاوم تطبيع مفردات التخوين والإبادة والانتقام، إلى جانب الضغط القانوني والإعلامي على شركات التواصل الاجتماعي كي تتحمل مسؤولياتها تجاه المحتوى العربي، الذي ما يزال يُترك، في كثير من الأحيان، دون رقابة كافية مقارنة بالمحتوى في اللغات الأخرى.

ومن المؤسف أن بعض البيئات السياسية السودانية بدأت تتسامح تدريجياً مع مفردات كان مجرد التلفظ بها قبل سنوات يُعد فضيحة أخلاقية. اليوم تُكتب دعوات القتل علناً، وتُنشر، ويُعاد تداولها، وأحياناً تُستقبل بالتصفيق. وهذه ليست علامة قوة، بل مؤشر خطير على التدهور العميق في الحس المدني.

فليس المطلوب حماية السياسيين من النقد، ولا منح أي جهة حصانة فكرية أو أخلاقية، فالحياة السياسية بطبيعتها تقوم على الاختلاف الحاد. لكن هناك فارقاً جوهرياً بين المعارضة السياسية والتحريض على القتل. وما إن يُمحى هذا الخط الفاصل حتى يصبح الرصاص امتداداً طبيعياً للجدل العام.

السودان اليوم في حاجة إلى استعادة لغة السياسة، لا لغة الثأر، وإلى حماية المجال العام من جماعات تعيش على التخويف والابتزاز والتعبئة المظلمة. فالدول لا تنهار بالبندقية وحدها، بل أيضاً بالكلمات التي تمهد الطريق لها.

الكاتب
دكتور محمد عبدالله

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
إكرام المتهم تعجيل محاكمته..أو..!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
الثورة المسكينة او (عن غياب الحسم الثوري) .. بقلم: عبدالله مكاوي
منشورات غير مصنفة
خطوبة ابنة ملك كوش- الحل الجيوسياسي الأمثل لأزمتي السكنية والسياسية في السودان!
منبر الرأي
أداء و كفاءة محطات توليد الكهرباء (4) .. بقلم : د. عمر بادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقوق الإنسان في العالم العربي بين الإنتهاكات و تضميد الجراح .. بقلم: طه يوسف حسن – الدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصطفى عثمان اسماعيل .. تجسيد حي لضمور القدرات … بقلم: سالم أحمد سالم- باريس

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

التوائم في السودان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

دارفور: الاستعمار وروني ليهو! .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss