باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
العبيد احمد مروح عرض كل المقالات

استدامة السلام بعد تحقق الانفصال … بقلم: العبيد أحمد مروح

اخر تحديث: 18 يناير, 2011 10:28 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

       ينسب الي أحد القادة الجنوبيين –  نفضل عدم ذكر اسمه – وهو ممن وقعوا اتفاقية الخرطوم للسلام في العام 1997م ، وقد كان  يتحدث حينها في افادات غير رسمية القول : ( أن كل جنوبي متمرد وليس كل جنوبي حركة شعبية ) ؛ كان ذلك في سياق محاولات يقوم بها الطرفان الموقعان على الاتفاقية لفهم ومعرفة بعضهما البعض  بصورة أفضل ؛ ويبدو من سياق الأحداث التاريخية أن كل السودانيين بحاجة لمعرفة بعضهم أكثر، وخاصة الشماليين والجنوبيين ، فقد  ثبت أن هنالك مفارقة بين الصورة الذهنية وبين ما هو حادث بالفعل .
       وقد تجلى عدم التطابق هذا في نتائج تصويت مواطني جنوب السودان على حق تقرير المصير الذي اتضحت نتائجه في الشمال  وجاءت مرجحة لخيار الانفصال ؛ وقد جاء هذا كنتيجة طبيعية للحالة الذهنيية والمشاعرية لمواطني جنوب السودان جراء التعبئة الطويلة ضد الشمال وأهله ، والتي كانت تنزع نحو قيام دولة خاصة بهم في ذلك الجزء من الوطن ( القديم ) وهو أحد الخيارين اللذين وضعتهما اتفاقية السلام الشامل .
     الرسالة العملية التي بعث بها  الجنوبيون ممن عاشوا في الشمال ، وبغض النظر عن الدوافع وراءها ، كانت بالغة الدلالة ؛ وهي رسالة تقول أنهم جربوا الوحدة ولم يجدوا فيها ما يغريهم على ترجيح خيارها ، وها هم يجربون خيار الانفصال ، فلعلهم يجدوا فيه ما يحقق لهم شعورهم باستكمال استقلالهم ، وباستمتاعهم بكامل حقوقهم السياسية والانسانية والمادية ؛ والرسالة التي ينبغي أن يبعث بها أهل الشمال حاكمين ومحكومين موالين ومعارضين ، هي الترحيب المطلق بهذا الاختيار ، والاستعداد الكامل لدعمه ، والكف عن أي شكل من أشكال ( الأستاذية ) التي يمكن أن تسم أقوال أو أفعال أهل الشمال ، أفرادا ومجموعات ، حاكمين ومعارضين ، تجاه أهل الجنوب .
      ومن المؤكد أن الانفصال حين يقع بشكل رسمي ، سيفرح له سودانيون في الشمال مثلما سيفرح له الجنوبيون ، لكن من المؤكد أيضا أن التعبير عن مشاعر الفرح أو الحزن سيكون حالة مؤقتة تنتهي برفع العلم هنا أو تنكيسه هناك ؛ وبعدها سيلتفت الناس في الشمال والجنوب الي أمور حياتهم ، ومن المفترض أن تلتفت النخب لبناء الدولة الجديدة ، خاصة  في الجنوب الذي اختار مواطنوه أن تكون لهم دولتهم ، وبالتالي مواجهة التحديات التي تفرضها معطيات الواقع الاقليمي والدولي ، ومعطيات الدولتين الجديدتين .
    الأسئلة التي ستوضع على طاولة حكام الجنوب ، منذ الآن ، بل لعلها وضعت وتم بحثها ، هي أسئلة كثيرة ؛ تبدأ من اختيار علم الدولة الجديدة ونشيدها الوطني ، وتمر بنوع الاقتصاد والنظامين التعليمي والصحي ، وتتصاعد حتى نظام الحكم وما اذا كان سيصبح رئاسيا أو برلمانيا ، وما اذا كان الجنوب سيحتفظ بنظامه الفيدرالي الحالي بولاياته العشر ، أم سيتم تقليص تلك الولايات .
      ولكي تتمكن الدولة في الجنوب من الشروع الفوري في بناء هياكلها الجديدة ومؤسساتها الدستورية ، بما فيها الدستور نفسه ، وبأكبر قدر من الرضى بين مواطنيها ، فانها ستكون بحاجة الى الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني ، وهو أمر ليس بوسع الدولة الوليدة أن تحقق فيه معدلات نجاح عالية لنفسها بمعزل عن مساعدة الدولة القائمة في الشمال ، في المدى المنظور على الأقل ؛ كما أن الاستقرار في الشمال يمكن أن تساهم فيه دولة الجنوب بسهم معتبر ؛ وبهذه المعادلة البسيطة يتعين أن تنظر كل من دولة الجنوب الوليدة ودولة الشمال لدورها  الهام والحيوي تجاه تحقيق الاستقرار في الدولة  الأخرى !!
   كان الجنوبيون يقولون لأهل الشمال – ومعهم في ذلك حق – أنه لا ينبغي أن نعلق اخفاقاتنا على شماعة ( الاستعمار ) ، فقد ذهب الاستعمار عنا منذ عقود ، ونأمل ألا يأتي اليوم الذي يقولون فيه لبعضعهم أنه لا ينبغي أن نعلق اخفاقاتنا على شماعة ( الشمال ) فقد ذهبنا عن الشمال منذ عقود ؛ ولكي لا يحدث هذا ونكون كمن لا يتعلم من أخطائه ، ندعو هنا الى التعاون الوثيق بين الدولتين بغض النظر عن الحالة العاطفية التي تجتاح القطاع الأوسع من أهل الجنوب ، على خلفية نتيجة الاستفتاء  !!
       تقول الحكمة الشعبية أنك لن تعرف قيمة الشيء كما ينبغي اذا لم تفقده ، فأنت مثلا لن تعرف قيمة الماء الحقيقية اذا لم تفقده وتحس بالعطش ، ولا الطعام اذا لم تحس بالجوع ولا الصحة اذا لم تعاني من المرض ، وهكذا ؛ واذا كان هذا حادث في الأشياء المادية المحسوسة ، فانه جائز أيضا في الأشياء المعنوية غير المحسوسة كالفرح والحزن ؛ ولعل مواطنينا الجنوبيين الذين عاشوا تجربة الوحدة ولم يعجبهم طعمها ، يتغير عندهم هذا الطعم عندما يفتقدونه ويصبح بوسعهم مقارنته بطعم الانفصال الذي لم يكونوا يتذوقونه من قبل .
     وكيفما كان طعم الانفصال الذي سيتذوقه الأخوة الجنوبيون بعد حين ، حلوا أو مرا ، فان ذلك لا ينبغي أن يغير من جوهر العلاقة بين دولتي الشمال والجنوب ، لجهة ترابط وتشابك المصالح بينهما ؛ فقد اخترنا أن ندفع مهرا غاليا للسلام ، وينبغي أن لا ننظر الي  نتيجة ذلك الاختيار بمعيار الرابح والخاسر ؛ فمن ربح السلام وأوقف معاول الهدم ووسائل استثارة الكراهية والانتقام هو الرابح ؛ ولا خيار راشد أمامنا سوى الاجتهاد  في تعزيز واستدامة السلام والاستقرار ، على شطري الوطن القديم .
    ولنا أن نحيل المهتمين ، الى  ديباجة ميثاق الأمم المتحدة التي ستكون دولة الجنوب آخر المنتمين لها في يوليو القادم ، والذي تم توقيعه  في يوليو من العام 1945م  ، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية  ففي ذلك شواهد ومعان يمكن أن تعيننا ، على استدامة السلام ؛ فقد قرر واضعوا الميثاق أنهم آلوا على أنفسهم انقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحرب التي جلبت للأنسانية معاناة يعجز عنها الوصف ، وأن يعيشوا معا بالتسامح في سلام وحسن جوار ؛ وهو لعمرى ما نحتاج أن نتواثق عليه نحن أهل السودان ، لأجل أجيالنا المقبلة والتي لم تذق طعم الاستقرار الكامل لأكثر من خمسة وخمسين عاما هي عمر استقلالنا وعمر أنظمتنا المتعاقبة ، بعد أن جلبت لها الحرب معاناة يعجز عنها الوصف  !!
    شخصيا أميل الي الاعتقاد بانطباق مقولة ( رب ضارة نافعة ) على حالة دولتينا الجديدتين ،  فربما كنا نحن في الشمال والجنوب معا ، بحاجة لأن يحدث ما حدث لكي نعيد تقييم وقراءة العلاقة بيننا من زوايا مختلفة ، ونقيم علاقاتنا المستقبلية على أسس جديدة ؛ ومن هذه الأسس الجديدة أهمية أن يكون للقوى السياسية وقوى المجتمع المدني كافة دور واسهام في بناء الوطن ونهضته ؛ ويعني هذا – ضمن ما يعني – أن يتذكر الحاكمون في الجنوب والشمال ، ضرورة أن تكون  لجميع الراغبين مساحة في قطار البناء الوطني المنطلق من جديد ، حتى لا يكون لأحد حجة بأنه تعرض للاقصاء أو التهميش ؛ ويعني أيضا أن يتذكر المعارضون في الشمال أنه لم يعد هنالك وقت طويل للمماحكات ، والتحرش السياسي  والتهديد باسقاط النظام بسوى الوسائل التي أقرها الدستور الانتقالي ، الذي أرسى أسس السلام والتحول الديمقراطي في الشمال ، وأعطى الجنوبيين الحق في قيام دولة خاصة بهم .

Obeid51@hotmail.com

الكاتب

العبيد احمد مروح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وجوه في الزحام .. بقلم: إيثار يوسف
منبر الرأي
المسكوت عنه في الثقافة السودانية: “الشيخ” كمؤسسة .. بقلم: د. محمد عبدالرحمن أبوسبيب
بيانات
بيان من الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات حول انتهاكات حقوق الانسان في السودان
منبر الرأي
الهبوط الناعم في الثورة الإيرلندية: مقاربة سودانية .. بقلم: د. مقبول التجاني
وقفةٌ مع بعض المرويّات الشفويّة والسماعيات والحكايات المُؤَسِسة للشخصية السودانية في كتاب الطبقات .. بقلم: عمر محمد الأمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة التي تنكرت لثوارها وقياداتها الحقيقيين .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

تاني تاركو إير !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرنٌ من الاغتراب المعرفِي، المهني والسياسي عن السودان: عرَضِية التِرْحال أم دَيْمومة التِسْفار ؟ .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هنيئاً للشعب السوداني بهذا الاتفاق .. بقلم: د. تيراب الشريف الناقي/الولايات المتحدة الأمريكية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss