استكمال الوعى والبناء ليس بزوال النظام بل يجب أن يشمل التغيير الاحزاب التقليدية .. بقلم: السر جميل
يتميز المجتمع السوداني بعدد مقدر من الأحزاب السياسية يصل إلى 36 حزبا، البعض يغلب عليها طابع التكتلات العقائدية أكثر منها أحزاب سياسية ديمقراطية. ويطفو على هذه التكتلات والأحزاب هالة من القدسية الوهمية للقيادات التاريخية. تتعامل بعض من هذه الاحزاب بعقلية عفى عنها الزمن – تمنع الاختلاف ولا تقبل النقد الذاتي بل تعتبره هجوما عليها لا يستند الا للتقليل من قدرها ويقدح فى مسيرتها الوطنية. كما تردد القيادات السياسية فيها على مر التاريخ الديمقراطية المزيفة كواحدة من أدوات الخداع السياسي. والمفارقة لا تقبل حتى التغيير فى كوادرها القيادية والتعديل فى دستورها. ويظل الرئيس فيها رئيسا وللأبد.
لا توجد تعليقات
