Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Ibrahim Sulaiman Show all the articles.

استهداف المرافق في دارفور … المرامي والغايات؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

اخر تحديث: 15 مايو, 2014 8:00 صباحًا
Partner.

صوت من الهامش
ebraheemsu@gmail.com
عاب وزير دفاع نظام الانقاذ الفريق عبد الرحيم محمد حسين، علي المليشيات التي اُطلقت عليها مؤخراً “قوات الدعم السريع” عاب عليها عدم تنفيذها الخطة الموضوعة لها كاملة والتي تقتضي ألا يكون هناك انسان او بهيمة من الطينة الي الفاشر ومن جنوب السكة حديد الي شرق الجبل حسب ما نسب إليه، موضحا ان ما تم انجازه دون المستوى ولابد من اكمال المهمة. جاء ذلك خلال مخاطبه لهذه المليشيات في منطقة “جديد السيل” شمال الفاشر في شهر ابريل المنصرم.
لم نتمكن من الإستماع إلى تصريح وزير دفاع النظام، بيد أن ما تلى ذلك من إستهداف سلاح الطيران الحكومي لخزان اورشى جنوب مدينة ام برو بشمال دارفور، وتدمير مدرسة اساس وحرق اكثر من 20 دكانا، وقتل الف راسا من المواشي أغنى عن البحث عن صحة تصريحه من عدمه. علما أن خزان اوشي الذي تم تشيده في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، هو المصدر الوحيد للمياه بالمنطقة.
في السابق كان نظام الإنقاذ يداري مخططاته، ولكن الآن في ظل التراخي الدولي والصمت الأممي بات يجاهر بها على الملأ ودون وجل، ومن تصريح وزير الحرب وممارسات سلاح طيرانه الفتاك ، لم يجد المتابع كبير عناء في الوصول إلى أن النظام خطى خطوات متقدمة في تغيير التركيبة الديمغرافية لدارفور، من خلال إستهداف المرافق الخدمية، والمواشي التي يعتمدون عليها في معيشتهم، سلاح الطيران يخطو هذه الخطوات اللانسانية في مواجهة الذين تحدوا ويلات القتل والتنكيل وصمدوا ضد التهجير القسري.
منذ إندلاع الثورة، التقارير تؤكد إستهداف طيران النظام للمرافق الخدمية في دارفور، خاصة الموارد المائية، آبار، صهاريج دوانكي وخزانات، وكان التبرير من قبل السلطات الغاشمة أن هذه الإهداف غير مقصودة، إلى أن افصح وزير حربية النظام عن حقيقة نواياه في جديد السيل.
ليس مقنعا لأحد أن النظام يسعي لإفراغ قرى وبوادي دارفور من الإنسان والحيوان، في سبيل هزيمة التمرد، ذلك أن لحظة تدمير خزان اورشي والدكاكين العامرة حوله، وقتل ما يزيد على الألف رأس من المواشي، تلك الأيام لا توجد حركة مسلحة واحدة في تلك النواحي، وقد شهد السيد محمد احمد مناوي نائب دائرة أمبرو بالمجلس الوطني بذلك، ولا يستقيم أن تفرغ السلطات هذه الأراضي الشاسعة وتتركها للذئاب، إذن لابد من ربط تحركاته النشطة في التفريغ الشامل، وفتحه المعابر الحدودية مع دول الجوار الغربي للغاشي والماشي والتساهل في التجنيس منذ إندلاع الأزمة في المنطقة.
هذه الخطوات المتقدمة من النظام ليس بمعزل عما يدور في افريقيا الوسطى ومالي، وما يمور فيهما من تطورات دراماتيكية في التركيبة السكانية والفرز العقائدي الحاد وسط مكونات افريقيا والوسطى على وجه الخصوص.
في مطلع عام 2012 صرح السيد ازهري الطاهر شطة الوزير المفوض للعودة الطوعية وإعادة التوطين بالسلطة الاقليمية الإنتقالية لدارفور صرح لراديو لدبنقا أن النظام إعترف بإحتلال عشائر من دول الجوار لحواكير وجنائن نازحي ولاجئي دارفور مبرراً ذلك بأن هذه العشائر تعاني هي الأخرى اوضاع تعسفية في بلدانها، كان ذلك قبل إحداث مالي وتطورات افريقيا الوسطى، وتراجع خطوط دفاعات حركة الإسلام السياسي إلى السودان.
القرائن تؤكد استثمار حركة الإخوان المسلمون العالمية في الأوضاع الجيوسياسية في هذه المنطقة من افريقيا لتجسير المد الإسلاموي الفاصل بين الخليج والمحيط، بتقديم المعينات التنظيمية والاراضي البديلة للعشائر الراغبة في التجنيس وإعادة التوطين. هذا المخطط ليس معزولاً عن بالونة الاختبار التي اطلقها وكلاء تنظيم الإخوان العالمي عن نية نظام الإنقاذ توطين “البدون” الكويتيون في هوامش شرق السودان، تلك التسريبات ليست من فراغ، الأمر جدي، وهو مكمل لما يدور في الهوامش الغربية للبلاد.
قبول نظام الإنقاذ لصفقة فصل الجنوب، يجعل المواطن لا يستغرب منه أي عمل شيطاني يقدم عليه من اجل البقاء على قيد السلطة، وطالما أن المتعهد الدولي يغدق عليه مليارات البترودولار، وطالما أن المستهدفين ما برحوا يعولون على المجتمع الدولي في الحماية ورد المظالم، ليس لهم حيل بديلة لمواجهة مخططاته الشيطانية، وطالما أدمن المواطن السوداني “الفِرجه” وعدم المبالاة.
رموز النظام باتت غير مبالية لأقوالها وأفعالها، بعد الإدانات المجلجلة لرأس النظام وزمرته بكافة أنواع الجرائم ضد الإنسانية، وانطبق عليهم مقولة “المرشوش لا يخشى البلل”، وإلا لإنتبه الوزير حسين لخطورة تصريحه الذي يصوغ لقتل المدنيين العزل وإرغامهم على النزوح مع سبق الإصرار والترصد، هذا التصريح اشد خطورة من تصريح رأس النظام بالفاشر على اعقاب ضربة الفاشر عام 2003م والذي قال فيه ” لا اريد اسيرا ولا جريحا” أي من حملة السلاح، اما وزير الدفاع بتصريحه الأخير فقد استهدف دارفور إنساناً وارضاً بصورة اكثر شمولية.
إستهداف الطيران الحكومي للمرافق الخدمية في دارفور يتسق تماماً مع ما تقوم بها مليشياته بشكل محموم في الآونة الأخيرة لحرق القرى ونهب المواشي وممارسة العنف ضد المرأة ، والهدف إفراغ قرى وبوادي دارفور من القرويين كما اوضحه وزير دفاع النظام، والغاية تغير التركيبة الديمغرافية للإقليم لأغراض تاكتيكية وإستراتيجية.
وإزاء هذا التحرك المفضوح، وفي ظل السكوت الدولي المشين، وإطالة أمد الثورة المسلحة، الضرورة تقتضي من المستهدفين ألا يقفوا مكتوفي الأيدي في إنتظار سيف الجلاد المشهر على أعناقهم، عليهم الإستبسال الجماعي المشروع لأنهم في كلا الحالتين ينتظرهم الموت الزؤوم مع المذلة في حالة الخنوع، والشهادة والشرف في حالة التصدى الإضطراري من أجل البقاء وصون عزة النفس. ولمجابهة هذا المخطط الخطير والذي بات على المكشوف، على أبناء الهامش بالخارج أن يصحو من كان نائما، وأن ينهض من كان مستكينا، وأن يجن من كان ثائرا، وإلا “سف الجميع التراب”، وأصبحوا جمعيا حيث ما وجدوا “مقطوعي طارئ”.
********
للإطلاع على المقالات السابقة:
http://suitminelhamish.blogspot.co.uk
//آفاق جديدة//
//////////

Clerk

Ibrahim Sulaiman

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مشروع الجزيرة الضحية الفادحة … بقلم: هلال زاهر الساداتي

Halal Zahir al-Sadiyah
Opinion

قراءة ثانية في حكم المحكمة الدستورية في دعوى الحزب الجمهوري .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

Nabil Adip Abdullah
Opinion

استراتيجية .. دول اولادنا … بقلم: عبدالباقى الظافر

Nailing slaves
Opinion

صياغة دور فعال لمنظمات المجتمع المدني السودانية بعد الثورة في التخلص من الديون .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss