باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تقارير

اشتباكات السودان: سائقو حافلات يطلبون “مبالغ فلكية” لنقل الفارين عبر الحدود

اخر تحديث: 29 أبريل, 2023 5:09 مساءً
شارك

غابرييلا بوميروي
بي بي سي نيوز

قالت عائلة فارة من السودان إنها من بين آلاف العالقين على الحدود مع مصر، لأن السائقين يطالبون بمبلغ 40 ألف دولار لاستئجار حافلة للسفر عبرها.

ويُسمح فقط للأشخاص الذين يسافرون في حافلات ويحملون تصاريح خاصة بعبور الحدود. بينما يُمنع العبور سيرا على الأقدام.
وكانت الأسرة المكونة من سبعة أفراد، بينهم ثلاثة أطفال دون سن العاشرة، قد فرت من القتال الدائر في العاصمة الخرطوم قبل يومين.
وقال فادي العتباني إن عائلته، ومن بينها امرأة تبلغ من العمر 88 عاما، عالقة.

وقال في حديث لبي بي سي من بلدة وادي حلفا الحدودية “يوجد الآلاف من الناس هنا. لا مكان للإقامة. الناس ينامون في المدارس أو على أفرشة (في العراء)”.
ويحمل معظم أفراد الأسرة الجنسية البريطانية، ويناشد العتباني سلطات بريطانيا المساعدة.

وقال “لا يمكنني ضمان صحة أطفالي هنا، فنحن في وسط الصحراء. أريد أن تساعدني الحكومة البريطانية في الإجلاء، أو في توفير حافلة تعبر بنا الحدود”
واتهم العتباني سائقي الحافلات المحليين باستغلال الموقف البائس، الذي وجد المسافرون أنفسهم فيه.

وقال “في الأيام العادية تبلغ تكلفة استئجار حافلة 3000 دولار. واليوم يدفع الناس 40 ألف دولار لاستئجار حافلة إلى الحدود”.

وقال الرجل البالغ من العمر 53 عاما: “من لديه هذا المبلغ من المال؟ البنوك أغلقت، وأجهزة الصراف الآلي لا تعمل”.

في غضون ذلك قالت حُسنى، وهي من سكان الخرطوم ورفضت ذكر اسم عائلتها، لبي بي سي إن لديها ابنتين محاصرتين في العاصمة السودانية.

وقالت إنهم وجدوا الأجرة تزيد عن 400 دولار للفرد الواحد للسفر إلى الحدود. وقبل اندلاع القتال، كانت تكلفة الرحلة حوالى 25 دولارا.

وصلت حُسنى إلى مدينة أسوان المصرية قبل بدء الصراع. وقالت “بنتايا رأيتا قذيفة مدفعية تسقط في منطقتنا. لم أتمكن من إحضارهما إلى هنا. ليس لدي زوج أو ابن لمساعدتهما. أعمل كل يوم في الخارج لتوفير المال”.

وفي محاولة لكسب الرزق، حصلت المرأة على وظيفة في مقهى في نفس محطة الحافلات التي أصبحت مركزا للاجئين بالقرب من أسوان.

وقالت حسنى “السودان مدمر بالكامل. (المقاتلون) يستهدفون الناس في منازلهم”.

وقالت إسراء باني، وهي أكاديمية سودانية أمريكية سافرت إلى أسوان لمساعدة الوافدين، إن أسعار الحافلات ارتفعت “بشكل فلكي”.

وقالت لبي بي سي: “لقد تحملوا تكلفة إجلائهم بأنفسهم، وقد جردوا من كرامتهم. إنه وضع كارثي مؤلم”.

بدأت الاشتباكات بين الجيش السوداني والمجموعة شبه العسكرية “قوات الدعم السريع” في 15 أبريل/ نيسان الجاري. وقتل المئات منذ ذلك الحين وأصيب الآلاف في الصراع.

واتفق الجانبان يوم الإثنين على وقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أيام، وتم تجديده يوم الخميس. ورغم ذلك استمرت الاشتباكات في بعض المناطق.

ويدمر القتال العاصمة والمناطق المحيطة بها – التي كان عدد سكانها حتى وقت قريب حوالي 10 ملايين نسمة – تاركا الناس دون إمدادات من الغذاء أو الماء أو الوقود.

ويقول العتباني إنه غادر منزله في الخرطوم، ومعه القليل من الملابس.
“لقد غادرت الخرطوم حاملا كل ما لدي من الأشياء الثمينة في منزلي. هل لا يزال لدي منزل هناك؟ الله أعلم في نهاية الأمر. لقد أحضرنا كل ما في وسعنا حمله”.
ويقول أقارب العائلة في بريطانيا إن الجهود المتكررة للحصول على مساعدة من وزارة الخارجية لم تؤد إلى شيء.
وأخبرهم المسؤولون أنه لا يمكن إجلاء المواطنين البريطانيين إلا من مطار “وادي سيِّدنا” العسكري بالقرب من الخرطوم، وهي رحلة محفوفة بالمخاطر تستغرق يومين بالحافلة.
وقال العتباني لبي بي سي: “من الصعب الوصول إلى هذا المطار. يقولون عليك أن تذهب إلى المطار على مسؤوليتك الخاصة، فلماذا أخاطر بأسرتي؟”
وقالت تركيا، يوم الخميس، إن طائرة إجلاء كانت قادمة لتهبط في مطار “وادي سيِّدنا” تعرضت لإطلاق نار.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان لبي بي سي، إنها “تعمل بشكل مكثف لإجلاء المواطنين البريطانيين، منذ اندلاع العنف في السودان، في بيئة معقدة ومتقلبة للغاية”.
وأضاف البيان أن “الرعايا البريطانيين في السودان هم أولويتنا القصوى، ونحث الراغبين في مغادرة البلاد على السفر إلى مركز الإجلاء البريطاني في أسرع وقت ممكن. لا يمكننا ترتيب أي مساعدة في السفر إلى المطار”.
وقالت وزارة الخارجية إنه بحلول مساء الخميس، تم نقل 897 شخصا من مطار “وادي سيِّدنا”.
لكن بي بي سي تحدثت إلى طبيب سوداني بريطاني، يتم إجلاؤه بواسطة سلاح الجو الملكي البريطاني من مدينة بورتسودان بشرق البحر الأحمر.
وهناك العشرات من المواطنين السودانيين البريطانيين الذين ينتظرون إجلاءهم من بورتسودان، لكن حتى الآن ليست هناك رحلات إجلاء.
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رياضة تجرع السم في طهران .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
الشاعر محمد شريف العباسي الصوفي العاشق
منبر الرأي
متي نفهم أستهداف الكيانات الدار فورية وجرها في مستنقع الحروب .. بقلم: ادم كردي شمس
منبر الرأي
لعناية الاستاذة رشا عوض: سهام الناقدين انتاشت الصادق المهدي بحق! (2/3) .. بقلم: بدر موسى
تقارير
صيحة: أكثر من 60 حالة اختفاء قسري و27 اغتصابًا بمعسكر زمزم

مقالات ذات صلة

تقارير

أحداث (كيرياندونغو) الدامية.. تفاصيل ما حدث للاجئين السودانيين

طارق الجزولي
تقارير

الجنوب: صلوات وترقب وهجوم وشائعات وأحتفالات !! … تقرير: قمر دلمان-جـوبا

طارق الجزولي
تقارير

في اليوم العالمي للمرأة: الصحفيات السودانيات: استهداف أمنى منهجي وصلابة وجسارة في التصدي للمهام الصحفية

طارق الجزولي
تقارير

Mediation Fiddles as Sudan Burns

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss