لعناية الاستاذة رشا عوض: سهام الناقدين انتاشت الصادق المهدي بحق! (2/3) .. بقلم: بدر موسى
وعندما أصدرت محكمة الخرطوم الشرعية العليا حكمها بالردة على الأستاذ محمود محمد طه، رئيس الحزب الجمهوري، في ١٨ نوفمبر ١٩٦٨، علَّق السيد الصادق المهدي بعد أربعة أيام من إعلان الحكم، على آراء الأستاذ محمود لصحيفة أنباء السودان، قائلاً: “إن أفكار رئيس الحزب الجمهوري خارجة عن نطاق الدين والشريعة الإسلامية”. ثم مضى يقول: “إن التفكك والانحراف الذي تعيشه بلادنا هو الذي سهل من قبل لدعاوي الكفر والإلحاد أن تتفشى وإذا أردنا حقاً القضاء على الردة والإلحاد فيجب أن نسعى جميعاً لإقامة دولة الإسلام الصحيحة”!!
وعن تأييده للنظام الشيوعي ذكر ضمن اسبابه لمعارضة اتفاقية كامب ديفيد، انها عزلت الإتحاد السوفيتي، فقال عنها إنها: (عزلت الإتحاد السوفيتي، الدولة الكبرى الأخرى، التي اتاح لها موقفها الدولي حق اشراف مشترك مع الولايات المتحدة على خطوات السلام في الشرق الأوسط) كما ورد في منشور أصدره الصادق بلندن في ١٩٧٩/٣/٢٦، ووزع داخل وخارج السودان.
لا توجد تعليقات
