-كان موجود في تقاطع شارع القصر مع البلدية بالخرطوم -(ما راشي ولا كاشي ، لكن كان مبتسم الوجه وهاشي) -ما كان بيحرر اي ايصال غرامة اطلاقا للسائقين – كان بيرشدهم ويوعيهم باسلوبة البسيط( اصحى يا بريش) -كان متفاني وامين ومتقى الله في نفسه والاخرين -لمن نزل معاش كل السواقين كان بيجوه في البيت ديه سماحه اهلنا في السودان وليس سماحة الانقاذ -كرم من العديد من الدوائر داخل السودان -راتبه ضئيل سئل في احدى المناسبات كيف تعول ابنائك مع انك علمت ابنائك في الجامعات وراتبك بسيط ومتواضع. -قال انا دائما اذكر قول الله تعالى( من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث ما يحتسب) وانا قاعد احسن الظن في الله لذا كفاني وابنائي. -وين نحن من ناس المرور الحاليين وناس الجمارك كمان والله كفيل المواطن وكمان برضو بيسرق ما مقصر لان البلد بقت ماعندها(سيد) كمان. -سمى لانه بيذكر السائقين بكلمة بريش وبالاصل ببيريش هو لاعب الموردة ومهاجهمها في التسعينات والذي يمتاز بسرعته الخارقة واهدافه القاتلة في مرمى المريخ والهلال.