Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

اصطادوا السودان في المياهِ العَكِرة! ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

* المشهد السياسي والاقتصادي السوداني مهترئ اللُحْمة.. فوضوي المظهر، والمتأمل بعمق في جوهره يرى فوضى خلاقة مصنوعة محلياً وإقليمياً ودولياً بعناية فائقة.. والصناع المحليون أدوات أنيط بها نشر الفوضى في عموم السودان..

* وفي خضم الفوضى تم الربط المحكم بين موضوعين لا رابط بينهما شكلاً ولا موضوعاً.. فشتان، علاقةً، ما بين رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وبين التطبيع مع إسرائيل..

* كانت كل الشواهد، قبل ذلك، تشير إلى رفع إسم السودان من تلك القائمة بعد وقت ليس طويلاً.. كما وأن التطبيع كان قادماً بخطىً متسارعة لأن المطالبة الشعبية به كانت ذات قوة دفع لا يستهان بها لأسباب ليس من بينها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. فالرغبة في التطبيع كانت تجري على ألسن الشباب حتى قبل لقاء البرهان بنتنياهو.. بل وحتى قبل سقوط النظام المنحل..

* وأتى ترامب ليربط بين الموضوعين ربطاً سرعان ما حقق له ساديته المفرطة في تعذيب الآخرين.. فأثار حنق كل ذي بصيرة وضمير حي.. لكنه أسعد جنرالاتنا الجالسين على الكرسي المسروق.. كما أسعد غمار السودانيين الذين صار ذهبُهم نُحاساً في الأسواق.. وصار المشهد السوداني كله أقرب إلى ما شدا به شاعرنا محمد مفتاح الفيتوري:-
” يامحبوبي ذهبُ المضَّطرِ نُحاس… قاضيكم مشدودٌ في مِقعدِه المسروق يقضي ما بين الناس ويجُرُّ عباءتَه كِبَراً في الجَبَّانة….”

* و” الجبانة هايصة!”

* هذا، وأعلن حزب البعث سحب دعمه للحكومة، وتوعد الإمام الصادق المهدي بإسقاط الحكومة.. ودعا الحزب الشيوعي الجماهير إلى الخروج في مظاهرة مليونية ضد الحكومة..

* وكادت الحكومة أن تصبح بلا حاضنة سياسية يعتد بها..

* أيها الناس، لا يجدي البكاء، وفتح بيوت عزاء، على ما (حدث).. ولا يجدي العويل على ما سوف (يحدث).. فإكمال مسيرة الثورة، لتقويم ما نعتقد أنه معوَّج، لا يزال متاحاً أمامنا في الفترة ما بين الحدَثَّين.. شريطة الاعتراف بالواقع والعمل على إيقاف مدِّ سلبيات إسقاطاته على المجتمع..

* ومع ذلك لا يزال بعضنا واقفاً عند مفترق طريقين متردداً لا يدري أي الطريقين يسلك خروجاً من عنق الزجاجة التي أحكمت أمريكا ودول الخليج وبعض جنرالاتنا سدها أمام تسيير أعمال حكومتنا الانتقالية.. بينما اختار كثيىون طريق التطبيع دون تردد وساروا فيه لا يلوون على شيئ.. بعد أن فقدوا الأمل في كل شيئ عداه..

* أيها الناس، إن الجنرالات قد قرأوا الشارع السوداني جيداً.. وعرفوا أن الشارع السوداني منقسم على نفسه.. وأن الغَلَبة لأنصار التطبيع.. وتلك هي الحقيقة التي لا ينبغي اخفاء الرؤوس في الرمال حيالها..

* وقد صار البرهان، بعد التطبيع، غير برهان ما قبل التطبيع.. بينما تشظت قحت، التي كانت بعبعاً يخيف الجنرالات، ومثلها الآن مثل (الهمبول) في الأراضي الزراعية.. لا يخيف إلا الطيور التي لم تكتش كنهَه بعد..

* وقد لمِس البرهان ضعف قحت وهوانها، فركلها وانبرى يجتمع برؤساء بعض مكوناتها طارحاً عليهم ما انتوى فعله.. ولم يكن اجتماعه بهم اجتماعاً للمشْوَرة إنما كان اجتماعاً لفرض واقع التطبيع عليهم، وسيان عند البرهان قبولهم أو رفضهم له.. وقافلة التطبيع تمضي بلا توقف..

* إن التطبيع قد حدث والمجتمع السوداني منقسم على نفسه بين أغلبية تقف في صفه وأقلية تقف في الصف المقابل.. وعلى الأحزاب الرافضة له أن تركن إلى العقل والمعقول.. وممارسة فن الممكن، والتعاطي مع الواقع بما يمكنها من كبح جماح السلبيات التي ربما تنجم عن التطبيع.. وعليها، قبل ذلك كله، ترميم الشروخ التي أحدثتها بنفسها في جسد قوى الحرية والتغيير.. والعمل على تقوية لجان المقاومة لتتماسك كما كانت طوال فترة الثورة المجيدة..!

* لقد تم اصطياد السودان في المياه العكرة.. وتلك حقيقةُ لا مغالاة في قولها.. ويتوجب العمل على منع الطامعين في موارد السودان وعملائهم من نيل مرادهم بابتلاعه بعد اصطياده!
حاشية:-
* نفى البرهان أي ممارسة ضغوط إماراتية عليه للمضي قدماً في مسار التطبيع.. وربما ينفي أي ممارسة إماراتية عليه للمضي قدماً في مسار سلام جوبا المنقوص..

* وبالأمس، سافر (رؤساء) الجبهة الثورية إلى الإمارات لتقديم فروض الطاعة والولاء.. وربما تقديم التهنئة بتحقيق السلام المنقوص وإرساء دعائم التطبيع الكامل..
* هؤلاء ( رؤساء) كانوا ثواراً.. ولكنهم انقلبوا على أهليهم وباعوا سلاحهم في سوق الارتزاق.. ويلهثون اليوم وراء المال ومحاصصات المناصب الدستورية دون حياء..

* والباقي باقي!

osmanabuasad@gmail.com

//////////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مرفودون للصالح العام والخاص (1)! .. بقلم: فيصل الدابي

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi
Opinion

هوامش علي معايدة الحركة الاسلامية بالساحة الخضراء .. بقلم: صلاح الباشا / الخرطوم

Salah al-Basha
Opinion

عطّـار الجـزيرة .. بقلم: عبد الله علقم

Abdullah Al-Aqaf
Opinion

يا سيسي وأنت بـ”مَجْمَعَ بينهما وأرض الصحرة”: سيناريوهان أعلن أحدهما!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

Issa Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss