باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

هوامش علي معايدة الحركة الاسلامية بالساحة الخضراء .. بقلم: صلاح الباشا / الخرطوم

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2017 11:19 صباحًا
شارك

اطلقوا علي انفسهم اهل القبلة واقاموا معايدة بالساحة الخضراء رابع ايام العيد … ورتبوا لها جيدا . ومن حق اي مجموعة ان تتخذ شكل المعايدة التي ترغب فيها .. انه حق مشروع .. ولكن هل اذا اجتمع قوم اخرون في ذات الساحة سيسمح لهم بالتجمع المكثف مثل هذا ؟؟؟
ولأن اهل القبلة اجتمعوا كثيرا من قبل ولعدة سنوات خلت .. وتبادلوا الضحكات والحلوي والبارد ثم الخطب العاطفية الوطنية او الدينية التي تتخذ من بعض آيات المصحف الشريف كمرجعية مقنعة للحضور كالعادة … لكنهم حتي اللحظة لم يحققوا شيئا للمواطن ولايملكون مفاتيح الحلول للاقتصاد وللمشروعات المتوقفة بسببهم ولن يتناولوا هذه الناحية مطلقا لانهم قد ادمنوا الفشل الذريع وتجمدت جهودهم تماما .. فكانوا ينظرون من عل علي المشروعات وهي تنهار وعلي المرافق وهي تباع وعلي الابراج وهي ترتفع وعلي الزواج المتعدد والشباب مازوم بالعطالة والعنوسة معا .. فادمنوا المخدرات التي تاتي بالحاويات الكبيرة ..وقد المزواجون سابقا لايستطيعون النفقة علي زوجة واحدة قبل التمكين… فالاجتماع للمعايدة هذا هو فقط بمثابة اشواق سياسية والسلام.
لكن السؤال هو : هل بقية القوي السودانية ليسوا بأهل قبلة ؟؟ هل القبلة مسجلة حصريا علي الحركة الاسلامية فقط ؟؟
عموما موفقين وارجو الا تكون الخطط هي المزيد من التمكين الذي اثبت فشله علي مدي 29 سنة مع عدم الاعتراف بالفشل .. وهنا يكمن الخطأ والاستعلاء …. ود. علي الحاج بات يطلب اعطاء حزبه قسمة المحاصصة حتي في ادارات الجامعات .. فالرجل داخل علي طمع . وعلي احزاب الفكة ان تقبل الهيمنة عليها .. وان تواصل مسلسل انكساراتها من اجل مقعد محدود الدخل …
وما نعحب له هو لماذا يتيح لها المؤتمر الوطني فرص الاستوزار بالرغم من انهم لايمثلون اي جماهير كالمؤتمر الوطني.
هل هو ذكاء من المؤتمر الوطني ام غباء دون دراية ؟؟؟
وتذكرت هنا الشعارات الساخنة القديمة للانصار ( البلد بلدنا ونحن اسيادها ) بمثلما تذكرت هتافات اهلنا الختمية ( لا سودان بلا عثمان ) فلم تفيدنا الهتافات ولم يعد هناك اسياد للبلد غير الوطني كما غادر مولانا عثمان البلد ولم يعد … ولم يحدث شيء للسودان. فقد كانت محض شعارات عاطفية إستنفدت اغراضها ولم تعد لها سوقا رائجة ، تماما مثل شعارات هي لله لا للسلطة ولا للجاه وقد حدث العكس تماما ويرافقها ( مد للسان ) .
معادلة تثير الدهشة فعلا.
وختاما نقول وبكل الصدق حفظ الله بلادنا من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا.
وكل عام وكل الحركات بخير .. الإسلامية منها والمسلحة ايضا … علي امل ان نلتقيكم متفقين قبل العيد القادم

bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صفقات الانتخابات بين غياب النّصوص وتغييب النّفوس 1-2 .. بقلم: إمام مجمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

المهيدي …. ذاكرة القرية المستدامة .. بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

د. حامد البشير ابراهيم
منبر الرأي

عرمان..الملعب الخطأ … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

السودان واسرائيل: الجزء الاخير .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss