“اعرف بلدك”.. لو زرت مرة جبل مرة .. بقلم: امام محمد امام
لم تكن زيارة وفد صحافي من رؤساء التحرير وكبار الكتاب في الصحافة السودانية إلى ثلاث ولايات من ولايات دارفور الخمس، تعبر عن الفهم التقليدي للصحافة، باعتبارها ناقلة للحدث، فالصحافة اليوم هي صانعة الحدث. فمن هذا المنطلق، سأكتب سلسلة من المقالات والتحقيقات والتعليقات عن هذه الزيارة عقب عطلة عيد الأضحى المبارك، مستعرضاً من خلالها ما شاهدته ولمسته في بعض مناطق دارفور، أرضاً وإنساناً. ولكن من الضروري في هذه العُجالة أن نعطي لمحات ومؤشرات كتوطئة لقادم ما نكتب. كانت الفكرة مدارسة بين بعض الرسلاء، نقلها الرسيلان الصديقان الصادق ابراهيم الرزيقي رئيس الاتحاد العام للصحافيين السودانيين ورئيس التحرير لصحيفة “الانتباهة” ويوسف عبد المنان الكاتب الصحافي ومستشار التحرير في صحيفة “المجهر السياسي” إلى الاخ حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية، فرحب بها أيم ترحيب، باعتبارها عملا صحافيا غير مسبوق بهذا الحجم العددي والنوعي من كبار الصحافيين، ليكونوا شهداء على ما تحقق من بسط الأمن، وارساء دعائم الاستقرار في مناطق دارفور، عدا جيوب في بعض المناطق، فر إليها بعض المتمردين، فُرادى وثُنى، لا تستطيع مواجهة الجيش او اي قوات نظامية اخرى. كان من أهداف الرحلة ومقاصدها الصعود الى جبل مرة، للتأكد من تمام خلوه من المتمردين، وعن عودة الهاربين من ديارهم إلى مدن اخرى، وعودة النازحين الطوعية من المعسكرات إلى ديار أهليهم، زُمرا وفُرادى مثلما يدعو الحجيج الموسم في هذه الأيام المباركات. فاستتباب الأمن في الارض ملحوظ، والدعاء للقوات المسلحة والمنظومات الأمنية ملفوظ.
لا توجد تعليقات
