اغتيال الشخصية بسبب المواجهة الصريحة .. بقلم: شوقي بدري
في شرق لندن وامام مبنى اثري مميز وجميل يحمل اللون الوردي والابيض ينتصب تمثال لبطل عظيم اسمه استيف بيكو اذكر انني كتبت عنه قبل عقدين ويمكن قوقلة الموضوع . بالرغم من الاسم استيف فالبطل مثلي ومثل بقية السودانيين افريقي حر يرفض الظلم . اغتاله نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا والذي يحمل افكاره بعض القيادات في شمال السودان .
سيف اليزل سعد عمر
لم اكُنْ أودُ الردَ على المدعو شوقى بدرى بِخسارةِ قطرةٍ من مداد قلمى. وزمني وطاقتي “فشقّي” بدرى هذا لايساوى ذرةً من تراب “مُستراحٍ” من مراحيضَ مدينة امُدُرمان. ولم يكن من شِيَمِنا وتربَيتِنا وقِيمِنا أن نحْمِلَ على من يُسئ الينا فحُلُمِنا أوسعُ من غضبِنا. وشخصٌ مثل شقى بدرى هذا مِثلُ ال######ِ إن تِحملْ عليهِ يلهثْ وإن تترُكُه يَلْهثْ. ولم تكن من عادتِنا أن نُسخِرَ قلمِنا وكِتَاباتِنا ووقتِنا لإيذاءِ البشرْ وسبِ أَعْراضِهم، بل لِخِدمة البشرية والقضايا الجادة التى تَهمُ بلدِنا الحبيب، ولرفعِ الظُلمَ عن أهِلِنا الذين يَرزحُونَ تحت إِستِعبادَ وفسادَ الإنقاذ.
بالمناسبة انا لم اقرب الخمر طيلة حياتي لا ادخن وآخر مرة اشرب الشاي كان عمري 14 عاما . سبب توقفي هو كرهي أن اكون عبدا للكافيين . ولي موقف لا حياد عنه بخصوص الخمر . لماذا الهجوم على الابناء والجميع يعرف ان علاقتي بهم جيدة وانني اعطيهم الكثير من الحرية واعاملهم كأصدقاء . منهم المدير ، البيطري ، سيدة اعمال وصاحبة شركة مع زوجها ووالدتها ولهم مجموعة من الموظفين احدهم كوفي الغاني الذي يعتبر نفسه ابن الاسرى. هنالك مسؤولة في الرعاية الاجتماعية ، مسؤولة في مكتب العمل ، سمسار عقارات كاتب سيناريو وسياسي ومحب للنقاش ، طالب في الجامعة ميكانيكي خبير كمبيوتر الخ . والسودانيون في مالمو يعرفونهم جيدا .
No comments.
