السحق بالكيماوي آخر “إنجازات” النظام الإسلاموي .. بقلم: صلاح شعيب
الحاكمين، وغير الحاكمين أيضا. فما من وسيلة تبقيهم في السلطة إلا واتخذوها جميعهم لتثبيت التمكين، وتقطيع أوصال الوحدة الوطنية، وكنز المال الحرام في غياب شفافية المؤسسات الحكومية والخاصة. فالإصلاحيون الإسلاميون، بجانب قادة المؤتمر الشعبي، الذين ابتعدوا عن نعيم السلطة مؤخرا كانوا شركاء أصيلين في كل مسلسلات القتل، والتعذيب، والاغتصاب، وإراقة الدماء، وتسبيب الإهانة، والمذلة، للسودانيين الذين لا ينتمون لتنظيمهم. وهناك غيرها من الموبقات التي “تفنن” الإسلاميون فيها عند استهلال حكمهم، وهي بحاجة إلى رصد دراسي يعمق الفهم حول تفاهة الفكرة الإسلاموية. فالإعوجاجات السياسية، ونتائجها الكارثية التي نشهدها اليوم، ليست ممارسات جديدة حتى يندهش له قادة المؤتمر الشعبي، ومن نسميهم الإسلاميين الإصلاحيين. ففي العشر سنوات الأولى شهدت البلاد أوضاعا مأسوية لا يمكن إلا أن ينفطر لها قلب كل من آمن بالإسلام، أو تدين بكريم المعتقدات الأخرى، أو اعتنق بعض القيم الإنسانية.
No comments.
