باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد العظيم الريح مدثر
عبد العظيم الريح مدثر عرض كل المقالات

اقتصاد القرار: من يحكم العالم… من يملك البيانات أم من يملك السلطة؟

اخر تحديث: 26 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

منبر نور
مقالات من بطون كتب ونبض الواقع

تمهيد

ا هذا المقال مختصر لخطوط دراسة في تحولات القوة بين الدولة والسوق في عصر المعلومات

مقدمة
من الإدارة إلى جوهر القوة

في مقالنا السابق “الإدارة في عصر الذكاء الاصطناعي”
، توصلنا إلى أن المدير لم يعد وحده صاحب القرار،
بل أصبحت الخوارزميات شريكًا خفيًا في صنعه.

لكننا اليوم نطرح السؤال الأعمق:
إذا كانت القرارات تُبنى على البيانات…
فمن يملك البيانات،
هل يملك القرار؟

وهنا ننتقل من علم الإدارة إلى ما يمكن تسميته:

اقتصاد القرار

حيث تصبح المعلومة،
لا المورد، هي أساس القوة.

أولاً: كيف تغير مفهوم القوة عبر التاريخ؟

لفهم الحاضر، لا بد من العودة إلى المسار التاريخي:

  1. عصر الأرض
    القوة لمن يملك الأرض.
  2. عصر الصناعة
    القوة لمن يملك رأس المال والمصانع.
  3. عصر المعرفة
    كما أشار بيتر دراكر
    أصبحت المعرفة هي المورد الأساسي.
  4. عصر البيانات (الحالي)
    القوة لمن:

يجمع البيانات
يحللها

يحولها إلى قرارات

ثانياً: ما هو اقتصاد القرار بفهم عام؟

يمكن تعريفه بأنه:

النظام الذي تتحول فيه البيانات إلى أصل اقتصادي،

والقرار إلى منتج قابل للتوجيه والتحكم.

وفي هذا النظام:

البيانات = المادة الخام

الخوارزميات = أدوات الإنتاج

القرار = المنتج النهائي

ثالثاً: من يملك البيانات اليوم؟

هنا تكمن المفارقة الكبرى.

في الماضي
، كانت الدولة تملك معظم أدوات القوة.

أما اليوم، فقد ظهرت قوى جديدة:

  1. الشركات التكنولوجية الكبرى
    مثل
    غوغل
    وميتا
    تمتلك:
    مليارات المستخدمين
    سلوكياتهم
    اهتماماتهم
  2. الحكومات
    لا تزال تملك:
    البيانات السيادية
    السجلات الرسمية
    أدوات التشريع
  3. الأفراد (نظريًا)
    لكنهم عمليًا: يتنازلون عن بياناتهم مقابل الخدمات.

رابعاً: العلاقة بين البيانات والقرار

القرار لم يعد يعتمد على الحدس فقط
، بل على:

التحليل التنبؤي

النماذج الإحصائية

التعلم الآلي

وهذا ما أشار إليه هربرت سيمون
في حديثه عن “العقلانية المحدودة”، حيث يسعى الإنسان لتعويض محدوديته عبر الأدوات.

لكن اليوم، هذه الأدوات أصبحت قوة مستقلة.

خامساً: هل تحولت الشركات إلى قوى تفوق الدول؟

في بعض الجوانب…

نعم.

الشركات الكبرى:
تعرف عن الأفراد أكثر مما تعرفه الحكومات

تؤثر في السلوك الاستهلاكي

تملك قدرة على توجيه الرأي العام

لكنها لا تملك:
الشرعية السياسية

أدوات الإكراه القانوني

وهنا يظهر صراع جديد:

صراع بين من يملك البيانات، ومن يملك السلطة.

سادساً: تجارب دولية في إدارة هذا الصراع

الاتحاد الأوروبي
اختار طريق التنظيم الصارم لحماية البيانات.

الولايات المتحدة
تميل إلى ترك المجال للشركات مع تدخل محدود.

الصين
اعتمدت نموذجًا يجمع:
سيطرة الدولة
استخدام واسع للبيانات

سابعاً: المخاطر في اقتصاد القرار

  1. احتكار البيانات
    مما يؤدي إلى تركّز القوة.
  2. التلاعب بالقرارات
    سواء في:
    الأسواق
    أو السياسة
  3. فقدان الخصوصية
    حيث يصبح الإنسان مكشوفًا بالكامل.
  4. تآكل الديمقراطية
    إذا تم توجيه الرأي العام عبر البيانات.

ثامناً: الفرص التي يتيحها اقتصاد القرار

رغم المخاطر، هناك فرص هائلة:

تحسين السياسات العامة

اتخاذ قرارات أكثر دقة

تخصيص الخدمات للمواطنين

رفع كفاءة الاقتصاد

تاسعاً: أين تقف الدول النامية؟

الدول النامية تواجه تحديًا مزدوجًا:

لا تملك بنية بيانات قوية

ولا تسيطر على الشركات العالمية

مما يجعلها:
مستهلكة للقرار… لا صانعة له
وهنا الخطر الحقيقي.

عاشراً: نحو سيادة القرار

لتحقيق الاستقلال الحقيقي، يجب على الدول:

  1. بناء بنية تحتية للبيانات
  2. تطوير القدرات التحليلية
  3. وضع تشريعات لحماية البيانات
  4. الاستثمار في التعليم الرقمي

خاتمة: من يحكم العالم حقًا؟

قديماً كان يقال: من يملك الذهب يحكم العالم.

ثم أصبح: من يملك السلاح يحكم العالم.

واليوم…

من يملك البيانات… نعتقد
يقترب من التحكم في القرار.

لكن الحقيقة الأعمق:
لا يكفي أن تملك البيانات…
بل يجب أن تملك القدرة على تحويلها إلى قرار رشيد.

الرؤية الختامية

العالم لا يتجه نحو صراع بين دول فقط…

بل نحو صراع بين:
أنظمة سياسية
وقوى رقمية
وعقول بشرية

والفائز في هذا الصراع ليس الأقوى،
بل:
الأقدر على إدارة القرار.

، مقالًانا القادم بإذن الله يكمل هذه الفكره : ربما بعنوان
“الحوكمة: كيف نحكم عالمًا تتغير فيه مراكز القوة؟”
وهنا نحاول في جهد منبر نور البحثي ان نضع نقاط من بطون كتب في الإطار الذي يضبط كل ما سبق.ما استطعنا الي ذلك سبيل في سطور مقال محدود في منبر راي ويمكن أن تكون سلسله من مقالات تفصل الفكره بشكل أكثر واوسع من مؤشرات نبض الواقع ونطمح ان يكون منبر نور البحثي سجالا في طرح عصارة الكتب المميزه في مناقشة موضوعات مرتبطه بقضايا وهمموم التنميه الاقتصاديه في الدول الناميه وهذا هو جوهر أهداف المنبر وبالله التوفيق

عبد العظيم الريح مدثر
اقتصادي
متقاعد من المصرف العربي للتنميه الاقتصاديه في افريقيا

مؤسس منبر نور البحثي

sanhooryazeem@hotmail.com

الكاتب
عبد العظيم الريح مدثر

عبد العظيم الريح مدثر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
لجان مقاومة تبلغ الكونغرس الأمريكي رفضها تقاسم السلطة مع الجيش
ضيف على الرُّوزنامة: بَيْتُ الإِغْرِيقِي! .. بقلم: سامي الصَّاوي/(قانوني ومخرج سينمائي)
Uncategorized
بين شرارة البداية وخيانة الطريق: تأمّلات في انحراف الثورة
تحت زخات الرصاص وزيارات الدعامة (7)
الجميع بألف خير والتحية لكل المناضلين من اجل الحرية والسلام والديمقراطية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حميدتي والبحث عن مصالحهم!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أكتوبر21 في الذكرى ال50 (2) .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

محنة الرفاق في حركة مناوي وجبريل .. بقلم: محمد صالح البشر تريكو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثقافة الغطرسة والعنجهية وعدم احترام الآخر: لا ترفع عصاك في وجوهنا يا حميدتي! .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss