باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الأخطاء الطبية من المسئول (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات**

اخر تحديث: 20 يناير, 2015 6:51 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

وجهة نطر

علي الطبيب أن يقوم بما يناط به فنيا وبحسب  تخصصه في الحالات الباردة أما الحالات المستعجلة فيقوم بواجبه من أجل إسعاف وإنقاذ حياة المريض حتي بدون إقرار طبي بعكس الحالات الباردة  ومع ذلك فالإقرار الطبي لايعفي من المساءلة المهنية القانونية في حالة حدوث  مضاعفات ولهذا فإن قصّر الطبيب في واجبه فنيا  يسأل مهنيا وقانونيا وإداريا .

الطبيب يمارس رسالته المهنية وهو تحت اليمين ولهذا عبء إثبات أنه قام بواجبه فنيا ومهنيا علي الوجه الأكمل مسئوليته الشخصية ومعلوم أن الطبيب لا يكذب إطلاقا في أداء مهنته ورسالته الإنسانية وإلا إنتفت منه صفة ملاك الرحمة رسول الإنسانية، فالطبيب مؤتمن علي أرواح وأعراض المرضي فهل يكذب؟؟؟ كلا وألف كلا(الإستثناء لاحكم له).

عدم وجود الإمكانيات في الحالات الباردة مع التدخل الجراحي لا يعفي الطبيب من المسئولية إطلاقا مهما كانت  النوايا حسنة لعلاج المريض والطبيب  هو المدعي عليه الأول ثم المستشفي ثم وزارة الصحة ولهذا فأقولها بصوت عالي  نحن معشر قبيلة الأطباء نعمل في ظروف غاية التعقيد من أجل المرضي ولكن الإمكانيات المتاحة والمتوفرة  غير مواكبة وغير موجودة أصلا في كثير من الحالات والطبيب يعمل بحسن نية لمساعدة المريض ولكن هذا لا يعفيه من المساءلة القانونية في الحالات الباردة بل عليه توفير المحامي من حر ماله للدفاع عنه  وإن حدثت  المضاعفات في المستشفي العام.

حتي لايتعرض الطبيب للمحاكم والمساءلة القانونية عليه الإلتزام بأبجديات العمل في الحالات الباردة وفي حالة عدم وجدود الإمكانيات وعدم الإطمئنان لها فالأسلم له عدم المخاطرة مهما كانت الظروف لأن حسن النية لا يدفع عنك المساءلة إطلاقا ، بل ستتحملها لوحدك وستكون المتهم الأول ربما تدفع الثمن غاليا قد يصل إلي الشطب من المجلس الطبي ! لماذا تخاطر وتجازف بمستقبلك  والمسئول لم يقم بتوفير  متطلبات العمل المهني الفني؟ هل كنت ستقوم بنفس العملية وأنت في  إنجلترا أو السعودية أو خلافها. نجزم لا طبعا، إذا لماذا تتعلم الحلاقة في ريسين اليتامي وتجازف بمستقبلك ومهنتك ورسالتك وحياة من إئتمنوك عليها؟ المسئولية الطبية  متداخلة ومعقدة ولا يمكن  أن يتحمل  التيم الجراحي- ( الجراحة بإختلاف تخصصاتها وإختصاصيي ومساعدي  التخدير ومحضري العمليات والتمريض)- كل التبعات ويتركون العوامل المتداخلة أو المضاعفات ولهذا نحتاج  لتنسيق متكامل بين القانون والطب و الإعلام مقروء ومرئي ومسموع  ولا بد من ندوات نتمني أن تدعو لها جريدة الجريدة بمشاركة كل الحادبين علي صحة الإنسان وعافيته .

لنا سوابق كان السبق الصحفي جزء من فقدان الثقة بين المريض والطبيب السوداني ولهذا فلابد من اللجوء إلي أهل الإختصاص قبل نشر أي خبر عن أخطاء أو مضاعفات طبية جراء تدخل طبي مالم يتم التأكد والتوثيق من المختصين تفاديا لإي ضررلايمكن تلافيه لاحقا بل يزيد مسار العدالة تعقيدا ، و رسالة الإعلام عظيمة ولكن هذا مجال معقد  يتعامل مع جسد الإنسان حيا وميتا وليس هو قضية سبق صحفي أو نبش  ونشر معلومات قبل رأي أهل الإختصاص فالعدالة ستأخذ مجراها ولكن بالحيطة والحذر وتوخي قيم العدل.

كسرة: مازالت إعادة الإفتتاحات لمؤسسات تم تأهيلها فقط ولا ندري كما يقولون  الهجرة غير مقلقة ولا تزعجني وخلوهم يهاجرو بجو غيرم بس نسعل  المؤسسات دي البشغلا منو؟ عاوزة كم من الكوادر؟  نقولها داوية لقد فشلوا في إدارة مرفق الصحة ولايحتاج لدليل فقط  زيارة  دون موعد سابق لكل ما تم إفتتاحه لتروا بأم عينيكم الفشل،  نحن لانبكي علي الأطلال ولكن الخرطوم قديمها وحديثها كانت  وستظل منارة سامقة للخدمة والتدريب الطبي، أمبدة النموذجي كلفت 18 ونص مليار جنيه لحظة إفتتاحها بواسطة السيد رئيس الجمهورية عصر 21/1/2004م،  قفلت للصيانة لسنوات وتم إعادة إفتتاحها مؤخرا فكم بلغت التكلفة؟ ما تمت عشرة سنوات  ويجو يصينوها بالكامل، هل فهمتو حاجة؟ فساد أم إفساد؟؟ أين معداتها وكوادرها البشرية التي كانت بها  وإعلان علي بورد مستشفي أمدرمان يناشد من له الرغبة للإلتحاق بها  وأمدرمان أصلا ناقصة كوادر  وشغالة بالتعاقدات كما أفاد رئيس  نقابتها في لقاء صحفي  بإحدي الصحف، عايرة وأدوها سوط، عاوز يفرتقوها ويجففوها زي الخرطوم ، الله يستر؟؟؟

sayedgannat7@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ضريبة على اللحى!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ماذا سيجني المنتخب من دورة حوض النيل؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الجبهة الثورية ترحب بنتائج التحقيق الدولي في اغتصاب تابت ومناوي يتهم قطر بالمشاركة في حملة الابادة الجارية في دارفور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لسه بدري .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss