الأستاذ أنور أدهم فقد وطن وأمة .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش
أنور أدهم… عندما يرن هذا الاسمعلى مسمعي أرى أمامي الرجل القامة السامقة مجسداً في شكله ومضمونه..هو ذلك الأسمر فارع الطول وضاح المحيا وضىءالقسمات صاحب الابتسامة البيضاء والضحكة العالية وذو الهندام الأنيق..لا تملك إلا أن تعطيه كل الاحترام والتجلة بمجرد أن تراه أمامك حتى دون سابق معرفة. هو إنسان ذو قلبين أحدهماكان صلباً لمسيرة نضال سياسي طويل، والآخر كان عاطفياً لمسيرة حياته التي كانت ملكاًللآخرين..وكما قال صادقاً أحد تلامذته فقد عناه الشاعر الكبير إدريس جماع حين قال: هين تستخفه بسمة الطفل ….قوي يصارع الأجيالا. هو ذلكالرجل ذو العقلية الراجحة والعلم الغزير والقلب الكبير..قضى أكثر من نصف عمره مناضلاً من أجل الحرية والعدالةالاجتماعيةومكافحاً عن الوطن والمواطنين ومن أجل حقوق الفقراء والمساكين في بلادي ودخل السجون وتغرّب مكرهاً في بلاد أخرى حينما ضيقوا الخناق عليه وعلى أمثاله من المناضلين الشرفاء.
شوقى محى الدين أبوالريش
No comments.
