الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس حركة/ جيش تحرير ينعي أمه الثانية الحاجة/ زينب حسن عبد الرحمن حمودة
الحاجة زينب عليها الرحمة كانت بمثابة أمي الثانية، وقد إحتضنتني ومنحتني وأخي عامر النور كل عطفها وحبها وحنانها ورعايتها عندما كنت طالباً بمدرسة دارفور الثانوية بالفاشر بين عامي ١٩٨٧ – ١٩٨٨م وحينها كنت أسكن مع أسرتي الثانية ( أسرة الصديق السنهوري) بمنزلهم العامر بحي الوكالة بمدينة الفاشر ، وقد كانت من أجمل سنوات عمري.
أعزي نفسي أولاً وأبنائها وبناتها وهم بمثابة الأشقاء: محمد أحمد الصديق، الفكي أحمد الصديق، فتحية أحمد الصديق، بدري أحمد الصديق، نصرة أحمد الصديق، قرشي أحمد الصديق، نوال أحمد الصديق، وأبوذر أحمد الصديق وجميع آل الصديق السنهوري وأسرتهم الصغيرة والممتدة وجميع أفراد مجتمع مدينة الفاشر لا سيما حي الوكالة وكفوت وأمدرمان وكل أقاربهم ومعارفهم داخل وخارج الوطن.
عبد الواحد محمد أحمد النور
لا توجد تعليقات
