باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأفندية والجَلَابَة و”النخب” وناس: المركز والوسط والشريط النيلي والشمالية… أَتَّطِير عيشتهم .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 27 يونيو, 2023 11:48 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

تسآءل أحدهم:
الأفندية و الجَلَابَة و ”النخب“ و المركز و ناس الوسط و الشريط النيلي و الشمالية ، أَتَّطِير عيشتهم ، الناس ديل سَووا شنو؟… عشان البِسوَى و الما بِسوَى يقوم عليهم القُومَة دي… و يقَبِّل عليهم القِبِّلَة دي… ينبذهم قَلَبَة و عَدَلَة… و يرمهم بكل النواقص و الشرور… و يقدم فيهم ألوان من العروض… و ينفض فيهم كل هذه الكَلُوشَات؟!!!…
بروز و شيوع هذه التسآؤلات و الإستفسارات أصاب قلب صاحبنا ، و ربما قلوب آخرين ، بحُرقَةٍ عظيمة صحبها مغص شديد فَرَمَ و ما زال يفرمُ و يَهرِدُ في المصارين و الكبد و الفَشفَاش ، و لهذا فقد يجد الكثيرون لصاحبنا و من شايعه العذر فيما ألم بهم و كذلك تفاعلاتهم و ردود أفعالهم تجاه ذلك الهجوم و تلك الإدعآءات و الإتهامات التي تعاظم أمرها حتى أنها فارقت دنيا المعقول و تخطت حدود الأدب و قاربت الباطل…
و يبدوا أن الجماعات ورآء تلك التجاوزات قد أعمتها غشاوات: الجهل و العنصرية و الجهوية فعجزت عن الوصول إلى تقويم عادل و موزون للأمور ، و ظاهر الحال يرجح أنها جماعاتٌ من العميان الشَّايلين المَكَسَّرين طفقوا يرددون/يكررون الإدانات و الشجب لجماعات: الأفندية و الجَلَابَة و ”النخب“ و المركز و ناس الوسط و الشريط النيلي و الشمالية بسبب و بدون سبب ، يسبون و يلعنون سَنسَفِيل أبآءهم و أجدادهم ، و ما خَلُّوا ليهم جَنبَة يرقدوا عليها ، و يتهمونهم بأنهم ورآء جميع ما ألم بهم من مصآئب و كوارث…
و مما أثار حفيظة صاحبنا أنا من بين الذين يثيرون هذه الإتهامات و الأقاويل أناس ”متعلمون“ ، من زمن الداخليات و التعليم و العلاج المجاني على حساب جمهورية السودان ، من جماعات المحاصصات و المكاسب الشخصية الذي يدعون الإنحياز إلى جماعات المهمشين و ما هم كذلك ، بل أنهم لا يكترثون كثيراً لأهلهم المهمشين و لا يسعون لحل مشاكلهم…
سؤالان إعتراضيان:
١- هل صحيح أن أعداد مقدرة من أبنآء: الجنوب و دارفور و الدول الأفريقية و فلسطين ”المحتلة“ و آخرين قد مُيِّزُوا بالتفرقة الإيجابية و أتيح لهم التعليم المجاني ، من المراحل الإبتدآئية إلى الدراسات فوق الجامعية ، على حساب جمهورية السودان و خصماً على أبنآء الجلابة و الوسط و الشمال و الشريط النيلي؟
٢- كم أعداد المتعلمين المنتمين إلى الهامش الذين عادوا إلى مواطنهم المهمشة بعد التعليم و التدريب و التأهيل ينمونها و يعمرونها و يطورونها و يُمَيِّزُونَهَا و و يُجَيِّهُونَهَا و ينفضون عنها غبار التهميش؟!!!
فَنَطَ أحدهم في الحلق قآئلاً:
كيف يتم العد و الحصر و أعداد غفيرة من المهمشين تَمَركَزُوْا و توسطوا و تَوَهَضُوا و أصبحوا أفندية و نخب و ناس مركز و شريط نيلي ، و ناس مِلِك حر و حِكِر و شَرِط يصعب التعرف عليهم بين جماعات الوسط!!!…
و انبرى آخر متفلسفاً ، رافعاً كتفه و مُنَطِطاً عينيه و مِمَطمِطاً شَلَالَيفه:
و ربما قد تَجَلبَنُوا!!!…
حاشية:
فريق صاحبنا الوسطي المسمى ود أزرق في مدينة ود مدني السني جمع في تناغم عجيب و تجانس الشايقي و النوباوي و الدنقلاوي و الزيادي و الفلاتي و الهوساوي و الجعلي و الرباطابي و المسلاتي و أولاد الريف و الأحباش و الشلك و الدينكا و المسيرية و القرعان و ناس: بحر أبيض و النيل الأزرق و كردفان و… و… و…
ثم أتت من بعد ذلك جماعات: المُجَعِّرَاتِية و المطبلاتية و اللايفاتية و كذلك قطعان العَنقَالَة تُجَعِّرُ كذباً و بهتاناً في حق المركز و الجلابة و الأفندية و البقية جَعِيراً ينضخ عنصرية و كراهية و يجافي الحق و الحقآئق و الموضوعية ، و قد فعلت الجماعات أعلاه ما فعلت على طريقة ظاهرة (حاكونا حاكونا) حين جَعَّرَت مناديةً بإسقاط ”دولة ستة و خمسين“ (٥٦) ، و هذا هو المسمى الجديد/الموضة لما كان تدعى سابقاً دولة: الأفندية/الجَلَابَة/الشماليين/المركز/الوسط/الشريط النيلي/العروبيين ، ثم طالبوا من بعد الإسقاط الفوري لتلك (الدولة الظالمة) و القضآء التآم عليها بإنشآء دولة السودان الجديد المحررة ، دولة العدالة و المساواة ، الدولة السودانية المدنية الديمقراطية!!!…
سؤال إعتراضي:
و شنو حكاية السودانيين مع ظاهرة القطيع و (حاكونا حاكونا)؟!!! ، و لقد عرفنا من قبل حكاية معجون سيقنال و السجاير البنسون و السفر جدة إغتراب بالكوم و العمار خرطوم!!! ، لكن يبدوا أن الحكاية المرة دي جابت ليها سياسة و تهميش!!!…
و ليست الحيرة و الإستغراب و الإندهاش في إنسياق القطيع و تعدد و علو الأصوات المنادية بإسقاط ”دولة ستة و خمسين“ ، التَّطِير عيشتها ، أو تلك الحلاقيم المُجَعِّرَة المنادية بتحرير بلاد السودان ، الما عندها وَجِيع ، من الجلابة المحتلين ، أو تلك المطالبة بإنشآء ”السودان الجديد“ و دولة ”العدالة و المساواة“ التي تعيد ”للمهمشين“ حقوقهم التي إبتلعتها/سلبتها/إغتصبتها جماعات الأفندية/الجلابة/المركز الوسط/الشريط النيلي ، فقد إعتدنا على مثل هذا القَدَّات و الندآءات و التَّجعِيرَات و المانفيستوهات و الإعلانات و حركات التمرد على الدولة/المركز المنطلقة من العواصم ذات العملات الصعبة و الفنادق ذات النجوم المتعددة قبل الدخول إلى الأحراش و الغابات و من بعد ذلك الإنطلاق في مسيرة ”الكفاح المسلح“ بغرض إلحاق أبلغ الضرر و القتل بالقوات المسلحة و النظامية الأخرى و كذلك الدمار و الخراب بالمرافق العامة و القرى و جميع المخلوقات ، هذا بالطبع مع إيقاف عجلة التنمية و تشريد الأهالي و نهب/تدمير الموارد ، و ذلك عوضاً عن اللجوء إلى الحوار و بقية أساليب النضال المدني/السلمي…
و لكن إن ما يحير العقل حقيقةً و (يُمَخوِلُه) كثيراً هو أن تأتي أغلب الأصوات/التَّجعِيرَات من جماعة (رَبَّاطَة) فاقدة للعقل و القيم و الأخلاق ، جماعة رَبَّاطَة فالتة ثقافتها تكمن في: قطع الطريق و النهب و السلب و التخريب و الحرق و الإغتصاب و القتل بشتى الطرق بما فيها ذبح الإنسان على الطريقة الإسلامية مع التكبير و التهليل ، عصابات مارست و ما زالت تمارس القتل الإرتزاقي و جميع صنوف الإنتهاكات ضد الإنسان و بقية المخلوقات و البيئة في ”الهامش المظلوم“ و المركز أب جُضُوم و ما بينهما و بطريقة لم يسمع بها أو يمارسها السيد إبليس و رفاقه من عتاولة الأشرار…
أما الحكاية المستعصية على الفهم تماماً و التي يصعب إستيعابها فهي أرتال المُجَعِّرَاتِية و المطبلاتية و الفاسدين و المدعين من جماعات الإنتهازية و الأرزقية من: السياسيين و الخبرآء الإستراتيجيين و الإعلاميين و الناشطين و اللايفاتية و المثقفاتية ، بتاعين الشهادات و المدارس ، الذين صاروا إما مستشارين لقاطع الطريق (الرَّبَّاطِي) و المدافعين عن طموحاته في إنشآء مملكته و مشروعه المبتدع و القاطعو من راسو أو الذين يرون في المعتوه الآخر قآئداً و ”أخاً منقذاً“ و جسرَ وصلٍ يتيح لهم الوصول إلى الحكم من جديد و من ثَمَّ إعادة إحيآء مشروعهم القديم الضلالي الفاسد…
أسئلة إعتراضية:
هل هنالك أفراد مجموعات أو أقوام أو شعوب و أمم لم تمارس التفرقة و العنصرية فيما بينها؟
هل السودانيون نسيج وحدهم في عنصريتهم؟
هل صحيح أن الفلوس تغير النفوس ، و أنها تدير الرؤوس؟
مقدمة مؤخرة:
و ليس هذا المقال تمجيد للعنصرية و التفرقة فهما أسوأ ما أنتجته و مارسته و ما زالت تمارسه الأفراد و الجماعات و الأقوام و الشعوب و الأمم ضد بعضها البعض ، و لن تزولا ، و ستبقيان ما بقى بنو الإنسان في هذا الوجود ، و لكن يمكن التقليل من أثارهما بالتربية و التعليم مع تفعيل العلاجات القانونية التي تردع و تقلل من ممارستهما…
و ليس هذا المقال دفاع عن الأفندية الذين تولوا الأمر من المستعمر (المحتل) البريطاني ، و لكن الغرض هو الإقرار بأن الفشل الذي أصاب بلاد السودان يتحمله الجميع في المركز و الهامش من الأفندية و غير الأفندية ، الذين أحجموا عن القيام بأدوارهم المنوطين بها فيما يلي العمل و الإنتاج و الإلتزام بالقيم و المحافظة على الوطن و العرض و الكرامة الوطنية و الأمن القومي!!!…
و الشاهد هو أن جماعات: الأفندية و الجَلَابَة و ”النخب“ و المركز و ناس الوسط و الشريط النيلي و الشمالية ، و المكونة من جميع قطاعات الشعوب السودانية ، قد أصابها ما أصابها من قطار التنمية و التعليم و التوظيف إبان الحقبة الإستعمارية (الإحتلال) ليس لأنها ذات حظوة عند المستعمر (الإحتلال) ، أو أن ما تم من مشاريع و عمران كانت تحيزاً لتلك الجماعات أو تغولاً/خصماً على حقوق آخرين (مهمشين) في مناطق أخرى نآئية في بلاد السودان ، بل حدث ذلك بحكم طبيعة تلك البقاع الجغرافية و موارد المياه المتوفرة من نهر النيل و روافده و التي قَدَّرَها المستعمر (الإحتلال) البريطاني أنها تخدم مصالحه الإقتصادية و الإستراتيجية و بأقل التكاليف مقارنة بأماكن و جهات أخرى نآئية قد يكون الإستثمار فيها صعباً و مكلفاً ، و معلوم أن الإستعمار (الإحتلال) لم يأتي لخدمة الشعوب المستعمرة و الخروج بها من الغابة و عهود الجهل و الظلام إلى عوالم العلم و الإيمان (التنصير) و المن و السلوى و إنما أتى ليخدم مصالحه و خم/نهب الموارد…
و هكذا أنشأ المستعمر (المحتل) المشاريع الزراعية الإستثمارية ، و هكذا دَرَّبَ و جَهَّزَ المستعمر بعض من الكوادر السودانية ، و من جميع الملل و الأعراق ، و علمها كيف تَفُكُّ الخطَ ، كوادر كان قد إختارها من (جميع) مكونات الشعوب السودانية لتخدم مصالحه الإستراتيجية في: السياسة و الإقتصاد و الأمن ، و قد قادت تلك الإستثمارات الإستعمارية (الإحتلالية) إلى طفرات عمرانية و إدارية نسبية…
و على الرغم من ذلك فهنالك بعض من المحللين ممن يرون أن تلك السياسات من قوى الإستعمار (الإحتلال) البريطاني كانت خصماً على جهات جغرافية و عرقية أخرى في بلاد السودان شآءت الأقدار أن يغلب فيها العنصر الأفريقي ، و عوضاً عن إلقآء اللوم على المستعمر (الإحتلال) و سياساته في الإدارة و الإقتصاد و التعمير فإنهم يلقون اللوم على منتجات المستعمر (المحتل) من الأفندية ، و عينهم في الفيل و يطعنو في ضلو ، بل قيل أنهم يحتمون بظل الفيل الضخم من شدة الحَرَايَة و عند الفزعة!!!…
ثم جآء الإستقلال و أصبح السودان للسودانيين ، و تفرنج من تفرنج و تجلبب من تجلبب ، و حُلِبَتَ بقرةُ الميري السودانية التي سَمَّنَهَا المستعمر (المحتل) البريطاني ، و لما شاخت البقرة و جف ضرعها و عَقَرَت نحرتها الورثة ، و تقاسموا لحمها شَرمُوط و مَزَات شَيَّةً و أَقَاشِي ، و لما بلغ الشبع و الإنبساط مداه تغنت الورثة لعازة ثم تناحرت/تقاتلت فيما بينها فيما تبقى من جلد البقرة و الرأس و الضَّلَافِين…
الخلاصة:
الله ليك يا السودان… و الله ليك يا السوداني…
الدول و الناس تبني و تعلي…
و إنت تغترب تملي…
ثم تموت تخلي…
أو تنزح تولي…
تئن تغني…
و تعيش كتير…
تشوف كتير…
تسمع جعير…
عقلك يطير..
الختام:
رمي اللوم على الآخر و السب و اللعن و الإتهامات و أغنيات الحسرة على الماضي لا بِتوَدِي لا بِتجِيب…
و ما في زول بِيَابَى العلام و العدالة و دولة المواطنة المتساوية و القانون و المحاسبة و المؤسسات و الرخآء و الرفاه (الراحات)…
و المستقبل في إنتظار البلد…
و لا زال هنالك وقت كافي للمحاسبة و البنآء…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وتمتد الذكريات مع وردي بالدوحة (٤) .. بقلم: صلاح الباشا
إعادة الخرطوم لأهلها.. من هجير الحرب إلى مرونة الإعمار
عن الجماجم التي راكمها أوباش الإبادات الجماعية تحت تراب الأرض الطيبة .. أحكي لكم .. بقلم: عمر الحويج
دفاع عن الحرامية..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
الوطني يحذر من قيام دولة غير معلومة الحدود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صباع كفتة لعلاج الايدز!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
الأخبار

كمال الجزولي: نحن في الدوحة للإفادة بتخصصاتنا وليس لمزاولة أي نشاط سياسي

طارق الجزولي
الأخبار

تورط قيادات من النظام البائد في حرق مستندات بجبل أولياء

طارق الجزولي
منبر الرأي

نور الدين ساتي … سفير بلاد النور .. بقلم: وائل سلامة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss