باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأكاذيب لا تبني وطناً .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ما بين إنقلاب الإنقاذ على الديمقراطيًة في ١٩٨٩، والثورة الشعبية الظافرة في ٢٠١٩، مسيرة طويلة من النضال مشاها الشعب السوداني، في مدنه وقراه على أسنة الرماح، كانت حصيلتها شلالات من الدماء، وأنهار من الدموع، وبراكين من الآلام والأحزان، غارت في صدور الضحايا وأهاليهم وأقاربهم وأصدقائهم وأحبتهم . . ! 

منذ أن جاءت الإنقاذ، أو الأصح ، منذ أن جاء نظام الإحباط حتى آخر يوم سقط فيه غير مأسوفاً عليه، كانت رحلة عذاب والآم ومآسي بلا ضفاف . . !
كل يوم عاشه الشعب السوداني، في ظل النظام السابق، كان خسارة للحاضر والمستقبل، كان خسارة للحقوق والأرواح وفرص الحياة في التطور والتقدم.
لم يخلو يوماً من سقوط الضحايا، ولا أحد يقر بالخطأ أو الخطيئة، أو يتحمل المسؤولية، ظلت إنتهاكات حقوق الإنسان، هي اللغة السائدة . . !
كانت فترة مظلمة بمعنى الكلمة، على إمتداد خارطة المليون ميل مربع، التي تقلصت، نتيجة سياسات الإفراط والتفريط من قبل رموز الفساد التي وطنت العتمة والقحط وأشاعت الخراب . . !
حصاد التجربة المؤلمة أثبت أن الأكاذيب عمرها لن تبني وطناً، حتى لو وظٌفت في سبيلها الملايين . . والظلم لن يقود إلى العدل . . والإستبداد لن يحقق الأمن . . والظلام لن يكون بديلاً عن الضوء. . !
ها هي الأيام بحصادها المُر، تكشف خفايا الظلام وتعري أكاذيب الطغيان وأعوانه الذين كانوا ينشرون الأكاذيب في الطرقات والقاعات والندوات والمهرجانات وفي وسائل الإعلام: في الصحف والتلفاز والقنوات الفضائية . . !
كل هذه المؤسسات بطولها وعرضها، وبرغم ما صرف عليها من قبل الطاغية وأعوانه، من ملايين الدولارات إن لم يك مليارات، لم تفلح في وقف مسار الثورة، وإطالة عمر النظام بنجر الأكاذيب . . !
التي إكتشفها الشعب في فقره وجوعه وبؤسه ومعاناته . . !
وأماله تحولت إلى آلام، وأحلامه إلى سراب.
إكتشف الشعب السوداني بعد ثلاثة عقود، أن النظام وحاشيته من الإنتهازيين ما هم سوى عقبات أمام بلوغ غاياته وتطلعاته
في الحرية والحياة الحرة الكريمة.
لذلك خرج للشوارع كافراً بالأكاذيب ومروجيها الذين سوقوا له الشعارات الخاوية من المضامين. . !
شعارات: نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع. الزراعة أصبحت جفافاً، والصناعة، غدت خراباً . . !
لذا، خرج الشعب في مدنه وقراه، باحثاً عن حريته وكرامته، وعن قيم الصدق والمروءة والنزاهة، التي ضاعت خلال ثلاثة عقود حالكة . . !
خرج الشعب متطلعاً لعهد جديد، ورؤى جديدة، مواكبة لروح العصر ومستجيبة لإيقاع الحياة المتغير يوماً بعد آخر، إدراكاً منه أن الحياة تزداد تعقيداً، وتحدياتها تفرض إنفتاحاً وتواصلاً وتفاهماً مع الآخر، للحفاظ على الأمن والسلام الدوليين، والإستفادة من منجزات وقيم العصر الحديث التي تفرض التحلي بقيم الصدق والنزاهة والشفافية وإحترام حقوق الإنسان.
لذلك لابد من محاربة الفساد والفقر والفوضى والأكاذيب، حتى تحجز بلادنا في عهد الثورة الواعد، موقعاً متقدماً في الخارطة الدولية، يليق بها في هذا العصر .

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل تدرى على من ننتحب يا د. محمد وقيع الله؟ .. بقلم: برفيسور احمد مصطفى الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

(طوكر يا ام المدن) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الفكرة عند الأحزاب السودانية الأمة نموذجا .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

خصخصة الدواء …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss