باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

الأمانة التي نفتقدها اليوم نجدها سمة قوم غير مسلم ، هكذا قوي اقتصادهم (قصة حقيقية) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 9 فبراير, 2021 10:28 صباحًا
شارك

 

كتبت قبل سنوات مضت عن تفشي الفساد نتيجة قلة الأمانة التى صارت علة المسؤولين فى معظم بلاد المسلمين والسودان خاصة كان أكثرهم تضرراً خلال الثلاثة قرون الماضية. ولندرة الأمانة فى هذا الزمن العصيب صارت وسائل التواصل الإجتماعي والتليفزيوني تحتفي بقصص نوع من البشر وجدوه رغم فقره وحاجته للمال يقف ضد كل إغراء الريالات والدراهم صامداً كالجبال التي لا تهزها الزلازل . وقصة الراعي السوداني التى حدثت بالمملكة العربية السعودية قبل حوالي خمس سنوات كانت حديث العالم كله. كانت رصيداً أضاف إلى تميز أبناء السودان وهم فى خارج الوطن يؤتمنون على العرض والمال رغم فساد حكومتهم التى جعلت السودان دولة فساد وفقر مدقع من الدرجة الأولى.

بمناسبة تكوين حكومة جديدة والناس يعانون الأمرين ( الفقر والمرض) من شراسة الدولار وتأثيره مع هجمات الأمراض خاصةً الكورونا أحببت ذكر وإهداء هذه القصة الحقيقية لكل مسؤل قديم وجديد وقادم ، ولكل فرد إعتيادي فى السودان وغيره والوعاظ بالمساجد وغيرها ” درساً وتذكرة بأن عمر مشوار الدنيا جدا لقصير” وأن النزاهة والأمانة هي كنز الدنيا الزائلة ورصيد الآخرة الثمين

القصة كالآتي: كنت أتعامل هنا فى إنجلترا مع بنك إسمهScottish Widows “سكوتيش ويدوز “. إنتهت علاقتنا إلى الأبد فى صيف العام 2007. بالأمس وبعد مرور ثلاثة عشر سنوات مضت وصلتني رسالة من ذاك البنك. قبل قراءة محتواها ظننت أنها دعوة للتعامل معه مرة ثانية بصورة أو أخرى لكن لدهشتي أن البنك جاء يعتذر أنه خطأ” سحب مني مبلغ أربعة وخمسين جنيها وبنسات وعليه لزاماً عليه رد هذا المبلغ الذي سيصلني عبر شيك بمبلغ ثمانية وتسعين جنيهاً وبضع بنسات. فى الرسالة توضيح كامل كيف تم ذلك وكيف قاموا بالحساب الذي أستحقه طيلة هذه السنين بعد أن خصموا ما يخصهم من فائدة وحساب ضريبة وقالوا لي نذكرك راجع نفسك فلربما تحتاج تدفع ضريبة .الرسالة ليست سبام! إنتهت القصة

عزيزي القاريء هل يحدث مثل هذا التعامل والسلوك الأخلاقي الرفيع من أمانة وتعامل والإعتراف بالخطأ أو الإعتذار (إذا حدث ما حدث) عندنا المسلمين ؟ هل ياترى نحن بالجد سندخل الجنة هكذا بأعمالنا أم بالقوة أم “بلا يهمك” فالله كريم أم بماذا ؟ للأسف أرى أبوابها أمامنا مغلقة وطرقات الوصول إليها غير آمنة إن لم نتذكر الله ونعبده يقينا ً بأنه يرانا. رحم الله الفريق إبراهيم عبود عسكري، لكنه كان نزيهاً وورعا ً أتذكر حكمته التي كنا نحفظها ونرددها فى المدارس تلاميذاً بقوله ” أحكموا علينا بأعمالنا” ورحم الله الشاعر العباسي إذ يقول فى قصيدته عهد جيرون “لست أرضى من الدنيا وإن عظمت إلا الذي بجميل الذكر يرضيني” ونظل نمني أنفسنا بالأمن والأمانة تعم كل الوطن الحبيب وربوعه السمحة ، لكن للأسف لا تزل الأماني والرجاءات بالتغيير الحقيقي الذي نحلم به “تماطلنا” فهل يارب من فرج قريب ؟

drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التحرير والعدالة “تجقلب” والشكر لحاج آدم .. بقلم: إبراهيم سليمان
بيانات
الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور: بيان رقم (26) فلتسقط دويلة حركات أبناء الزغاوة بدارفور
منبر الرأي
بين النقد والاستثمار .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
٤٠٠ شجرة لشيرين ومهوقني كانت بالخرطوم وجثامين مكدسة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
التكايا و مثيلاتها !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفتور العاطفي بعد الزواج .. مسؤولية من ؟. بقلم:نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الحاكم وشياطين الأنس والجن .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كمالا .. ما تركتي للفقهاء على النساء سلطان !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

غلاء الأسعار … الإفقار … الإنهيار .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss