باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأمن مسؤولية الحكومة لا مسؤولية الجميع !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2022 9:56 صباحًا
شارك

في حديثه، ذكر محمد حمدان دقلو أن الأمن مسؤولية الجميع، هذه العبارة المستلفة والممتدة من زمان الحكم (البائد) يجب أن لا يُعتد بها، لأن بها رائحة تملُّص واضح للحكومة التي يمثلها هذا الرجل الثاني من مسؤولياتها، فالحكومة التي تملك جهاز شرطة به كل مقومات البطش بالتظاهرات السلمية، وقوات أمن مزوّدة بجميع وسائل المراقبة والمتابعة والرصد والتقصي، وقوات مسلحة لديها كل فرق الردع والتدخل السريع، لا تحتاج إلى المواطن ليقوم نيابة عنها في أداء دورها، وإذا كانت الميزانيات المرصودة للإنفاق الأمني والعسكري غير قادرة على حماية الحدود الشرقية والغربية، بحيث يقتحم قطاع الطرق العابرون للحدود بوادي السودان الشرقية والغربية ليسرقوا ممتلكات المواطنين، فإنّ وجود هذا الكم الهائل من المؤن والمعدات والذخائر وناقلات الجند والطائرات والمدرعات، أولى أن ينقل ويرحل ليكون مكانه المناسب الفشقة والجنينة وبورتسودان وحلايب، فالخطر الذي يتهدد المواطن في نومه وصحوه جدير بأن يواجه بهذه الترسانة العسكرية والشرطية والأمنية القاهرة، وإلّا سيكون الحديث الذي ما يزال يدلي به رموز الحكم الإنقلابي مجرد ذر للرماد في العيون لإخفاء الحقائق، لقد مل مواطنو الشمال والشرق والغرب أحاديث الحُكّام منذ عهد الدكتاتور الحبيس، فيجب أن يتغير هذا الخطاب الذي عهدناه منذ حقبة المخلوع، وكرهنا ترداده ومللنا تكراره بهذه الطريقة الممجوجة والرتيبة- (الأمن مسؤولية الجميع).
إنّ دافع الضرائب في البلدان المحترمة يحصد المنفعة الخدمية بعد أداءه لهذا الواجب الوطني، ولا يترجى حاكماً مقابل أخذه لحقه والتمتع بالخدمات الأساسية، أما في سوداننا يحدث العكس، حيث يقوم المواطن بأداء كل الالتزامات الواقعة على عاتقه من رسوم حكومية إلزامية خاصة بتنظيف المدن من الأوساخ، إلى ضرائب وذكوات يدفعها المغتربون والمهاجرون نقداً، وأتاوات يرفد بها التجار والمستثمرون الخزينة العامة، وتستقطع من المواطن الذي ما زال يستأجر المسكن وهو يقطن أرض بلاده المتمددة عبر مساحات فرسخية من الكيلومترات، بعد كل هذا الجهد المضني يجد الفرد السوداني نفسه مطالباً بالمزيد، وغير مستفيد من مردود أي رسم حكومي من الحكومة التي لم يطلب منها سوى أن تطعمه من الجوع وتؤمّنه من الخوف، فكل من أقام ببلاد المغترب والمهجر يعلم علم اليقين مدى الاستخفاف الذي يبديه حُكّامُنا تجاه مواطنيهم طيلة العهود الماضية، كيف يطلب من هو جالس على رأس قمة جبل جليد الحكم من مواطنيه أن يحفظوا أموالهم وأعراضهم من تغول المليشيات المسنودة من الحكومة ذات نفسها؟، وكيف لهؤلاء المواطنين العزل أن يكونوا مسؤولين عن حماية أنفسهم وهم لا يملكون سلاحاً؟، إذا أردت أن يكون الأمن مسؤولية الجميع يا محمد حمدان عليك بالسماح للمواطن أن يمتلك السلاح، حينها سوف تتحقق مقولتك ومقولة البائدين – الأمن مسؤولية الجميع.
إنّ حكومة الأمر الواقع الآنية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن مآلات الأوضاع الأمنية، ومتسببة بشكل رئيسي ومباشر في تردي الأحوال العامة، وتتحمل كامل الالتزامات القانونية والتعهدات السياسية التي وعدت بها المواطنين بعد مقدم طاقم الحكم الجديد من جوبا، وهذه الحكومية الإنقلابية أيضاً محاسبة على كل روح بريئة أزهقت في الجنينة وبورتسودان وكسلا، ولا يوجد استثناء لأحد من الفاعلين في هذه المنظومة الإنقلابية، والمقولة التي صرّح بها محمد حمدان دقلو بأن الجميع مسؤول، تكون صحيحة و(مبلوعة) في حالة واحدة لا ثاني لها، في حالة إن كان المقصود بكلمة (جميع) أولئك الذين ظلّوا على سدة الحكم لما بعد الإنقلاب العسكري المشؤوم، الذي ارتكب جرمه الأعظم هؤلاء المدنيون بتواطئهم مع العسكر في الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي، فأمن واستقرار المدن والأرياف السودانية واجب وطني تقع مهامه على أكتاف من يجلسون على كرسي الحكم، ولا أحد يجب أن توجه نحوه سهام التقصير غيرهم، لأن ضريبة الحكم هي أن تقدم الخدمة للمحكوم، وإلّا، سوف يسعى هذا المحكوم الفاقد للأمن والطمأنينة إلى استحداث بدائل، وإن حدث هذا، فإنّ جميع المسوغات والمبررات التي يسوقها رموز حكومة الأمر الواقع هذه، تعتبر قاصمة لظهر من أراد أن يجلس على رقاب الناس المبللة بدماء الشهداء، وقد قال سيدنا عمر رضي الله عنه: لوعثرت بغلة بالعراق لوجدتني مسؤول عنها، أو كما قال، ولم يقل أهل العراق مسؤولون عنها.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
12 اغسطس 2022

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فى المسألة السودانية المصرية .. بقلم: عدنان زاهر
منبر الرأي
سرقت الثورة بين حارس غير أمين وهزيل وبين لصوص مدججين بالسلاح .. بقلم: بولاد محمد حسن
الرياضة
الهلال يتوج بلقب كأس السودان
منشورات غير مصنفة
نلعبها بالكتناشيو
بيانات
الرابطة الدولية لقانون المياه AIDA تمنح د. سلمان محمد احمد سلمان جائزة التميز في قانون المياه على الإطلاق

مقالات ذات صلة

الرياضة

يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول: (الفيفا) يحدد مواعيد قوائم كأس العرب 2025 بالدوحة

طارق الجزولي

تقييم ورصد للمقاومة الباسلة للانقلاب .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

الغموض سيد الموقف: الالزامية نموذجا .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

اولاد المخلوع عمر البشير يوصلون السودان لحافة الهاوية .. بقلم: محمد القاضي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss