الأنبياء.. ما زالوا بين ظهرانينا !!.. بقلم: ناجي شريف بابكر
.
إن هناك من المصطلحات المُستَحدَثةِ ما له القدرة على أسرِ المشاعر، لا يملك الإنسان أمامه إلا أن يطأطئ الرأس إذعانا، وأن يقهر كلما يتقافز إلي ذهنه في مواجهته من التساؤلات المحرمة، حتى لا يقتحم دون وعي منه خطوطا حمراء، قاتمةً غير مرئية ولا من المرجو رؤيتها وإدراكها، ربما يتمخض إقتحامها عن شئ أشبه ما يكون بالقُمَّلِ.. أو الطوفان أو كلاهما، اللهم كارثة سرمدية ماحقة.
لا توجد تعليقات
