باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الإختشوا ماتوا..!! .. بقلم: د. معز عمر بخيت

اخر تحديث: 11 أبريل, 2011 8:00 مساءً
شارك

عكس الريح

moizbakhiet@yahoo.com

كيف لنا أن نستغرب في حال أمة تقتات هجير الليل بقايا صدف الرعشة في الأحشاء وترشف ماء الوهم الآسن من برك الجرح هزيمة نكراء في كل شيء. في العلم والأخلاق والتكنولوجية.. في قوة الرجال والعتاد وحتى في صدر الرومانسية  والمحبة والسلام؟!
الذي يتصفح المواقع العربية على الإنترنت يجد ما تهتز له ريح النخوة وجبال الكبرياء وتسيل على شواطئه بحار من أشجان. ولعلنا نحاول القول أن جميعها شواذ على تركيبة عصر مجوسي جبان يسكن في دواخل أمتنا الجاثمة على بركان الغم والضياع والأسف الذليل. تجد ما تجد من دعوات الشذوذ والرذيلة مطراً على صحراء الهم، وتجد محاولات التلاقي عبر ستار النقاء، وتجد الطفولة العذبة تتساقط خلف وعي الوالدين بالإباحية والمجون. كل هذا نقول أنه من تركيبة إجتماعية سقيمة ومن تربية الكبت الخاطئة وهي بلا شك حالات قد تكون برغم نسبتها المئوية العالية نوعاً من الخروج عن المألوف. لكن أن تتمدد الرسائل التي تدعو بسذاجة وتطلب مقابل حفنة من المال رسائل العلم الذي تبنى به الأمم تزويراً آثماً لهو المسمار الأخير في نعش الحضارة العربية.
قد يُشترى ويُباع الشعر وتُكتب الخطب للرؤساء والملوك وتُباع المباريات ويُكسب الرهان بالرياء والكذب لكن أن تباع الأنفس – على عينك يا تاجر – وأن تتساقط الأفواه بقول الزور وطلب التزوير عياناً بياناً لهو عين الفجيعة. اقرأوا معي هذه الرسالة التي جاءتني على بريدي الإلكتروني وهي كذلك منشورة على موقع مجموعة الخليج على الإنترنت ويطلب فيها كاتبها بلا حياء ما يطلب في رسالته التي بدأها بتحية الإسلام في بلد خرج منه الإسلام حيث قال:
السلام عليكم ورحمة الله
 اخواني واخواتي.. وبكل اختصار انا طالب جامعي ولكن كبير في السن ومتزوج ولدي ابناء ومسؤليات كثيرة جداً. في السنوات الماضية كانت حالتي المادية لا تسمح لي بالدخول في الجامعة لذلك كنت اعمل طول هذه السنوات لكسب المال أما الآن فقد استطعت والحمد لله أن ادخل الجامعة وذلك لكي احصل على الشهادة طبعا وازيد من دخلي الشهري في الوظيفة.. ولكن مشكلتي بالضبط هي أنني تفاجئت بالصعوبة الكبيرة التي واجهتني في الجامعة.. يعني كثرة البحوث والواجبات زيادة على المسؤوليات العائلية التي عندي خصوصا واني متخرج من الثانوية قبل 15 سنة.
  لذلك المساعدة التي اتمنى انكم تساعدوني فيها هي أنني منذ فترة سمعت بأن بعض المكتبات أو المعاهد تقوم بعمل بحوث جامعية وعلمية للطلاب الجامعيين يعني مساعدة لهم وطبعا هذا مقابل مبلغ مادي، يعني فقط ندفع لهم ونبلغهم عن موضوع البحث وعناصره وهم يقومون بعمله.. أنا طبعا لو أني استطيع أن اعمل مثل هذه البحوث الصعبة لما حاولت أن اجد من يعملها لي، ولكن هذا بسبب تخرجي من الثانوية قبل خمسة عشر سنة ولغتي الأنجليزية ضعيفة.. والآن معدلي في الجامعة نزل الى مستويات كبيرة واذا لم اجد من يساعدني في هذه المشكلة سوف اطرد طبعا من الجامعة.
 بإختصار اتمنى اخواني وأخواتي كل من يعرف أي مكتبة أو معهد ممن يعملون أو يبيعون البحوث الجامعية في السعودية وخصوصا في المنطقة الشرقية في الدمام أو الخبر أن يخبرني وسأكون له ممنون خصوصا لأني في حاجة ماسة للشهادة الجامعية لأن راتبي الشهري هو 800 ريال فقط وأصرف على عائلة. الرجاء مراسلتي على الإيميل التالي (.. ..).

هكذا كتب رسالته وكتب عنوانه البريدي بلا حياء، وأنا علي يقين أنه سيجد ضالته كما وجدها غيره ولا أعتقد بأنه يخشى من شيء لأن مثل هذا السلوك الإنساني المهين أصبح هو السائد في أمتنا وأصبح غيره من أسباب النهوض والحضارة هو الشاذ والغريب.. وهكذا ذهبنا بلا عودة.. وهكذا ماتت ضمائرنا في عالم ستحسمه قيامة على الطريق حينما لا تنهى صلاتنا عن الفحشاء والمنكر، ونعشق من قرآننا المجيد آيات الوعيد وسورة (النساء) و (الدخان) و (المائدة) أسماءً لا آيات أوعبر ومعاني!! ماذا نقول؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.

مدخل للخروج:
كان العرب السادة يوماً.. كانوا القادة والأحرار.. صنعوا العزة والحرية رمزاً يسمق للثوار.. ملكوا العلم وقتلوا الظلم وجعلوا الله الحق شعار.. ثم انقسم العرب ملوكاً ودويلات للتجار.. لوجه الذئب الأمريكي وكل وجوه الاستعمار..

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مع بابكر بدري (7) .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مناوي: حل أزمة دارفور فى إطار الحل القومى الشامل لأزمة السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

«صاحب العقل يميِّز»..! .. بقلم: عبد الله الشيخ خط الاستواء

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحرب الرباعية الأبعاد .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss