الإرادة السياسية في مكافحة الفساد .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
المحاكم المتخصصة والمحاكم الخاصىة
تكامل السلطات الثلاث في محاربة الفساد
فإذا كانت السلطة القضائية قد أعدت عدتها لأداء دورها، بأن خصصت لها محكمة تقوم بالفصل في جرائم الفساد بشكل ناجز ومقتدر، فإنها لن تتمكن من أداء واجبها على الوجه الأكمل، إلا إذا ادت السلطتان التشريعية والتنفيذية دوريهما، بأن أعدت الأولى القوانين القادرة على معالجة كل مظاهر الفساد، بتجريم تلك المظاهر أولاً، وإختيار العقوبة المناسبة لها ثانياً. كما ويستلزم ذلك أن تقوم السلطة التنفيذبة بدورها في إكتشاف السلوك الإجرامي المتصل بالفساد، ويقوم النائب العام المستقل بإعتباره يمثل المجتمع ككل في مكافحة الجريمة، وملاحقة المجرمين، بدوره الإتهامي في جمع البينات، وتوجيه الإتهام لمن يسفر التحري والتحقيق في السلوك الإجرامي، على تورطه في إرتكاب الجريمة المعينة.
الإرادة السياسية لمكافحة الفساد
الثراء غير المشروع
إستخدم قانون مكافحة الثراء الحرام والمشبوه، نفس عناصر التعريف الذي إستخدمته الإتفاقية الدولية، لتعريف الثراء المشبوه، وذلك حين نص في المادة (7) على أنه “يُقصد بالثراء المشبوه كل مال يطرأ على أي شخص و لا يستطيع بيان أي وجه مشروع لاكتسابه”
طبيعة الإجراءات الخاصة بمصادرة الثراء المشبوه
إقرار الذمة
الشفافية بالنسبة للشئون المالية للحكام
وقد عاد ماندلسون بعد ذلك للوزارة في منصب وزير شئون إيرلندا الشمالية بعد إستراحة قدرها عشرة أشهر. ولكن بلير إضطر لطرده مرة أخرى حين نشرت الصحافة أنه تحدث مع وزير الداخلية لصالح طلب قدمه أحد الأثرياء الهنود للحصول على الجنسية البريطانية، وقد كونت لجنة تحقيق مستقلة قررت أن ماندلسون لم يرتكب أي خطأ في هذه المسألة، ولكنه كان قد طرد بالفعل، وكانت التايمز قد نشرت خبر طرده تحت عنوان رئيسى نصه “جواز سفر إلى النسيان”
نبيل أديب عبدالله
nabiladib@hotmail.com
لا توجد تعليقات
